البث المباشر
البنك الإسلامي الأردني يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الاردن ترتيب الصين في مؤشر ثقة الاستثمار الأجنبي المباشر يرتقي عالميا بالصور ....عمّان الأهلية تنظم مؤتمر IEEE الأردن بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء احتفالات عيد الفصح في الأردن: صلوات ودعوات لتعزيز الرجاء والسلام في تصعيد لافت النائب السعايدة يطرد الصحفيين خلال مناقشة مشروع قانون السير "الطاقة" و"المهندسين" تطلقان الحملة الوطنية لترشيد استهلاك الطاقة المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة انطلاق اجتماعات مجلس التنسيق الأعلى بين الأردن وسوريا على المستوى الوزاري أنا الذي أضعتُه في القرية رئيس الوزراء يؤكد أهمية البناء على ما تحقق من تعاون بين الأردن وسوريا الصفدي يلتقي الشيباني قبيل اجتماعات مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري بين صراخ "اللايكات" وهيبة "الموقف": هل ضلّ بعض النواب الطريق؟ من التاريخ .... دروس وعبر ... لمغادرة الضعف نحو القوة ؟ الصين تطلق قمرا صناعيا تجريبيا لدعم تكنولوجيا الإنترنت 6 شهداء في غارة إسرائيلية على بلدة معروب جنوبي لبنان الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين الأردن وسوريا تنطلق اليوم في عمّان الحباشنة يهدي الملك أول نسخة من كتابه «من ذاكرة القلم» انتهاء المحادثات الأميركية الإيرانية في إسلام آباد من دون التوصّل لاتفاق اعـــلان طرح عطاء رقم بيع رقم (1/2026) - بيع باصات ومركبات مستعملة لشركة المناصير للزيوت و المحروقات أجواء باردةاليوم وارتفاعات متتالية على الحرارة بدءًا من الغد

في حضرة الاستقلال

في حضرة الاستقلال
الأنباط -
في حضرةِ الاستقلال، تسكتُ الحروفُ هيبةً، وتنتصبُ المعاني وقارًا؛ ففي هذا اليومِ، لا نُحيي ذكرى، بل نُحيي وطناً كان وما زال قلبَ التاريخ النابض، وجَبينَ العزِّ المرتفع فوق هامِ المجد.

أيُّها الأردن، يا مهوى القلوب، ويا ملاذَ النبلاءِ إذا عزَّ الوفاء،
يا نهرَ الكرامةِ إذا جفَّتْ ضفافُ العز، ويا سيفَ الأمةِ إذا نكّستْ الرايات.
فيك يتسابقُ الزمنُ إلى الفخر، وتتعانقُ السنينُ على ضفافِ الكبرياء، فكلُّ حجرٍ فيكَ شاهد، وكلُّ غصنٍ فيكَ حامد، وكلُّ نبضةٍ في صدورنا... تنطقُ: أردن.

أيُّها الوطن، إن سألوكَ عن معنى الاستقلال،
فقل: هو الدمُ إذا ابتسم،
والشهادةُ إذا انحنت،
هو العزمُ إذا تأهّب،
والرايةُ إذا اعتلت.

فيك انتصر النورُ على العتمة، وارتفعَ الحقُّ فوق الضيم،
فما سقطَ لكَ راية، ولا انحنى لكَ شموخ،
قُلتَ للدهرِ: إن خان، فأنا لا أخون،
وقُلتَ للريحِ: إن عصفت، فجبالُ العزمِ لا تُقتلع.

أردنيٌّ أنا، والهوى في صدري من صخرِ الكرك، ومن نخوتها، ومن عزمها، ومن صهيلِ فرسانِها .
أردنيٌّ أنا، في عينيّ نخوة كثربا، وفي دمي لواء عي ،  وفي كفي وهجُ القلم والسيفِ معًا.

يا وطني، بين الصمتِ والصوت... اخترتَ الكرامة،
وبين السلاسلِ والرايات... رفعتَ السيادة،
وبين أن تكونَ تابعًا أو سيدًا... كنتَ السيّد الذي لا يُباع، ولا يُخدع، ولا يُكسر.

سلامٌ على الذينَ كتبوا بدمهم أولَ السطور،
وسلامٌ على الذينَ نسجوا من خيوطِ الليلِ خيمةَ عز،
وسلامٌ على كلِّ من قالَ: أنا أردنيٌّ... ولستُ على أرضي غريبًا، ولا في وطني ضيفًا.

في عيد استقلالكَ، يا أردن، نُجددُ العهد لا بالكلامِ ولكنْ بالفعل،
ونرفعُ الرأسَ لا بالكبرياء، ولكنْ بالشرف،
ونبني الغدَ لا بالأمنيات، ولكنْ بالأكتاف.

وختامًا، إليكَ يا وطنًا سكن القلبَ قبلَ أن نسكنه،
كلّ عامٍ وأنت الأرفعُ،
كلّ عامٍ ورايتُك أعلى،
كلّ عامٍ وأنتَ العزُّ، ونحنُ جُندُك... ما حيينا.
بقلمي: د. أحمد الرشايدة
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير