اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وزير الصحة يوجّه بتأمين نواقص المواد المخبرية لضمان استمرارية الفحوصات عُمان تعلن إتاحة ممر بحري مؤقت للعبور من مضيق هرمز أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة حبس مصري ترك الحشيش بجوار رضيعه .. فكاد يفقد حياته مخاطر ارتداء النظارات الشمسية دون فلتر للأشعة فوق البنفسجية العراق .. شاب يخسر حياته خلال تزاحم على وجبة "القيمة" الشعبية الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام الكونغرس الأميركي يدعو لسحب القوات الأميركية من العمليات ضد إيران تجارة المركبات بيد القلة والمنطقة الحرة تدخل مرحلة "الإعدام" ترامب: الإيرانيون وافقوا على عدم امتلاك السلاح النووي "أرشيفو فار" الإسباني: هدف الجزائر الثاني أمام الأردن تسلل الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة عصف ذهني مع بنات افكاري"" الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية مدير عام "المصابين العسكريين" يزور مناجم الفوسفات المحامية الفقهاء: أداءٌ مشرّف للنشامى عكس صورةً زاهيةً للأردن والقيادة الهاشمية بيان صادر عن مجلس رؤساء الكنائس في الأردن ترحيبًا بقرار مجلس الوزراء بشأن مشروع القانون المعدّل لمجالس الطوائف المسيحية جنود المرشد ووكلاء ترمب

في زمن الرقمنة.. حصة الحاسوب غائبة في مدارسنا

في زمن الرقمنة حصة الحاسوب غائبة في مدارسنا
الأنباط -

شذى حتاملة

مع التطور التكنولوجي المتسارع الذي نعيشه اليوم وظهور الذكاء الاصطناعي والإنترنت الرقمي لا بد من الجميع أن يكونوا متمكنين من هذه التقنيات، والتي فرضت على طلبة المدارس أن يتقنوا استخدام الهواتف الذكية، لكن المصيبة تكمن في ضعف استخدام الأجهزة الحاسوبية في المدارس ويعود ذلك إلى المدارس نفسها في تغلبة الجانب النظري على الجانب العملي.

وفي مقارنة لافتة، أصبحنا نشهد الأطفال يتقنون استخدام الهواتف الذكية بدرجة مدهشة، حيث أصبحوا يتقنون تحميل التطبيقات والألعاب الذكية والقدرة على تصوير الريلز والفيديوهات بدون تدريب أو توجيه من أحد لكنهم في ذات الوقت لا يملكون المهارات الأساسية في استخدام الحاسوب، فكثير من الأطفال لا يجيدون استخدام لوحة المفاتيح واستخدام الملفات الحاسوبية أو حتى كتابة البريد الإلكتروني.

ولا يزال تعليم الحاسوب في العديد من المدارس يفتقر إلى الحد الأدنى من التطبيقات العملية ليبقى أسير النصوص المكتوبة، إذ أن بعض المدارس ما زالت تحفظ الطلبة التعريفات بأجزاء وأساسيات أجهزة الحاسوب بدون تدريب عملي على البرمجة التي أصبحت جزءًا أساسيًا في حياة كل طالب، وهذه الفجوة بين الجانبين النظري والعملي تطرح تساؤلات عديدة حول قدرة المدارس والمناهج الحالية على إعداد جيل رقمي قادر على مواكبة الثورة الرقمية.

الاعتماد على الحفظ والتلقين في مادة الحاسوب يقتل الشغف والإبداع لدى الطالب بحيث تصبح مادة الحاسوب كباقي المواد التقليدية رغم أنها من أكثر المواد والمجالات ارتباطًا بالواقع، فغياب المختبرات المجهزة بأجهزة الحاسوب ومعلمين على مستوى عالٍ ومدربين على التقنيات الحديثة تجعل التعليم الحاسوبي بلا روح وحياة.

فالمطلوب اليوم توفير كل مدرسة لمختبرات حاسوبية مزودة بأجهزة حاسوب محدثة وبرامج تعليمية متنوعة وإدخال الحاسوب في كل مادة تعليمية من خلال استخدامه في تعليم المناهج المدرسية، بحيث تصبح التقنيات الحديثة جزءًا من حياة كل طالب مدرسي وتشجيع الطلبة على المشاركة في المسابقات وصناعة الألعاب.

لذلك فإن إعداد جيل تقني منغمس بالثورة الرقمية يواكب المستقبل يحتاج إعادة التفكير في طريقة تدريس الطلاب للمواد الحاسوبية في مدارسنا من خلال التركيز على الجانب العملي باعتباره المفتاح الحقيقي لتعليم هذا التخصص الحاسوبي الممتع لمواكبة تحديات العصر.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير