اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد الأردنيون والحلم الذي لا يموت الذكاء الاصطناعي يفوز بقضية في محكمة إنجليزية 5 فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عامًا بسبب المونديال .. وفاة طفل "منسي" داخل سيارة والده في مصر لحظات حرجة لركاب طائرة بعد ارتفاع حرارة المقصورة إلى 56 درجة مئوية وتعطل التكييف الصين تلغي تراخيص 8 شركات تعمل في صناعة السيارات عذراء شعيب تصدر قريباً رواية "حبر على حرير": قصة عشق تتمرد على تقاليد الأستانة مهرجان جرش ينطلق في 23 تموز المقبل إحباط تهريب هروين و 150 ألف حبة مخدرة .. والقبض على مرتبطين بعصابات إقليمية

أ. د. اخليف الطراونة يكتب : ومضة طالب الرصيفه .. كيف وصلنا إلى هنا؟

أ د اخليف الطراونة يكتب  ومضة طالب الرصيفه  كيف وصلنا إلى هنا
الأنباط -
أ. د. اخليف الطراونة يكتب : ومضة طالب الرصيفه .. كيف وصلنا إلى هنا؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كيف يمكن أن يتحول مكان من المفترض أن يكون آمنًا، كمدرسة، إلى ساحة جريمة؟ كيف يمكن أن يُسكب الكاز على طفل داخل حرم تعليمي، ويُشعل جسده كأنه شيء بلا قيمة؟ ما حدث في مدرسة الرصيفة ليس مجرد حادثة تنتهي بإصدار بيان رسمي أو اعتذار، بل هو مؤشر خطير على واقع العنف الذي بات يتغلغل في مجتمعنا، وأخطر ما فيه أنه يحدث بين أطفال لم يتجاوزوا عتبة الوعي الكامل بمآلات أفعالهم!
وبعد كل هذا، ماذا كانت النتيجة؟ لجنة تحقق شكلتها وزارة التربية والتعليم، خرجت بتوصيات لم ترقَ إلى مستوى الفاجعة. توصيات تتحدث عن "إجراءات تربوية” وعقوبات بسيطة لا تعكس بشاعة الحدث. هل يمكن لعقوبات مخففة أن تردع من يفكر في تكرار مثل هذا الفعل؟ هل يمكن أن تعيد هذه الإجراءات الشعور بالأمان لعائلات ترسل أبناءها يوميًا إلى المدارس؟
إن ما نحتاجه اليوم ليس مجرد لجان تحقق تُصدر توصيات روتينية، بل وقفة حقيقية لمراجعة منظومتنا التعليمية والتربوية بالكامل. كيف نحمي أبناءنا داخل المدارس؟ أين الرقابة؟ أين دور ادارة المدرسة و المعلمين؟ كيف مرّت هذه المادة الخطرة إلى داخل المدرسة؟
لا يمكن أن يمر هذا الحدث مرور الكرام. لا نريد بيانات شجب وإدانة، بل نريد نظامًا تعليميًا أكثر صرامة في حماية الطلاب، نريد تشديدًا حقيقيًا على دخول المواد الخطرة إلى المدارس، نريد إعادة النظر في العقوبات المدرسية لتكون أكثر ردعًا لمن تسوّل له نفسه ممارسة العنف داخل البيئة التعليمية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير