البث المباشر
ليس اللب فقط!.. قشرة وبذور المانغو تخفي فوائد صحية مذهلة أبل تختبر مساعداً ذكياً بنسخة مطوّرة واتساب يختبر ميزة الترجمة التلقائية للرسائل على iOS "دماءُ الشهداء وقصةُ الوفاء" هاشم عقل لـ«الأنباط» : 10 قروش للديزل و8 للبنزين 95 و6 للبنزين 90 مطلع الشهر المقبل بلدية السلط ترفع جاهزيتها للتعامل مع المنخفض الجوي "دماءُ الشهداء وقصةُ الوفاء" مديريات تربية تعطل دوام مدارسها الخميس (اسماء) الأرصاد : استمرار تاثير الكتلة الهوائية الباردة على المملكة الخميس وأمطار وتحذيرات.. التفاصيل. إيران وجهت 83% من هجماتها إلى الخليج... و17% فقط إلى إسرائيل الصفدي يبحث مع نظيره الباكستاني الجهود المبذولة لإنهاء التصعيد بالمنطقة المملكة المتحدة تؤكد دعمها للأردن ودول الخليج ضد الاعتداء الإيراني الجامعة الأردنيّة تحقّق تقدمًا تاريخيًّا في تصنيف QS العالميّ للتخصصات لعام 2026 مشروع قانون التعليم الجديد:رِدة تربوية وتسطيح عقول لقاء في رئاسة الوزراء حول الإجراءات الحكوميَّة للتَّعامل مع تداعيات الأوضاع الإقليميَّة خصوصاً في المجال الاقتصادي وفاة ثلاثة أطفال اثر حادث غرق في منطقة الكريمة بمحافظة إربد رسالة صارمة للأسواق: من يرفع الأسعار دون مبرر سيُحاسب الحكومة تحسم الجدل: لا زيادات كبيرة على أسعار المحروقات رغم التقلبات العالمية العيسوي: الملك يقود الأردن بثبات في مواجهة التحديات ويرسخ نهجاً سيادياً يحمي الاستقرار ويعزز مسبرة التحديث الشامل طمليه مديرا عاما لشركة مجمع الضليل الصناعي العقاري

الفساد الذي لا نراه

الفساد الذي لا نراه
الأنباط -
عبدالرحمن دهون
كثيرًا ما كنتُ أفكر: كيف يقع الناس في هذه الأخطاء الواضحة؟ وفي كلّ مرةٍ كانت نهاية تفكيري تترك إجابة لنفسي، تاركًا في داخلي سؤالًا: أيُعقل أن أكون أنا الوحيد الذي أدرك هذه الحقيقة، الحقيقة المُرّة! في هذا المجتمع الذي يعجّ بالفساد.. أو بالأصح الغارق في وحله.

إنّ الغالبية فاسدة، نعم، قد تستغربُ من قولي هذا وتجد شيئًا من التناقض في كلامي.
فكيف لي أن أُعمم بالفساد دون أن أستثني نفسي حتى؟ ولكن دعني أخبرك بشيء: إنّ الفساد لا يشترط أن يكون بسرقة المال، ولا حتى بما هو ظاهر لك من الأشياء المعلومة، وليس عليك أن تكون مسؤولًا لتبيع وطنك قبالة المال...

أظنّ بأنك وصلتَ لشيء من الحيرة فيما أقول.. ولعلك تسأل نفسك: كيف لي أن أكون فاسدًا وأنا أدعو الناس لمحاربة الفساد؟ حسنًا، دعني أخبرك الآن...
كلّ منا فاسد، ولكن على حسب قدرته "على قدّ ما هو طالع بإيده"، فالناس البسطاء مثلي ومثلك لن يشعروا بالفساد، لأنه أصبح من العادات والتقاليد، أصبح شيئًا طبيعيًا في هذا المجتمع الذي نعيش فيه...

لديك المثال الآتي يا عزيزي: أن تعطي صوتك لابن عشيرتك فقط لأنه ذو صلة بك لا غير، في حين أنه لا يستحق...
أو أن تعطي صوتك لمن يخدم لك مصلحة شخصية.. فذلك هو الفساد بعينه، وقِس ذلك على ما تبقّى في أمور الحياة البسيطة كهذه.
أقول ما أقول ولا أستثني نفسي، ولكنني أحمد الله أنني استيقظتُ مما كنتُ عليه.. وبإمكانك أن تستيقظ أنت أيضًا.. الأمر ليس بالشيء الصعب.. كلّ ما عليك فعله أن تبدأ بالتفكير في كل ما تريد فعله.. ربما هو الحل الوحيد.. نعم، التفكير، فعندما يستطيع المرء أن يمنح صوته لمن يستحقه، فقط عندها يمكن أن يبدأ التغيير!


ولكن إذا لم نفكر، فلن نستطع أن نتغيّر، أو ربما من المستحيل أن نتغيّر.
أنا اليوم استيقظتُ من هذا الوهم الذي يعيش فيه مجتمعي، أو بالأحرى الذي يعيش فيه غالبية البشر بطرق مختلفة...
بالتفكير يستطيع الإنسان أن يكون قادرًا على النجاح، قادرًا على التغيّر، وهذا ما دعانا الله إليه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير