اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
زوار مهرجان جرش يشيدون بسلاسة الدخول للفعاليات والتنظيم والدور الأمني المتميز "الأشغال": تعديلات مرورية قريبًا على طريق المطار عند تقاطع الأمير الحسين باتجاه مدخل حي الصحابة – ضاحية النخيل الفيصلي المُنتَظَر..... (جسور المعرفة والتوعية القانونية) ندوة حوارية لتعزيز الوعي القانوني في المجتمع لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم الصربي "المنطقة المحاصرة" الثلاثاء الحاج توفيق: عمق العلاقات الأردنية السعودية يؤهل للانتقال نحو التكامل الاقتصادي مؤتمر صحفي لفريق مسرحية "أم كلثوم" قبيل عرضها في "جرش" "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟

في زمن الرقمنة.. حصة الحاسوب غائبة في مدارسنا

في زمن الرقمنة حصة الحاسوب غائبة في مدارسنا
الأنباط -

شذى حتاملة

مع التطور التكنولوجي المتسارع الذي نعيشه اليوم وظهور الذكاء الاصطناعي والإنترنت الرقمي لا بد من الجميع أن يكونوا متمكنين من هذه التقنيات، والتي فرضت على طلبة المدارس أن يتقنوا استخدام الهواتف الذكية، لكن المصيبة تكمن في ضعف استخدام الأجهزة الحاسوبية في المدارس ويعود ذلك إلى المدارس نفسها في تغلبة الجانب النظري على الجانب العملي.

وفي مقارنة لافتة، أصبحنا نشهد الأطفال يتقنون استخدام الهواتف الذكية بدرجة مدهشة، حيث أصبحوا يتقنون تحميل التطبيقات والألعاب الذكية والقدرة على تصوير الريلز والفيديوهات بدون تدريب أو توجيه من أحد لكنهم في ذات الوقت لا يملكون المهارات الأساسية في استخدام الحاسوب، فكثير من الأطفال لا يجيدون استخدام لوحة المفاتيح واستخدام الملفات الحاسوبية أو حتى كتابة البريد الإلكتروني.

ولا يزال تعليم الحاسوب في العديد من المدارس يفتقر إلى الحد الأدنى من التطبيقات العملية ليبقى أسير النصوص المكتوبة، إذ أن بعض المدارس ما زالت تحفظ الطلبة التعريفات بأجزاء وأساسيات أجهزة الحاسوب بدون تدريب عملي على البرمجة التي أصبحت جزءًا أساسيًا في حياة كل طالب، وهذه الفجوة بين الجانبين النظري والعملي تطرح تساؤلات عديدة حول قدرة المدارس والمناهج الحالية على إعداد جيل رقمي قادر على مواكبة الثورة الرقمية.

الاعتماد على الحفظ والتلقين في مادة الحاسوب يقتل الشغف والإبداع لدى الطالب بحيث تصبح مادة الحاسوب كباقي المواد التقليدية رغم أنها من أكثر المواد والمجالات ارتباطًا بالواقع، فغياب المختبرات المجهزة بأجهزة الحاسوب ومعلمين على مستوى عالٍ ومدربين على التقنيات الحديثة تجعل التعليم الحاسوبي بلا روح وحياة.

فالمطلوب اليوم توفير كل مدرسة لمختبرات حاسوبية مزودة بأجهزة حاسوب محدثة وبرامج تعليمية متنوعة وإدخال الحاسوب في كل مادة تعليمية من خلال استخدامه في تعليم المناهج المدرسية، بحيث تصبح التقنيات الحديثة جزءًا من حياة كل طالب مدرسي وتشجيع الطلبة على المشاركة في المسابقات وصناعة الألعاب.

لذلك فإن إعداد جيل تقني منغمس بالثورة الرقمية يواكب المستقبل يحتاج إعادة التفكير في طريقة تدريس الطلاب للمواد الحاسوبية في مدارسنا من خلال التركيز على الجانب العملي باعتباره المفتاح الحقيقي لتعليم هذا التخصص الحاسوبي الممتع لمواكبة تحديات العصر.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير