البث المباشر
وزير المياه والري يقوم بزيارة مفاجئة لمياهنا مؤسسة الحسين للسرطان تكرّم بنك الإسكان لرعايته الحصرية لبرنامج "سِوار الحسين" مخاض الردع النووي: واشنطن وطهران في مواجهة "الحسم المؤجل" الأردن يعزّز حضوره التعليمي في السعودية عبر معرض الجامعات الأردنية – الدورة الثانية 2026 أسرة مستشفى الكندي تهنئ جلالة الملك عبدالله الثاني بعيد ميلاده الرابع والستين البدور: بروتوكول علاج الجلطات القلبية الحادة بالقسطرة في مستشفيات وزارة الصحة اعتباراً من 2026/2/1… استمرار تأثير الكتلة الباردة اليوم وطقس بارد الجمعة السبت روبوت مبتكر يحاكي تعابير الوجه البشري بدقة غير مسبوقة كيفية التخلص من حرقة المعدة المستمرة دون أدوية علاج طبيعي لحماية الأمعاء من الالتهابات غرفتا صناعة الأردن وعمّان ترفعان التهنئة لجلالة الملك بمناسبة عيد ميلاده أمانة عمان … مسيرة من الإنجازات والعطاء في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني عبيدات: جهد ملكي موصول لتعزيز مسيرة الاستثمار وتعزيز تنافسية المنتج الأردني قيادة راسخة ومملكة واعدة الأرصاد: أجواء باردة مع أمطار خفيفة صباح الخميس يليها ارتفاع ملموس على درجات الحرارة نهاية الأسبوع القائد الأعلى في عيده الرابع والستين: رؤية عسكرية راسخة ومسيرة عطاء متواصلة ‏قائد المسيرة وراعي الأمن الفنان رامي شفيق يعلن ترشحه لعضوية مجلس نقابة الفنانين الأردنيين وزير النقل يلتقي ممثلي جمعية السلم المجتمعي سياسة الحد من المخاطر طريق للحلول الواقعية والمستقبل المستدام

زيادة الوزن في منتصف العمر .. أكذوبة أم حقيقة بيولوجية؟

زيادة الوزن في منتصف العمر  أكذوبة أم حقيقة بيولوجية
الأنباط -

يُحمّل بعض الأفراد التقدم في العمر وتراجع عملياتالأيضمسؤولية زيادة وزنهم في منتصف العمر، ويستسلمون لوزنهم الزائد وكأنه قدر محتوم، فيكون الحل شراء ملابس جديدة بدل تلك التي أصبحت ضيقة ويستمرون في مواساة أنفسهم بأن هذه سنة الحياة.

 

فهل زيادة الوزن في منتصف العمل قدر محتوم حقا؟ وهل يُعد تباطؤ عمليات الأيض المسؤول الوحيد عن زيادة الوزن؟

في خضم سيل من النصائح الصحية وتقلبات أنماط التغذية، يقدم الدكتور ماتياس فيهرفاري، استشاري جراحة السمنة في نوفيلد هيلث في المملكة المتحدة، ذو الخبرة الواسعة في قضايا الأيض، توضيحا حول ذلك لصحيفة الإندبندنت البريطانية.

 

ما هو الأيض؟

يقول فيهرفاري: "الأيض هو العمليات الكيميائية التي تحافظ على وظائف أجسامنا، من تحويل الطعام إلى طاقة، وإصلاح الخلايا ودعم وظائف الأعضاء".

يعبر معدل الأيض عن كمية الطاقة التي يستخدمها الجسم للحفاظ على هذه العمليات الحيوية.

ويضيف فيهرفاري:"حتى أثناء الراحة، لا يزال جسمك يعمل للحفاظ على نبض قلبك وتنفس رئتيك ونشاط دماغك، وهذا ما يعرف بمعدل الأيض الأساسي (basal metabolic rate)".

 

مفاهيم خاطئة حول الأيض

من المفاهيم الخاطئة الشائعة أن الأيض وحده هو الذي يحدد وزن الجسم، ويوضح فيهرفاري: "يتشكل تنظيم الوزن من خلال شبكة معقدة من العوامل التي تمتد إلى ما هو أبعد من حرق السعرات الحرارية، تشمل هذه العوامل جودة النظام الغذائي،وكتلة العضلات،والنوم، والنشاط البدني، بالإضافة إلى آليات فسيولوجية أعمق مثل التغيرات في تدفق الصفراء، والتعديلات في وظيفة وحجم المعدة، وإشارات العصب المبهم، وتعديل هرمونات الأمعاء".

يلعب ميكروبيوم الأمعاء دورا حيويا أيضا، إذ يؤثر على كفاءة استخلاصنا للطاقة من الطعام، وكيفية معالجة الأحماض الصفراوية، وكيفية عمل عملية الأيض لدينا بشكل عام.

يفترض بعض الناس أن عملية الأيض تنخفض بثبات بعد مرحلة البلوغ المبكرة، ولكن ذلك غير دقيق، يقول فيهرفاري: "تظهر دراسات واسعة النطاق وعالية الجودة أنها تظل مستقرة بشكل ملحوظ لعقود قبل أن تتباطأ تدريجيا في وقت لاحق من الحياة".

كيف يتغير الأيض مع التقدم في السن؟

يقول فيهرفاري: "عملية الأيض ليست منحنى تنازليا مستقيما، حيث أظهرت دراسة مهمة نشرت في مجلة ساينس عام 2021، وشملت أكثر من 6 آلاف شخص، أن إنفاق الطاقة يبلغ ذروته في مرحلة الطفولة -حيث يمكن أن يكون أعلى بنسبة 50% منه لدى البالغين- ثم ينخفض ​​تدريجيا حتى سن العشرين تقريبا".

يظل معدل الأيض مستقرا بشكل ملحوظ عند تعديله وفقا لحجم الجسم وتركيبه من العشرينات وحتى حوالي الستين، وبعد الستين يميل معدل الأيض إلى الانخفاض ببطء، ولكنه قابل للقياس.

 

ما أسباب هذا التراجع من سن الستين فصاعدا؟

يقول فيهرفاري: "بعد سن الستين، ينخفض ​​معدل الأيض عادة بنحو 0.7% سنويا. والأسباب الرئيسية هي فقدان كتلة العضلات، وانخفاض النشاط البدني، والتغيرات الهرمونية الطفيفة مثل تراجع مستويات هرمون النمووالهرمونات الجنسية".

وقد تنخفض كفاءة الميتوكوندريا -آلية إنتاج الطاقة في الجسم- بشكل طفيف مع التقدم في السن. ولا يعني هذا أن الجسم ينسى كيفية حرق الطاقة، بل إنه يصبح أقل كفاءة في ذلك.

ما هي عوامل نمط الحياة التي تؤثر على عملية الأيض؟

يمكن للعديد من عادات نمط الحياة أن تدعم أو تبطئ وظيفة الأيض.

انخفاض كتلة العضلات أو الخمول

يوضح فيهرفاري: "تحرق أنسجة العضلات طاقة أكثر من الدهون، حتى في حالة الراحة".

اتباع حمية قاسية

يوضح فيهرفاري: "يمكن أن يؤدي التقييد الشديد للسعرات الحرارية إلى تثبيط معدل الأيض مؤقتا".

قلة النوم

يشير فيهرفاري إلى أن "قلة النوم قد تؤثر على الجوع وهرمونات تنظيم الطاقة مثل اللبتين والغريلين".

الإجهاد المزمن

يقول فيهرفاري: "يمكن أن يعزز ارتفاع الكورتيزول تخزين الدهون ويؤثر على استخدام الطاقة".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير