اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
نوعان من الأطعمة يساعدان في خفض الكوليسترول .. تعرَّف عليهما هل الشاي المثلج يرطب جسمك أم يسبب لك الجفاف؟ قاعدة 10-3-2-1-0 .. 5 خطوات صحية لنوم عميق وهادئ بدون قلق وزير الخارجية يلتقي رئيس مجلس الوزراء العراقي المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان توافق على طلب إلغاء قرار منع السفر عن الفنان فضل شاكر وزير الأشغال ونقيب المقاولين يبحثان آليات تطوير قطاع الإنشاءات وتعزيز التحول الرقمي كتابة راقية.. عن تجربة تستحقها بنك الإسكان يفتتح مركز التدريب والتطوير الجديد بتجهيزات حديثة ومتطورة الأردن والسعودية يبحثان جهود استعادة الأمن وخفض التصعيد منتخب الأرجنتين يضرب موعدا مع إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026 بقيادة حازمة وتنسيق أمني محكم.. مؤسسة "الغذاء والدواء" تثبت مجدداً أنها درع الوطن الحصين الجزري الرقمي يفتح أسئلة المستقبل: ماذا لو أصبح الذكاء الاصطناعي «تحويلياً» وغيّر العمل والصحة وحتى الزواج؟ الدكتور سيف الخوالدة الف مبروك قدوم المولود الجديد "طارق" الدفاع الجوي الكويتي يعترض 4 صواريخ جوالة و21 مسيّرة منذ فجر الأربعاء بيان صادر عن وزارتي الداخلية والعدل حول الاشتباه بمواطن أردني بقتل مواطنة أمريكية في إيرلندا افتتاح معسكر الكشافة والمرشدات في مركز شابات القويسمة الجزري الرقمي يفتح أسئلة المستقبل: ماذا لو أصبح الذكاء الاصطناعي «تحويلياً» وغيّر العمل والصحة وحتى الزواج؟ توقيع اتفاقية تعاون بين الخدمات الطبية الملكية وجامعة ابن سينا للعلوم الطبية … البيئة السياسية والتشريعية وأثرها في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر قراءة استراتيجية في التجربة الأردنية اللواء الركن الحنيطي يستقبل مساعد وزير الحرب الأمريكي للشؤون الأمنية ويفتتح اجتماع اللجنة العسكرية الأردنية–الأمريكية المشتركة

نحن افضل العرب رغما عن انف الحاقدين ...

نحن افضل العرب رغما عن انف الحاقدين
الأنباط -

المستشار عمر الصمادي

والله في علاه ما تربينا على الجحود ولا نقض العهود ولا عرفنا التقية ولا الخيانة ، ولا انتظرنا رد معروف او جزاء على فضل وجميل، ورثنا باختيارنا وارادتنا تركة امة عاشت شعوبها الويلات تحت نير الاحتلال العثماني منذ عام 1517 إلى عام 1918 نحو 400 عام ، من الظلم والمذابح والقهر والضرائب والجندرمة الاجبارية " السخرة" و"الخوازيق" و"التجهيل" والسلب وكل ما يخطر في البال من ممارسات تنم عن الحقد، الى ان جاء فجر الامة وتحررها على يد الهاشميين ومعهم احرار الامة والقبائل الاردنية الممتدة.

نفخر ونعتز بهويتنا الاردنية العروبية ...

ولكن !!!!!

حان الوقت لنلتفت الى اردنيتنا، وعقيدتنا الوطنية، ويكفينا طيبة واحتضان للاخر، وصلت الى درجة لا تحتمل لا بل اصبحت غير مقبولة وطنيا.

لا يهمني معرفة اسم من القى العلم، واهان رمزه وكسر رايته، بقدر ما انا قلق واحاذر من "شذاذ افاق" يعيشون بيننا ويتماهون فينا ونكاد نثق بهم حد تسليم رقابنا، بثقة عمياءءء، وهم يترقبون ساعة مواتية سيلقون فيها بكل اردني في جرف لا يخرج منه .

لكل مسؤول ...لا يجوز ان يمر ما حدث مرور والسلام، وليست الحادثة والجريمة بعينها مدار بحث ولا علاج ولكنها افكار بغيضة نتنة زرعت في العقول والقلوب، ونمت مع الزمن وترعرت وسط التفات الى ما لا يهم ، وانشغال عن جوهر البناء الفكري والبناء الوطني للاجيال تربويا وعمليا .

في الاستقلال ومناسبات العز ترفع الشعوب راياتها ، ومن امتدت يده لاهانة العلم ليعامل بلا رحمة ولا شفقة ولا ادنى تفكير .

انشروا اسمائهم الكريهة وبالتحقيق معهم برروا فعلهم بقولهم كذا وكذا ... لا تستحوا عليهم ، لا تعتقدوا ان التستر عليهم او الشفقة بهم رحمة، ولا حكمة ولا فضيلة... بل هي سذاجة وهوان وتصريح لغيرهم باطالة اليد بعد ان طال اللسان.

ثم من يعطين اسم دولة واحد يستطيع الاردن ان يشدد بها ظهره؟

لا تستهينوا بما حدث...فما زال بيدنا القول الفصل وسيبقى بعون الله
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير