البث المباشر
إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب التلهوني يشكل ثلاث لجان متخصصة لتنظيم شؤون "الخبرة القضائية" وإعداد دليل للأجور هل يستفيد الأردن من الحرب الدائرة في الخليج؟ سينما شومان تعرض ستة أفلام قصيرة غدا اجتماع لبحث الفرص الاستراتيجية في قطاع الطاقة زمن القات.. وقت يتمدد فيغيب الانشغال بالفقر والحرب "حين يتحوّل القلب إلى ساحة حرب صامتة... فلسفة الحقد والغيرة وفرط الإحساس" المراشدة رئيسًا للجنة لشؤون المهن الدرامية في نقابة الفنانين وزير الصناعة والتجارة : خطة شاملة تضمن توفر السلع الأساسية واستقرار أسعارها الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية على الكويت بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام عطلة للمسيحيين بمناسبة أحد الشعانين وعيد الفصح المجيد رئيس الوزراء يصدر بلاغاً لترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق في جميع المؤسَّسات الحكوميَّة بمشاركة الأردن.. اجتماع وزاري خليجي روسي لبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الأشغال تباشر أعمال صيانة لمدخل مدينة العقبة حماية المستهلك: تثمن قرار دولة رئيس الوزراء بوضع سقوف سعرية ليس تغيير أسماء.. بل تغيير نهج: الوطن أمانة فوق الحسابات والتيارات بدعم من "صناعة عمان" حضور مميز للمنتجات الأردنية في فعاليات البازار الخيري الدبلوماسي الدولي في كينيا الكويت: وفاة شخص وأضرار جسيمة في هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه أجواء غائمة جزئياً اليوم وارتفاع درجات الحرارة يومي الثلاثاء والأربعاء

في زمن الرقمنة.. حصة الحاسوب غائبة في مدارسنا

في زمن الرقمنة حصة الحاسوب غائبة في مدارسنا
الأنباط -

شذى حتاملة

مع التطور التكنولوجي المتسارع الذي نعيشه اليوم وظهور الذكاء الاصطناعي والإنترنت الرقمي لا بد من الجميع أن يكونوا متمكنين من هذه التقنيات، والتي فرضت على طلبة المدارس أن يتقنوا استخدام الهواتف الذكية، لكن المصيبة تكمن في ضعف استخدام الأجهزة الحاسوبية في المدارس ويعود ذلك إلى المدارس نفسها في تغلبة الجانب النظري على الجانب العملي.

وفي مقارنة لافتة، أصبحنا نشهد الأطفال يتقنون استخدام الهواتف الذكية بدرجة مدهشة، حيث أصبحوا يتقنون تحميل التطبيقات والألعاب الذكية والقدرة على تصوير الريلز والفيديوهات بدون تدريب أو توجيه من أحد لكنهم في ذات الوقت لا يملكون المهارات الأساسية في استخدام الحاسوب، فكثير من الأطفال لا يجيدون استخدام لوحة المفاتيح واستخدام الملفات الحاسوبية أو حتى كتابة البريد الإلكتروني.

ولا يزال تعليم الحاسوب في العديد من المدارس يفتقر إلى الحد الأدنى من التطبيقات العملية ليبقى أسير النصوص المكتوبة، إذ أن بعض المدارس ما زالت تحفظ الطلبة التعريفات بأجزاء وأساسيات أجهزة الحاسوب بدون تدريب عملي على البرمجة التي أصبحت جزءًا أساسيًا في حياة كل طالب، وهذه الفجوة بين الجانبين النظري والعملي تطرح تساؤلات عديدة حول قدرة المدارس والمناهج الحالية على إعداد جيل رقمي قادر على مواكبة الثورة الرقمية.

الاعتماد على الحفظ والتلقين في مادة الحاسوب يقتل الشغف والإبداع لدى الطالب بحيث تصبح مادة الحاسوب كباقي المواد التقليدية رغم أنها من أكثر المواد والمجالات ارتباطًا بالواقع، فغياب المختبرات المجهزة بأجهزة الحاسوب ومعلمين على مستوى عالٍ ومدربين على التقنيات الحديثة تجعل التعليم الحاسوبي بلا روح وحياة.

فالمطلوب اليوم توفير كل مدرسة لمختبرات حاسوبية مزودة بأجهزة حاسوب محدثة وبرامج تعليمية متنوعة وإدخال الحاسوب في كل مادة تعليمية من خلال استخدامه في تعليم المناهج المدرسية، بحيث تصبح التقنيات الحديثة جزءًا من حياة كل طالب مدرسي وتشجيع الطلبة على المشاركة في المسابقات وصناعة الألعاب.

لذلك فإن إعداد جيل تقني منغمس بالثورة الرقمية يواكب المستقبل يحتاج إعادة التفكير في طريقة تدريس الطلاب للمواد الحاسوبية في مدارسنا من خلال التركيز على الجانب العملي باعتباره المفتاح الحقيقي لتعليم هذا التخصص الحاسوبي الممتع لمواكبة تحديات العصر.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير