البث المباشر
"الأونروا" على حافة الانفجار: إضراب مفتوح في الأقاليم الخمسة في 8 شباط ارتفاع اسعار الذهب تزيد الأعباء على الشباب الرئيس الأميركي: آمل أن نتوصل إلى اتفاق مع إيران إقرار مشروع قانون معدل لقانون المحكمة الدستورية الخزوز : قراءة أولية في مشروع قانون التربية والتعليم والموارد البشرية. تآكل الطبقة الوسطى في الأردن: دخلٌ يزداد وأعباء تلتهمه رئيس مجلس النواب الأميركي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء الأوراق المالية تسجل صندوق كابيتال للاستثمار العالمي قرارات مجلس الوزراء نعمة التمتّع بجمال البيئة! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الربطة والدبوبي والحوراني والجعافرة نشر مقال شي بشأن تعزيز القوة المالية للصين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية في برنامج (الماجستير) مقدمة من / قبرص غرف واستديوهات. ‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر ميلاد القائد والقدوة: الملك عبدالله الثاني.. ربع قرن من البناء والحكمة شي يدعو إلى تحقيق اختراقات في تطوير صناعات المستقبل أورنج الأردن شريك الاتصالات الحصري لفعالية تيد إكس في كينغز أكاديمي

الدكتور ماجد بن ثامر بن ثنيان آل سعود… حين تتحول الرؤية إلى معرفة والمعرفة إلى التزام وطني واعٍ.

الدكتور  ماجد بن ثامر بن ثنيان آل سعود… حين تتحول الرؤية إلى معرفة والمعرفة إلى التزام وطني واعٍ
الأنباط -


كتبت مريم إبراهيم فارس- السعودية 

السعودية - ٢٧-٥- ليست كل الكلمات تُكتب لتُقرأ. فبعضها يُصاغ ليصنع أثرًا يُقرأ بالعقل قبل العاطفة ويُفهم بالبصيرة قبل التحليل.
وهذا تمامًا ما يُميز كتابات الدكتور ماجد بن ثامر آل سعود. فكل نص يخطه لا يُقاس بجمال اللغة بل بعمق الفهم وبنية الفكر.
    ما يقدّمه الدكتور في تحليلاته لسمات القادة السعوديين ليس استعراضًا للمواقف ولا مجاملات بروتوكولية بل تفكيك منهجي لبنية القيادة الوطنية باعتبارها منظومة تأثير لا منصبًا وأداة تنمية لا وجاهة.
يكتب كما يُفكر المهندس الاستراتيجي: يقرأ التجربة، يُحلل الأثر، ويعيد تعريف المفهوم.
في تناوله للإلهام والحسم  والتنظيم والجدارة لا يستند إلى الانطباع بل إلى منطق إداري يُحاكي صُنّاع القرار ويقدّم قراءة ناضجة للقيادة بوصفها وظيفة تنموية، تستوجب الفهم والتجرد أكثر من الإعجاب.
إن ربطه الواعي بين السمات الشخصية والنتائج الاقتصادية والإدارية كما في قراءاته العميقة لتجارب صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر أو الأمير سعود بن نايف أو وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود يكشف عن عقلية تحكمها فكرة واحدة هي 
أن القيادة الحقيقية لا تُشاد بالكلمات، بل تُقاس بالأثر.
إن ما يكتبه الدكتور ماجد لا يُشبه ما اعتدناه من مقالات التقدير.
هو لا يكتب ليقول "شكرًا”، بل ليرسم خريطة ذهنية لفهم ماهيّة القائد السعودي في عصر التحول؛
يكتب كمن يرى أن الانتماء مسؤولية فكرية، وأن الكتابة عن القادة ليست امتيازًا، بل امتحانٌ للموضوعية.
اختار أن يكتب من زمن ومكان عميق حيث تُصنع الرؤية، لا من حيث تُصفّق، ومن حيث يُبنى الفهم ولا حيث يُعاد تدوير المدائح.
إنه لا يستخدم القلم لتلميع الصور بل لتكريم المعاني.
وكم نحن بحاجة في هذا الوقت إلى مثل هذا القلم الوطني الجريء الواعٍ لا يصنع الضجيج بل يُعيد ترتيب الأصوات حول ما يستحق أن يُسمع كصانع استراتيجيات .
انتهى
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير