اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تطبيق "سند" يتأهل عالميا ضمن أفضل 15 مشروعا من أصل 1500 مشروع رقمي أبو دية يجعل البيئة في قلب الثقافة "الأشغال": تنفيذ مشاريع لتعزيز جاهزية الطرق استعدادا للمواسم المطرية « أين الملك؟!... التواريخ تجيب... والوقائع تحسم » هل عاد الفيصلي؟ أم تنحى الحسين /إربد... سهرة طربية في أولى حفلات "مهرجان الفحيص" ومحمود درويش الحاضر الغائب مطالب عمالية أمام شركة ألبان "مها" .. اتحاد العمال: ندعم المطالب ونرحب بالحوار أورنج الأردن تطلق تجربة غير مسبوقة للمنزل تجمع بين التعليم والترفيه والرياضة مع إنترنت فائق السرعة: "إحلوّت القعدة في البيت" أجواء صيفية معتدلة اليوم وانخفاض الحرارة غدًا مع زخات مطرية الفيصلي بطلاً لكأس السوبر الأردني على حساب الحسين اربد حكاية السلط... ألم يحن الوقت لاعادة رسم المسار السياحي؟ الجوجيتسو الأردنية تتأهب لتسجيل حضورها الثالث في دورة الألعاب الآسيوية (آيتشي - ناغويا 2026) انطلاق النسخة الثانية من مسابقة "هوفر يو" لسباق الطائرات المسيرة غدا تحت رعاية الأمير عمر بن فيصل " خارجية النواب " : الأردن يقف إلى جانب الجزائر ويعزي بضحايا الحرائق الأمانة: أعمال تعبيد في شارع الملك عبدالله الثاني بن الحسين الديوان الملكي الهاشمي ينعى الملك هارالد الخامس ويعلن الحداد ثلاثة أيام بريطانيا تحذر: طرد ممثلينا من مركز تنسيق غزة سيقوض جهود تحسين الأوضاع 6 أشهر بلا صورة أو صوت .. غياب مجتبى خامنئي يفتح باب التكهنات تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز الأردن الكلام الذي يجب أن يُقال قبل فوات الأوان

أكسيوس: إسرائيل تخطط لتنفيذ عمليات في لبنان مشابهة لما جرى في غزة

أكسيوس إسرائيل تخطط لتنفيذ عمليات في لبنان مشابهة لما جرى في غزة
الأنباط -

قال مسؤول إسرائيلي، فجر السبت، إنّ إسرائيل ستنفذ عمليات في لبنان مشابهة لما جرى في قطاع غزة، في إشارة إلى تدمير المباني التي تقول إسرائيل إن حزب الله يستخدمها لتخزين الأسلحة وشن الهجمات، وفقا لموقع "أكسيوس الأميركي"

كما قالت مصادر إسرائيلية وأميركية إن إسرائيل تخطط لتوسيع عملياتها البرية في لبنان بشكل كبير، بهدف السيطرة على كامل المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني وتفكيك البنية التحتية العسكرية لحزب الله.

ورجح المسؤول أن تؤدي العملية العسكرية الموسعة إلى احتلال إسرائيلي طويل الأمد للجنوب اللبناني، وهو ما يثير قلق الحكومة اللبنانية بشدة. حيث تخشى الحكومة اللبنانية من أن الحرب المتجددة، التي اندلعت بسبب قرار حزب الله في إطلاق صواريخ على إسرائيل، ستؤدي إلى تدمير البلاد.

وأشار إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدعم العملية العسكرية الإسرائيلية الهادفة إلى نزع سلاح حزب الله، ولكنها في الوقت ذاته تضغط على إسرائيل للحد من الأضرار التي قد تلحق بالدولة اللبنانية، وتدفع باتجاه إجراء محادثات مباشرة بين إسرائيل ولبنان حول اتفاق ما بعد الحرب.

ونقل "موقع أكسيوس" عن مسؤولين إسرائيليين أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان حتى وقت قريب يحاول احتواء تصعيد الوضع في لبنان للتركيز على تهديدات إيران، لكن الحسابات تغيرت عندما أطلق حزب الله أكثر من 200 صاروخ في هجوم منسق مع إيران، التي أطلقت بدورها العديد من الصواريخ، مما دفع إسرائيل إلى تعديل استراتيجيتها بشكل كبير.

وقال مسؤول إسرائيلي آخر: "قبل هذا الهجوم كنا مستعدين لوقف إطلاق النار في لبنان، ولكن بعد ذلك لا سبيل للعودة عن عملية ضخمة".

ومنذ بداية حرب إيران، تمركزت 3 فرق مدرعة وفرقتان مشاة على الحدود اللبنانية، وقامت بعض القوات البرية بعمليات توغل محدودة خلال الأسبوعين الماضيين. وفي يوم الجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إرسال تعزيزات إلى الحدود اللبنانية، بالإضافة إلى حشد المزيد من الاحتياطيات استعدادًا للعملية البرية الموسعة.

وأكّد المسؤول العسكري الإسرائيلي قائلا: "الهدف هو السيطرة على الأراضي، ودفع قوات حزب الله إلى الشمال بعيدًا عن الحدود، وتفكيك مواقعها العسكرية ومستودعات أسلحتها في القرى".

الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، قال يوم الجمعة إن المسار الدبلوماسي الذي تتبعه الحكومة اللبنانية فشل في تحقيق السيادة أو حماية المدنيين اللبنانيين، مضيفا: "لا يوجد حل سوى المقاومة".

وأشار قاسم إلى أن التهديدات الإسرائيلية بغزو بري هي "فخ"، وأضاف قائلاً: "عندما يهدد العدو بغزو بري، نقول له: هذا ليس تهديدا، بل هو أحد الفخاخ التي ستقع فيها". وواصل: "كل تقدم في الغزو البري يسمح للمقاومين بتحقيق مكاسب ونتائج من خلال المواجهة المباشرة مع العدو".

وأصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء في جميع أنحاء جنوب لبنان، ولأول مرة في القرى والبلدات الواقعة شمال نهر الليطاني، وكذلك في معقل حزب الله في الضواحي الجنوبية لبيروت. ومنذ بداية الحرب، نزح نحو 800 ألف مدني لبناني، في حين قُتل ما لا يقل عن 773 شخصا، معظمهم من المدنيين.

تقول مصادر أميركية وإسرائيلية إن إدارة ترامب طلبت من إسرائيل عدم قصف مطار بيروت الدولي أو أي بنية تحتية أخرى تابعة للدولة اللبنانية أثناء العملية العسكرية. وقال المسؤولون الأميركيون إن إسرائيل وافقت على تجنب استهداف المطار، لكنها لم تلتزم بحماية بنى تحتية أخرى للدولة اللبنانية.

وفي وقت لاحق، قصفت القوات الإسرائيلية جسرًا في جنوب لبنان، قالت إنه يُستخدم من قبل حزب الله لنقل القوات والأسلحة.

وأشار مسؤول إسرائيلي إلى أن إسرائيل ستشاور واشنطن على أساس كل حالة على حدة خلال العملية العسكرية، مؤكدا أنهم "يشعرون بدعم كامل من الولايات المتحدة لهذه العملية". كما ذكر مسؤول أميركي أن إسرائيل "يجب أن تفعل ما يلزم لوقف قصف حزب الله".

وتقول مصادر مطلعة إن الحكومة اللبنانية أبدت استعدادها لإجراء محادثات مباشرة حول شروط وقف إطلاق النار مع إسرائيل، على الفور ودون شروط مسبقة. وتعتقد إدارة ترامب أن هذه المفاوضات يمكن أن تسهم في وضع الأسس لاتفاق أوسع من شأنه أن ينهي رسميًا حالة الحرب المستمرة بين إسرائيل ولبنان.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير