اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
سيادة الأوطان وبناء الإنسان: الاستقلال كفلسفة حياة متجددة نصار: الأمير علي وجه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى كورنيش البحر الميت يشهد ليلة وطن احتفالية بحضور 8 آلاف شخص بمناسبة عيد الاستقلال ابشر يا جلالة الملك المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية السياحة تطلق فعاليات عيد الأضحى وتعزز جاهزية المواقع السياحية والأثرية تركي آل الشيخ يقترب من شراء نادٍ إنجليزي شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك بلدية غرب إربد تنفذ جولات رقابية على حظائر الأضاحي والملاحم لتعزيز السلامة العامة 92.1 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية جامعة اليرموك وبلدية إربد تنفذان رسم جدارية وطنية احتفاء بالاستقلال قشوع استقلال الملك المنجزات وعائلة المنجز الرصيفة: تجار الأضاحي يثمنون قرار تخفيض رسوم ترخيص الحظائر وتوحيد موقعها الأمان لمستقبل الأيتام: وسام الاستقلال تتويج لمسيرة 20 عاما من الدعم والعطاء حركة تجارية نشطة في أسواق عجلون استعدادا لعيد الأضحى مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر : الحفاظ على كرامة الكاتب المصري ومكانة النقابة وأعضائها من أولوياتنا الأردن رسخ حضوره الدولي بحماية البيئة عبر الاتفاقيات الدولية والرعاية الهاشمية كنعان: الأضحى يحل وفلسطين تواجه جرائم إبادة والدور الهاشمي ثابت في حماية المقدسات ارتفاع أسعار النفط بعد تقارير عن هجمات أميركية جديدة على إيران

صمت الجنود، لغة لا يفهمها إلا من عرف التضحية

صمت الجنود، لغة لا يفهمها إلا من عرف التضحية
الأنباط -
ممدوح سليمان العامري
في لحظة الولادة، نبكي جميعًا بنفس الصوت، نحمل ذات الضعف، ونُلفّ بذات الأقمشة البيضاء، لا فرق بيننا.
لكن الحياة لا تتركنا كما نحن، تمرّ بنا التجارب، وتختبر قلوبنا، وتُفرز أولئك الذين اختاروا أن يكونوا شيئًا أكثر من مجرد بشر عاديين.
أولئك الذين أصبحوا جنودًا.
أن تكون جنديًا لا يعني فقط أن ترتدي الزي العسكري وتحمل السلاح.
أن تكون جنديًا يعني أنك قرّرت أن تضع حياة غيرك قبل حياتك.
أنك قرّرت أن تقف في وجه الخوف، لا لأجل نفسك، بل لأجل من لا يقدرون على الوقوف.
أنك اخترت الليل حين يختار الناس النوم، واخترت التعب حين اختاروا الراحة، واخترت الغياب حين تشبثوا بالبقاء.
الجندي لا يولد مختلفًا، بل يختار أن يكون مختلفًا.
هو الابن الذي ودّع أمّه باكرًا ليحمي أمّهات الآخرين،
هو الحبيب الذي غاب لأجل أن يبقى الوطن حاضرًا،
هو الصديق الذي لا ينتظر أن يُكافَأ، لأنه يعرف أن العطاء الحقيقي لا ينتظر مقابلًا.
في قلب الجندي شيء لا يُفسَّر، هو مزيج من الكرامة، والشجاعة، والصبر.
هو ذاك الإيمان العميق بأن الحياة لا تُقاس بعدد الأيام، بل بما تُقدّمه خلال تلك الأيام.
هو ذاك الحلم الصامت بأن يعيش الناس بسلام، ولو كلّفه ذلك أن يغيب عنهم.
ربما لا نراه كثيرًا، وربما لا نعرف اسمه،
لكنه هناك، في أقصى نقطة حدود، في نقطة تفتيش نائية، في صمتِ الليل،
يحمل بندقيته وقلبه، يحرسنا جميعًا دون أن يطلب منا شيئًا.
نعم، وُلدنا جميعًا متساوين،
لكن بعضنا قرّر أن يكون الدرع، أن يكون الساتر، أن يكون الأمان.
وهؤلاء لا يُنسَون أبدًا، لأنهم ببساطة؛ الجنود.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير