اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة الحجايا رئيسةً لكتلة حزب عزم النيابية استحداث مكتبة قراءة للأطفال في مستشفى الشيخ محمد بن زايد. وزير الخارجية: موقف موحد في مواجهة خطر السياسات الإسرائيلية رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية مهرجان عمّان السينمائي 2026 حفل ختام يعزز مكانة الأردن وجه عالمية للسينما معان الغنية بالموارد والفقيرة بالوظائف منطق الاحتلال بين إعادة الإنتاج والمقاومة: قراءة ما بعد كولونيالية في رواية "تنهيدة حرية" لرولا خالد غانم الأردنية لضمان القروض والبنك العربي الإسلامي الدولي يوقعان اتفاقية برنامج كفالة تجار التجزئة لدعم سلاسل التوريد برعاية محافظ البنك المركزي

العلم الأردني … رايةُ السيادة ونبضُ القلوب

العلم الأردني … رايةُ السيادة ونبضُ القلوب
الأنباط -

في السادس عشر من نيسان من كل عام، يلتف الأردنيون حول رايتهم الخفاقة، يحتفون بيومٍ ليس كسائر الأيام، إنه اليوم الوطني للعلم، ذلك الرمز الخالد الذي خطت ألوانه حكاية وطنٍ نذر نفسه للعز والمجد، واحتضن تاريخه المجيد بأهداب الكبرياء.

الراية الأردنية ليست مجرد قطعة قماشٍ ترفرف على السواري، بل هي رمزية سامقة تجسّد معاني الانتماء والولاء، وتحمل في طياتها إرث الثورة العربية الكبرى، وتاريخاً من التضحية والفداء. الألوان الأربعة التي تنسج ثوب العلم، ليست صامتة، بل ناطقة بتاريخ أمةٍ، وجغرافيا كرامةٍ، ورايةٍ لم تنحنِ إلا لله.

رفع العلم ليس حركة شكلية أو طقساً بروتوكولياً، بل هو فعل سياديٌّ بامتياز، يعلن أن الأرض التي يعلوها هذا العلم، لها كيانها، وقرارها، ومكانتها بين الأمم. هو إعلان وجود، وإشهار هوية، وتعبير عن الكرامة والحرية والسيادة.

والعلم، في وجدان الأردنيين، من رموز السيادة الوطنية، يعلو فوق المؤسسات الرسمية، والمدارس، والثكنات العسكرية، وفي الساحات العامة، شاهداً على وحدة البيت الأردني، وعلى العهد بين القيادة والشعب. هو الشاهد الحيّ على منجزات الوطن ومحطاته المشرّفة، وعلى تضحيات رجاله، وعلى أحلام أجياله.

هو في قلوبنا، وعلى بيوتنا، ووسام يزين صدورنا، نرفعه في كل مناسبة، ونعلّقه على الجدران، ونحفظه في المهج والعيون، لأنه راية نُسجت من مجد الماضي وأمل الحاضر وطموح المستقبل.

ولا يكتمل الحديث عن العلم دون أن نُشيد بأبطال الوطن من القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، الذين جعلوا من دمائهم درعًا لهذا الوطن، ومن سواعدهم حصنًا لهذه الراية. هم الساهرون على أمن البلاد واستقرارها، والضامنون لرفرفة العلم عاليًا خفاقًا.

إن الأردن، هذا الوطن الراسخ في قلب العروبة، هو مجد الحضارة، وشموخ الإنسان، وإباء التاريخ، يحمل علمه خفّاقًا كما يحمل أبناؤه قِيَمَ الكبرياء والنزاهة والعمل. الراية الأردنية توحّد القلوب والجهود، وتلمّ شمل الطيف الأردني بمختلف أصوله ومنابته، تحت مظلة حبٍّ لا يعرف الانقسام، وولاءٍ لا يعرف التبدّل.

وفي هذا اليوم المبارك، تتجدّد العهود، وتُزرع القيم في قلوب الأجيال، بأن هذا العلم أمانة، ورفرفته على رؤوسنا نعمة، وأن صونه واجب، وتعزيزه مسؤولية، ورفعته غاية لا يُعلى عليها.

نسأل الله أن يحفظ الأردن عزيزاً مهاباً، وأن يوفّق قائد ألوطن ، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ويحفظ سموّ وليّ عهده الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأن يديم على وطننا الأمن والعزّة والرخاء، وأن يحفظ حماة العلم، والشعب الأردني العظيم.

وكل يومٍ وعلمنا رمز عزّنا… ووطننا في القلوب أغلى ما نملك.

اللواء المتقاعد
محمد بني فارس
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير