البث المباشر
إطلاق مسار الباص السريع بين عمّان والسلط. الجيش الأميركي: استهداف أكثر من 90 موقعا عسكريا في جزيرة خرج الإيرانية شهيدان بقصف إسرائيلي على خان يونس اقتصاديون: طرح المملكة فرص استثمارية كبرى في ظل الظروف الإقليمية دليل على القوة المنتخب الوطني للشباب لكرة القدم يبدأ معسكرا تدريبيا داخليا بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام مستوردون: مخزون المملكة من الغذاء مريح وحريصون على تزويده باستمرار التغيير… قانون الحياة الذي لا يرحم الجمود زيارة عمّان إلى دمشق: قراءة أمنية واستراتيجية لما وراء البيان الرسمي زين تُعيد إطلاق حملتها الأضخم للجوائز “Zain Happy Box” بحلّة رمضانية عبر تطبيقها الأردن يعزي إثيوبيا بضحايا الفيضانات والانزلاقات الأرضية نتيجة الأمطار الغزيرة د. النسور: الطلب العالمي على البوتاس الأردني يحافظ على وتيرته رغم التحديات الجيوسياسية " جبهة موازية " 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية 73.2 % من صادرات المملكة ذهبت العام الماضي لأسواق دول يرتبط الأردن معها باتفاقيات تجارية عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15 على التوالي "سبيل نشامى القادسية" توزع آلاف الوجبات الغذائية جنوب الطفيلة ترامب: إيران "مهزومة تماما وتريد إبرام اتفاق" أكسيوس: إسرائيل تخطط لتنفيذ عمليات في لبنان مشابهة لما جرى في غزة

القمة العربية والغياب الفلسطيني

القمة العربية والغياب الفلسطيني
الأنباط -
ابراهيم ابراش 
لأول مرة تجتمع قمة عربية لبحث القضية الفلسطينية ومستقبل قطاع غزة وغياب أي تمثيل للفلسطينيين أصحاب القضية، وخصوصا منظمة التحرير التي يُفترض أنها تمثل الشعب والقضية.
يبدوا أن هذا الغياب عن قمة السعودية المصغرة يوم الخميس القادم يعبر عن حالة عدم رضا وغضب عربي رسمي على كل المكونات السياسية الفلسطينية الرسمية والحزبية ،بعد أن فشلت كل الجهود العربية في رأب الصدع الفلسطيني وتحقيق المصالحة ،و تحالف حماس والجهاد مع إيران التي تربطها علاقات لا تخلو من عداء مع غالبية الدول العربية أيضا استياء من السلطة الفلسطينية لعجزها عن ضبط الأمور في مناطقها ومواجهة حماس والجماعات المسلحة الأخرى ،والعامل الأهم لحالة الغضب العربي أن تداعيات حرب غزة باتت تهدد أمن واستقرار دول عربية خصوصا مصر والأردن، بعد تصريحات ترامب بتهجير فلسطينيي قطاع غزة وحديثه عن تغيير جيواستراتيجية المنطقة.
فهل قرر العرب الضغط على جميع العناوين الفلسطينية القديمة من خلال تجاهلها واعتماد اللجنة التي اقترحتها مصر بدون كل الفصائل كعنوان جديد وربما بديل ،على أقل تقدير لحكم قطاع غزة في هذه المرحلة؟
ولا نعرف صحة الخبر بأن دولا عربية وازنة طلبت من القيادة الفلسطينية إصدار قرار باعتبار حركة حماس خارجة عن القانون الفلسطيني ليسهل هذا القرار على الدول العربية اتخاذ إجراءات قاسية ضد حركتي حماس والجهاد الإسلامي، والقيادة الفلسطينية ترددت في اتخاذ هذا القرار؟!
على كل حال فما زالت فرصة لدعوة الرئيس أبو مازن للقمة المصغرة وسيتوضح أكثر الموقف العربي في قمة القاهرة الموسعة في ٢٧ من هذا الشهر.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير