اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تجارب واعدة .. حبة دواء يومية تعيد لون البشرة لدى مصابي البهاق الألمان يفضلون الاستعانة بالروبوتات في المنزل مضيفة جوية تكشف أخطر 5 أماكن في الطائرة قد تحمل جراثيم لتشجيع الإنجاب .. دولة تدفع 55 ألف دولار لكل مولود جديد ماكينة صراف تمنح العملاء أموالاً مضاعفة .. وتثير ضجة في مصر بنك الإسكان يشارك في المسير الخيري"مسيرتنا صحة وتراث" دعماً لإعادة إنشاء مركز صحي القطرانة موظفو البنك العربي يشاركون في فعالية "مسيرتنا صحة وتراث" في البترا الاقتصاد الأردني.. متانة اقتصادية وإصلاحات ضرورية لتعزيز كفاءة الدولة غوتيريش يدين بأشد العبارات اقتحام الاحتلال لمبنى الأونروا بقلنديا زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى جمهورية الصين الشعبية *رؤية اقتصادية في التحول من النقد الورقي إلى الرقمي: إلى أين على المستوى الدولي والاقتصاد الأردني؟ طائرة عسكرية أميركية تهبط في موسكو .. وإعلام يتحدث عن زيارة لمدير CIA إغلاق مركز لياقة بدنية لضبط حقن هرمونية محظورة الاستخدام في عمان البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير لمعهد قلنديا واستهداف مقرات الأونروا مختصون: ذكرى المولد النبوي الشريف محطة لاستلهام القيم النبيلة الأمن: عقوبة القيادة المتهورة والاستعراضية تصل إلى الحبس شهرين وغرامة مالية لبنان .. ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 4350 قتيلا و12310 جرحى قوات سوريا الديمقراطية تعلن حل نفسها واندماجها في مؤسسات الدولة الإدارة المحلية بعد إقرار القانون: من مركزية القرار إلى شراكة التنمية إذاعة الشرق من باريس تكتب عن عجلون .

نحن افضل العرب رغما عن انف الحاقدين ...

نحن افضل العرب رغما عن انف الحاقدين
الأنباط -

المستشار عمر الصمادي

والله في علاه ما تربينا على الجحود ولا نقض العهود ولا عرفنا التقية ولا الخيانة ، ولا انتظرنا رد معروف او جزاء على فضل وجميل، ورثنا باختيارنا وارادتنا تركة امة عاشت شعوبها الويلات تحت نير الاحتلال العثماني منذ عام 1517 إلى عام 1918 نحو 400 عام ، من الظلم والمذابح والقهر والضرائب والجندرمة الاجبارية " السخرة" و"الخوازيق" و"التجهيل" والسلب وكل ما يخطر في البال من ممارسات تنم عن الحقد، الى ان جاء فجر الامة وتحررها على يد الهاشميين ومعهم احرار الامة والقبائل الاردنية الممتدة.

نفخر ونعتز بهويتنا الاردنية العروبية ...

ولكن !!!!!

حان الوقت لنلتفت الى اردنيتنا، وعقيدتنا الوطنية، ويكفينا طيبة واحتضان للاخر، وصلت الى درجة لا تحتمل لا بل اصبحت غير مقبولة وطنيا.

لا يهمني معرفة اسم من القى العلم، واهان رمزه وكسر رايته، بقدر ما انا قلق واحاذر من "شذاذ افاق" يعيشون بيننا ويتماهون فينا ونكاد نثق بهم حد تسليم رقابنا، بثقة عمياءءء، وهم يترقبون ساعة مواتية سيلقون فيها بكل اردني في جرف لا يخرج منه .

لكل مسؤول ...لا يجوز ان يمر ما حدث مرور والسلام، وليست الحادثة والجريمة بعينها مدار بحث ولا علاج ولكنها افكار بغيضة نتنة زرعت في العقول والقلوب، ونمت مع الزمن وترعرت وسط التفات الى ما لا يهم ، وانشغال عن جوهر البناء الفكري والبناء الوطني للاجيال تربويا وعمليا .

في الاستقلال ومناسبات العز ترفع الشعوب راياتها ، ومن امتدت يده لاهانة العلم ليعامل بلا رحمة ولا شفقة ولا ادنى تفكير .

انشروا اسمائهم الكريهة وبالتحقيق معهم برروا فعلهم بقولهم كذا وكذا ... لا تستحوا عليهم ، لا تعتقدوا ان التستر عليهم او الشفقة بهم رحمة، ولا حكمة ولا فضيلة... بل هي سذاجة وهوان وتصريح لغيرهم باطالة اليد بعد ان طال اللسان.

ثم من يعطين اسم دولة واحد يستطيع الاردن ان يشدد بها ظهره؟

لا تستهينوا بما حدث...فما زال بيدنا القول الفصل وسيبقى بعون الله
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير