اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد

نجحت بأموالكم

نجحت بأموالكم
الأنباط -
بقلم : الدكتور محمود المساد
كأنني به يقول: فزت بهذا الكرسي بدعمكم، وحملي شعاراتكم، وإدارتي ملاهيكم، ومواخير قماركم. 
تفضل عزيزي النتن لأحملك على رأسي، امشِ أمامي، وابتسِم فرحا، لا يهمك أن أتلوى من حجم الادعاء الذي أهذي به. فقد حان الوقت يا سيدي النتن أن أصارحك بأن بلادي في خدمتك، ستحمل عنك هزائمك، وتمسح عنك فشلك وضعفك، و تضع نفسها بل، وأضعها أنا في خدمتك، كيانك أولاً، ونحن هنا ثانيا، وثالثا بل وعاشرا.
دمرتم قطاعهم، وهذا شأنكم الإجرامي، وديدنكم اللاأخلاقي، وأبَدتم شعبهم تحت حمايتنا،  وعربدتنا على المؤسسات الدولية الحقوقية، والإنسانية، ودورنا الآن  لتنظيف المكان من بعدكم، فمخلفات الحرب كثيرة، ولا نريد لكم أيها الشعب المختار أن تلوثوا أيديكم، فنحن لها، وهذا عملنا، بل وواجبنا. جئتنا محبَطا، وحزينا، وذليلا، ومهزوما، وعلينا أن نمسح دموعك التمساحية، ونعيد لك سرورك اللئيم.
أَعرف أن الذي أفكر فيه خيال سياسي، وتهويش….لكن بماذا يختلف عني بلفور، فقد أعطى ما لا يملك، وأنا أشكر وأردّ الجميل من جيب غيري، وبكلام لا ثمن له. فهل نسيتم أنني لا أعرف إلا بالتجارة، والربح المشروط من دون خسارة. نعم، هم سيدفعون، وأنا أنظف، وأعمّر، وأستثمر، وبعد حين لكل حادث حديث.
نسيت أيها المتخم بالأوهام، والمأزوم بالخيال الجامح أن هناك شعبا لا مثيل له بالعالم في الدفاع عن حقه، والتمسك بأرضه، لا يمل ولا يلين، ولا يستكين لعصابات القرن الواحد والعشرين. .. شعبا يؤمن بالله، ويثق بأن الله معه في استعادة حقه، ويصبر على آلامه، ويقبض على جمر جراحه، ويثق بأن عدوه لايقل عنه ألمًا، وأن النصر قادم للثابتين على الحق، والواثقين بنصر الله لهم. فإياكم والعبث معه، فلم تعد الأيام كما كانت،؛ولم تألف الكرامة شراسة في الدفاع عنها مثلهم!!
أنصحك بأن لا تراهن على أن يدعم مشروعك أي عربي!
فنحن كلنا نقول غزة أولًا وشعب فلسطين أولًا!
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير