البث المباشر
اليابان تبدأ بضخ النفط المملوك للدولة لتحقيق استقرار الإمدادات هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تنشر تقريرها الإحصائي حول مؤشرات قطاع الاتصالات للربع الرابع من العام 2025 تكريم البنك الأردني الكويتي كأول بنك في الأردن يحصل على شهادة "إيدج" للأبنية الخضراء هاشم عقل لـ«الأنباط» : 10 قروش للديزل و8 للبنزين 95 و6 للبنزين 90 مطلع الشهر المقبل استنفار قطاع المياه في الأردن لمواجهة المنخفض الجوي ودعوات لاتخاذ الاحتياطات الإدارة المحلية توعز للبلديات بنشر أرقام غرف الطوارئ ومعالجة البلاغات فورا عمان الأهلية الأولى على الجامعات الخاصة بكافة التخصصات وفق تصنيف QS العالمي 2026 تعمق تأثير الكتلة الباردة اليوم وأمطار غزيرة مصحوبة بالبرد ‏زيارة مرتقبة للرئيس السوري إلى برلين ‏ ليس اللب فقط!.. قشرة وبذور المانغو تخفي فوائد صحية مذهلة أبل تختبر مساعداً ذكياً بنسخة مطوّرة واتساب يختبر ميزة الترجمة التلقائية للرسائل على iOS "دماءُ الشهداء وقصةُ الوفاء" بلدية السلط ترفع جاهزيتها للتعامل مع المنخفض الجوي "دماءُ الشهداء وقصةُ الوفاء" مديريات تربية تعطل دوام مدارسها الخميس (اسماء) الأرصاد : استمرار تاثير الكتلة الهوائية الباردة على المملكة الخميس وأمطار وتحذيرات.. التفاصيل. إيران وجهت 83% من هجماتها إلى الخليج... و17% فقط إلى إسرائيل الصفدي يبحث مع نظيره الباكستاني الجهود المبذولة لإنهاء التصعيد بالمنطقة المملكة المتحدة تؤكد دعمها للأردن ودول الخليج ضد الاعتداء الإيراني

إسرائيل ليست قدراً لا يرد.. صحوة العالم بولاية جديدة لفرانشيسكا ألبانيز

إسرائيل ليست قدراً لا يرد صحوة العالم بولاية جديدة لفرانشيسكا ألبانيز
الأنباط - في ظل مشاهد الدم وحرب الإبادة والتوحش التي لم تعرفها البشرية، تسكن في الشارع العربي تساؤلات (لمتى وما السبيل وهل إسرائيل قوة وقدر لا يرد)، وما هو مستقبل غزة المدمرة، ومع حالة اليأس تسر النفس ملامح الصحوة الدولية بقرار أممي يقضي بتمديد ولاية الإيطالية فرانشيسكا ألبانيز كمقررة خاصة للأمم المتحدة معنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية لتبقى جاثمة بجرأتها على صدر دولة الاحتلال حتى عام 2028.
القرار الأممي، أثار موجة غضب في دولة الاحتلال ووصفته الأوساط السياسية الصهيونية بأنه يوم أسود وعار، وحاولت مراراً إلصاق التهم بها بمعاداة السامية، فالإيطالية التي تجري في عروقها قيم الحق والإنسانية والحرية، لم ترضخ لضغوطات دولة الاحتلال، وغير مرة قالت إن ما يجري في غزة ليس حرب، بل دمار ووحشية، وقالت بتوصيف دقيق إن الاعتداء على النظام الصحي في غزة يمثل «أشدّ أشكال السادية».
وعودة لسؤال إذا كانت إسرائيل قدراً لا مفر منه، فالجواب الذي يقوله التاريخ والمنطق: إسرائيل ليست قدراً لا يرد، فمن قبلها عاثت فساداً وبطشاً امبراطوريات وممالك وجيوش، من النمرود فالرومان فالفرس فالتتار فالمغول والقائمة تطول، ولكنها هزمت أمام مقصلة الشعوب.
والمصير ذاته آتٍ لا محالة لدولة احتلال لا تعرف سوى لغة الدم، وتراوغ اليوم بقرار وقف إطلاق النار وتستعلي وتستكبر، ومصابة بالغفلة التي تحجب عنها عواقب ارتقاء مئات آلاف الشهداء، والذين ستبقى أرواحهم والأجيال من بعدهم تطاردها وستدركها لعنة الحق التي تتولد من أشلاء الأطفال وترويع النساء وتشريد السكان وتجريف الأرض، مثلما ستبقى الإصابات والتشوهات التي تركتها آلة الحرب في أجساد الأبرياء وأطفالهم ماثلة ليستردوا ثأرهم وأرضهم، فما هو الأمن الذي تنتظره دولة محتلة وسط هذا المحيط، سوى أنها تحفر هزيمتها بيدها وإن طال الزمن.
ولكن في ظل ما يجري على الأرض المحاطة بحالة اليأس واللجوء للدعاء على حساب الفعل، جراء توحش نتنياهو وجيشه المدعوم بالسلاح والقرار الأمريكي وما تطاله أيضاً يده الآثمة من أراضٍ سورية، تعلو في الساحة المحلية بالمجمل أصوات واعية تسعى لتحصين الأردن من أي تداعيات وبقائه قلعة صامدة في وجه مخططات إسرائيل مثلما بقيت حصينة أمام مشاريع إيران التي توقفت وتكسرت عند حدود الأرض والعقل الأردني، وتسعى الأصوات الواعية كذلك للحفاظ على مصالح الدولة، فقوتها تعني قوة لفلسطين، وإسناد وتثبيت سكانها على أرضهم ووقف الحرب، وهو ما يتجلى في لقاءات الملك الأخيرة بجولته الأوروبية استكمالاً لموقف وجهد صريح لا يحتمل التأويل ولا يختلف في المفتوح والمغلق.
في المقابل تظهر أصوات مدفوعة أو جاهلة، لكنها في النهاية تؤدي لذات النتيجة التي لا نريدها ولن يسمح بها الأردنيون في خلخلة صفهم والتشكيك بجيشهم ومؤسساتهم، فمن يغمز من قناة الجيش الأردني، آثم وناكر ولا يخدم سوى أجندة ومشروع دولة الاحتلال مدركاً كان أم قاصراً لمآلات ذلك، وعندما يتعلق الأمر بالجيش ووحدة الصف والحفاظ على الأمن الوطني لا مجال للحياد وعلى الجميع أن يلجموا كل أصوات الخراب، فالأردن ليس ساحة للتجارب والاختبارات والمزايدات والمراهقات التي تعتقد أن الأوطان تقاد بالعواطف والترند والسباب والشتم والتخوين.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير