البث المباشر
"الأونروا" على حافة الانفجار: إضراب مفتوح في الأقاليم الخمسة في 8 شباط ارتفاع اسعار الذهب تزيد الأعباء على الشباب الرئيس الأميركي: آمل أن نتوصل إلى اتفاق مع إيران إقرار مشروع قانون معدل لقانون المحكمة الدستورية الخزوز : قراءة أولية في مشروع قانون التربية والتعليم والموارد البشرية. تآكل الطبقة الوسطى في الأردن: دخلٌ يزداد وأعباء تلتهمه رئيس مجلس النواب الأميركي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء الأوراق المالية تسجل صندوق كابيتال للاستثمار العالمي قرارات مجلس الوزراء نعمة التمتّع بجمال البيئة! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الربطة والدبوبي والحوراني والجعافرة نشر مقال شي بشأن تعزيز القوة المالية للصين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية في برنامج (الماجستير) مقدمة من / قبرص غرف واستديوهات. ‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر ميلاد القائد والقدوة: الملك عبدالله الثاني.. ربع قرن من البناء والحكمة شي يدعو إلى تحقيق اختراقات في تطوير صناعات المستقبل أورنج الأردن شريك الاتصالات الحصري لفعالية تيد إكس في كينغز أكاديمي

في حضرة الاستقلال

في حضرة الاستقلال
الأنباط -
في حضرةِ الاستقلال، تسكتُ الحروفُ هيبةً، وتنتصبُ المعاني وقارًا؛ ففي هذا اليومِ، لا نُحيي ذكرى، بل نُحيي وطناً كان وما زال قلبَ التاريخ النابض، وجَبينَ العزِّ المرتفع فوق هامِ المجد.

أيُّها الأردن، يا مهوى القلوب، ويا ملاذَ النبلاءِ إذا عزَّ الوفاء،
يا نهرَ الكرامةِ إذا جفَّتْ ضفافُ العز، ويا سيفَ الأمةِ إذا نكّستْ الرايات.
فيك يتسابقُ الزمنُ إلى الفخر، وتتعانقُ السنينُ على ضفافِ الكبرياء، فكلُّ حجرٍ فيكَ شاهد، وكلُّ غصنٍ فيكَ حامد، وكلُّ نبضةٍ في صدورنا... تنطقُ: أردن.

أيُّها الوطن، إن سألوكَ عن معنى الاستقلال،
فقل: هو الدمُ إذا ابتسم،
والشهادةُ إذا انحنت،
هو العزمُ إذا تأهّب،
والرايةُ إذا اعتلت.

فيك انتصر النورُ على العتمة، وارتفعَ الحقُّ فوق الضيم،
فما سقطَ لكَ راية، ولا انحنى لكَ شموخ،
قُلتَ للدهرِ: إن خان، فأنا لا أخون،
وقُلتَ للريحِ: إن عصفت، فجبالُ العزمِ لا تُقتلع.

أردنيٌّ أنا، والهوى في صدري من صخرِ الكرك، ومن نخوتها، ومن عزمها، ومن صهيلِ فرسانِها .
أردنيٌّ أنا، في عينيّ نخوة كثربا، وفي دمي لواء عي ،  وفي كفي وهجُ القلم والسيفِ معًا.

يا وطني، بين الصمتِ والصوت... اخترتَ الكرامة،
وبين السلاسلِ والرايات... رفعتَ السيادة،
وبين أن تكونَ تابعًا أو سيدًا... كنتَ السيّد الذي لا يُباع، ولا يُخدع، ولا يُكسر.

سلامٌ على الذينَ كتبوا بدمهم أولَ السطور،
وسلامٌ على الذينَ نسجوا من خيوطِ الليلِ خيمةَ عز،
وسلامٌ على كلِّ من قالَ: أنا أردنيٌّ... ولستُ على أرضي غريبًا، ولا في وطني ضيفًا.

في عيد استقلالكَ، يا أردن، نُجددُ العهد لا بالكلامِ ولكنْ بالفعل،
ونرفعُ الرأسَ لا بالكبرياء، ولكنْ بالشرف،
ونبني الغدَ لا بالأمنيات، ولكنْ بالأكتاف.

وختامًا، إليكَ يا وطنًا سكن القلبَ قبلَ أن نسكنه،
كلّ عامٍ وأنت الأرفعُ،
كلّ عامٍ ورايتُك أعلى،
كلّ عامٍ وأنتَ العزُّ، ونحنُ جُندُك... ما حيينا.
بقلمي: د. أحمد الرشايدة
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير