اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الإمارات تعلن عدم تسجيل أي إصابة بفيروس إيبولا ترامب: يمكننا القضاء على الجميع خلال أسابيع .. لكنني لا أفضل ذلك هل تستطيع الحكومة مواصلة تحمل أسعار المحروقات إذا استمرت الأزمة النفطية؟ خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن.. الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع بين المناهج الطويلة والوقت القصير..فجوة تؤثر على جودة التعليم العالم يعود إلى الغاز الطبيعي رغم تعهدات التحول للطاقة النظيفة الجالية الأردنية الأميركية في ولاية ميشيغان تحيي العيد الثمانين للاستقلال وتؤكد تمسكها بالثوابت الوطنية الحاج طلال عبداللطيف سليمان في ذمة الله «أخطر القتلة لا تملك أسماؤهم ملفات أمنية» شركة كهرباء إربد تنفذ مبادرة “كيسك بسيارتك” لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي نانسي المجذوب تنال درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية انطلاق برنامج "نشامى" الفوج الرابع في بيت شباب عمان فيديو النشامى يكشف غياب تسويق الأردن عن الفرصة التاريخية المحكمة الدستورية ترد طعنا بعدم دستورية 3 مواد من قانون رسوم طوابع الواردات الجيش يحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الألباني رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة الزرقاء بعيد الاستقلال إيران في مواجهة الاستنزاف (3): الجبهة الداخلية بين الاحتواء الأمني ومتطلبات الصمود

إشهار كتاب "تسامح بلا حدود: رؤية فلسفية تربوية" للدكتورة أماني جرار في" شومان"

إشهار كتاب تسامح بلا حدود رؤية فلسفية تربوية للدكتورة أماني جرار في شومان
الأنباط -
 أشهرت الدكتورة أماني جرار، أمس، كتابها المعنون " تسامح بلا حدود: رؤية فلسفية تربوية"، وذلك خلال حفل أقيم في المنتدى الثقافي بمؤسسة عبد الحميد شومان، برعاية رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبد الرؤوف الروابدة.
وتحدث في حفل الإشهار بالإضافة إلى المؤلفة، وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور إبراهيم بدران، ورئيس جمعية الثقافة الفلسفية الدكتور أحمد ماضي، وأدارت الحفل الإعلامية لينا مشربش.
وافتتح الدكتور الروابدة حفل الاشهار بكلمة أشار فيها إلى أن الكتاب يحمل عنوانا مهما وبه إضافة نوعية، في هذه المرحلة المتأزمة التي يمر بها العالم وخاصة عالمنا العربي.
وتساءل الروابدة، عن كيفية التسامح، في ظل حرب الإبادة والتهجير والقتل والظلم، مؤكدا أنه وجد في الكتاب صرخة تقول للدنيا "لقد ضاع العدل والحق وأصبحت القوة هي الميدان، وبه دعوة للعودة إلى القيم الإنسانية وأخلاقياتها.
الدكتور ماضي أشار في كلمته إلى أن المؤلفة تؤكد أن كتابها جاء كرسالة تدعو لمزيد من الاهتمام بمسألة التسامح، مما يعني أنها داعية للتسامح وليست باحثة وحسب.
وقال، إن الباحثة معنية بالمواطنة العالمية ومن كتبها كتاب يحمل هذا العنوان، مشيرا إلى أن "المواطنة العالمية حلم جميل، بيد أن البشرية بعيدة كل البعد عن بلوغه".    
وأكد أن هناك يوما عالميا للتسامح، وقد دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة الدول الأعضاء إلى الاحتفاء به في 16 من نوفمبر من كل عام، وجاء هذا القرار في أعقاب إعلان الجمعية العامة عام 1993 بأن يكون عام 1995 سنة الأمم المتحدة للتسامح، مبينا أن الهدف من الاحتفاء بيوم التسامح؛ هو احترام وتقدير التنوع الثقافي والإنساني ونبذ كل أشكال التعصب والكراهية.
من جهته أوضح الدكتور بدران أن الكتاب يتناول الموضوع من حيث المفاهيم والفلسفة والاشكالية ويتصدى بشكل رئيسي للإشكاليات الفلسفية والتربوية والثقافية والسياسية، مشيرا إلى أن الكتاب يبين أن التسامح ليس العفو والصفح، وإنما هو "الإقرار بالحق للآخر بأن يكون مختلفا"، والاختلاف لا يعني التضاد. 
وأشار إلى أن الكتاب ركز على التسامح ومن رؤية فلسفية تربوية. ومن الجانب العملي فإن التعليم هو أكثر الوسائل فعالية لتأكيد التسامح ومنع ظاهرة التعصب، مؤكدا ضرورة تعليم الطلبة الحقوق والواجبات التي يتشاركون فيها ويدافعون عنها.
  كما نوه إلى أن الكتاب تناول قضايا عديدة إلى جانب التسامح مثل حقوق الإنسان والمواطنة والمواطنة العالمية والحق والعدالة والسلام والعالمي وثقافة السلام والبيئة الخضراء والتحديات العالمية والعولمة وتقدم العلوم والتكنولوجيا وغيرها من القضايا.
الدكتورة جرار قالت في كلمتها إن مفهوم التسامح يظل من المفاهيم الأكثر جدلا في أيامنا هذه، في ظل ما نعيشه من إشكاليات أخلاقية ومعضلات فكرية. ولأهمية إدراك المفهوم من حيث مبادئه، لا بد من العودة إلى موروثات الفلسفة لمحاولة سبر أهم مفارقاته ومقارباته الفكرية في يومنا هذا.
وأشارت إلى أن التسامح يعتبر المدخل لجميع أشكال التواصل الثقافي والحضاري والعلمي والأخلاقي، وهو المحرك الرئيس لعملية التأثر والتأثير المتبادل بين الشعوب والحضارات.
وأضافت الدكتورة جرار، أن الكتاب الصادر حديثا عن دار الصايل للنشر، جاء ليناقش أحد أهم المفاهيم جدلا، فيتناول موضوع التسامح من حيث المفهوم والفلسفة والإشكالية. وتنبع أهمية الكتاب لكونه يتصدى للإشكاليات الفلسفية والتربوية والثقافية والسياسية المتعلقة بالتطبيق.
كما يتناول الكتاب فلسفة التسامح في خمسة فصول، طارحا حدود المفهوم، ومستعرضا إعلان المبادئ بشأن التسامح، وذلك من خلال عرض التطور التاريخي لمفهوم التسامح، ثم يناقش أشكال التسامح، كالتسامح المعرفي، والتسامح الأخلاقي، والتسامح السياسي، والتفكر في فكر عدد من الفلاسفة أمثال جون لوك باعتباره فيلسوف التسامح.
ويبحث الكتاب كذلك المفاهيم والتصورات المختلفة لمصطلح حقوق الإنسان، ويتناول بالتعريف والتحليل مفهومي حقوق الإنسان والحريات العامة، والأسس الفلسفية والنظريات التي اعتمدت عليها التفسيرات المختلفة لهذه المفاهيم، بغرض الوصول إلى تعريف موضوعي يقدم معياراً عمليا لهذه الحقوق والحريات. 
وفي نهاية حفل الإشهار قامت المؤلفة بتوقيع نسخ من كتابها للحضور.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير