البث المباشر
إطلاق مسار الباص السريع بين عمّان والسلط. الجيش الأميركي: استهداف أكثر من 90 موقعا عسكريا في جزيرة خرج الإيرانية شهيدان بقصف إسرائيلي على خان يونس اقتصاديون: طرح المملكة فرص استثمارية كبرى في ظل الظروف الإقليمية دليل على القوة المنتخب الوطني للشباب لكرة القدم يبدأ معسكرا تدريبيا داخليا بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام مستوردون: مخزون المملكة من الغذاء مريح وحريصون على تزويده باستمرار التغيير… قانون الحياة الذي لا يرحم الجمود زيارة عمّان إلى دمشق: قراءة أمنية واستراتيجية لما وراء البيان الرسمي زين تُعيد إطلاق حملتها الأضخم للجوائز “Zain Happy Box” بحلّة رمضانية عبر تطبيقها الأردن يعزي إثيوبيا بضحايا الفيضانات والانزلاقات الأرضية نتيجة الأمطار الغزيرة د. النسور: الطلب العالمي على البوتاس الأردني يحافظ على وتيرته رغم التحديات الجيوسياسية " جبهة موازية " 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية 73.2 % من صادرات المملكة ذهبت العام الماضي لأسواق دول يرتبط الأردن معها باتفاقيات تجارية عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15 على التوالي "سبيل نشامى القادسية" توزع آلاف الوجبات الغذائية جنوب الطفيلة ترامب: إيران "مهزومة تماما وتريد إبرام اتفاق" أكسيوس: إسرائيل تخطط لتنفيذ عمليات في لبنان مشابهة لما جرى في غزة

أ. د. اخليف الطراونة يكتب : ومضة طالب الرصيفه .. كيف وصلنا إلى هنا؟

أ د اخليف الطراونة يكتب  ومضة طالب الرصيفه  كيف وصلنا إلى هنا
الأنباط -
أ. د. اخليف الطراونة يكتب : ومضة طالب الرصيفه .. كيف وصلنا إلى هنا؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كيف يمكن أن يتحول مكان من المفترض أن يكون آمنًا، كمدرسة، إلى ساحة جريمة؟ كيف يمكن أن يُسكب الكاز على طفل داخل حرم تعليمي، ويُشعل جسده كأنه شيء بلا قيمة؟ ما حدث في مدرسة الرصيفة ليس مجرد حادثة تنتهي بإصدار بيان رسمي أو اعتذار، بل هو مؤشر خطير على واقع العنف الذي بات يتغلغل في مجتمعنا، وأخطر ما فيه أنه يحدث بين أطفال لم يتجاوزوا عتبة الوعي الكامل بمآلات أفعالهم!
وبعد كل هذا، ماذا كانت النتيجة؟ لجنة تحقق شكلتها وزارة التربية والتعليم، خرجت بتوصيات لم ترقَ إلى مستوى الفاجعة. توصيات تتحدث عن "إجراءات تربوية” وعقوبات بسيطة لا تعكس بشاعة الحدث. هل يمكن لعقوبات مخففة أن تردع من يفكر في تكرار مثل هذا الفعل؟ هل يمكن أن تعيد هذه الإجراءات الشعور بالأمان لعائلات ترسل أبناءها يوميًا إلى المدارس؟
إن ما نحتاجه اليوم ليس مجرد لجان تحقق تُصدر توصيات روتينية، بل وقفة حقيقية لمراجعة منظومتنا التعليمية والتربوية بالكامل. كيف نحمي أبناءنا داخل المدارس؟ أين الرقابة؟ أين دور ادارة المدرسة و المعلمين؟ كيف مرّت هذه المادة الخطرة إلى داخل المدرسة؟
لا يمكن أن يمر هذا الحدث مرور الكرام. لا نريد بيانات شجب وإدانة، بل نريد نظامًا تعليميًا أكثر صرامة في حماية الطلاب، نريد تشديدًا حقيقيًا على دخول المواد الخطرة إلى المدارس، نريد إعادة النظر في العقوبات المدرسية لتكون أكثر ردعًا لمن تسوّل له نفسه ممارسة العنف داخل البيئة التعليمية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير