البث المباشر
كيف تحمي نفسك من مقاومة الأنسولين؟ 6 علامات تنذرك بجفاف جسمك في الشتاء فوائد الشاي الأخضر على الجسم والعقل "الأونروا" على حافة الانفجار: إضراب مفتوح في الأقاليم الخمسة في 8 شباط ارتفاع اسعار الذهب تزيد الأعباء على الشباب الرئيس الأميركي: آمل أن نتوصل إلى اتفاق مع إيران إقرار مشروع قانون معدل لقانون المحكمة الدستورية الخزوز : قراءة أولية في مشروع قانون التربية والتعليم والموارد البشرية. تآكل الطبقة الوسطى في الأردن: دخلٌ يزداد وأعباء تلتهمه رئيس مجلس النواب الأميركي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء الأوراق المالية تسجل صندوق كابيتال للاستثمار العالمي قرارات مجلس الوزراء نعمة التمتّع بجمال البيئة! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الربطة والدبوبي والحوراني والجعافرة نشر مقال شي بشأن تعزيز القوة المالية للصين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية في برنامج (الماجستير) مقدمة من / قبرص غرف واستديوهات. ‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر

ابراهيم ابراش يكتب: ليس كل من يقاوم الاحتلال أذرعاَ لإيران

ابراهيم ابراش يكتب ليس كل من يقاوم الاحتلال أذرعاَ لإيران
الأنباط -
ابراهيم ابراش 
ليس كل من يقاوم الاحتلال أذرعاَ لإيران 

يجب الحذر وعدم مجاراة العدو في مزاعمه بأنه يقاتل أذرع إيران في مخيم جنين والضفة كما قاتلهم في غزة وجنوب لبنان،لأن هدف العدو من وراء هذه المزاعم  التشكيك بالشعب الفلسطيني وشرعية مقاومته للاحتلال. 
أذرع ايران الشيعية موجودة في اليمن ولبنان والعراق وهي توظف القضية الفلسطينية لصالح المشروع الإيراني الفارسي الشيعي التوسعي ولاعتبارات لها علاقة بالصراع على السلطة داخليا.
صحيح حماس والجهاد خدموا بمغامراتهم العسكرية خارج التوافق الوطني المشروع الإيراني وأضروا بالقضية الوطنية بل وشوهوا صورة المقاومة الوطنية الحقيقية، وصحيح أيضاً وجود عناصر في مخيم جنين ومناطق أخرى في الضفة لعبوا دور المرتزقة لإيران وبعضهم خارجين عن القانون  وأعمالهم خدمت العدو ،ولكن ليس كل من يقول بمقاومة الاحتلال أو يقاومه بالفعل  عميل لإيران، فالمقاومة موجودة حتى قبل وجود الثورة الإيرانية  وقبل تشكيل محور المقاومة ووحدة الساحات، وكانت موجودة قبل ظهور حركتي حماس والجهاد وستستمر بأشكال محتلفة بعدهم حتى قيام الدولة.
علينا كفلسطينيين رد الاعتبار للمقاومة الوطنية  وتأكيد شرعيتها بدلا من التشكيك بكل من يمارسها،ولكن على شرط   أن تكون وطنية وفي إطار استراتيجية وطنية محل توافق وطني وبما يتناسب مع ظروف المرحلة،ونًعيد 
 التأكيد على أن أرقى أشكال المقاومة في الظروف الراهنة هي المقاومة السلمية سياسياً ودبلوماسياً وثقافياً وعلى خطوط التماس مع قطعان المستوطنين، والحفاظ على ثبات الشعب على أرضه وعدم تمكين الاحتلال من تنفيذ مخططاته الاستراتيجية بتهجير المواطنين من اراضيهم في الضفة وقطاع غزة.
Ibrahemibrach1@gmail.com
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير