البث المباشر
كيف تحمي نفسك من مقاومة الأنسولين؟ 6 علامات تنذرك بجفاف جسمك في الشتاء فوائد الشاي الأخضر على الجسم والعقل "الأونروا" على حافة الانفجار: إضراب مفتوح في الأقاليم الخمسة في 8 شباط ارتفاع اسعار الذهب تزيد الأعباء على الشباب الرئيس الأميركي: آمل أن نتوصل إلى اتفاق مع إيران إقرار مشروع قانون معدل لقانون المحكمة الدستورية الخزوز : قراءة أولية في مشروع قانون التربية والتعليم والموارد البشرية. تآكل الطبقة الوسطى في الأردن: دخلٌ يزداد وأعباء تلتهمه رئيس مجلس النواب الأميركي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء الأوراق المالية تسجل صندوق كابيتال للاستثمار العالمي قرارات مجلس الوزراء نعمة التمتّع بجمال البيئة! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الربطة والدبوبي والحوراني والجعافرة نشر مقال شي بشأن تعزيز القوة المالية للصين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية في برنامج (الماجستير) مقدمة من / قبرص غرف واستديوهات. ‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر

نجحت بأموالكم

نجحت بأموالكم
الأنباط -
بقلم : الدكتور محمود المساد
كأنني به يقول: فزت بهذا الكرسي بدعمكم، وحملي شعاراتكم، وإدارتي ملاهيكم، ومواخير قماركم. 
تفضل عزيزي النتن لأحملك على رأسي، امشِ أمامي، وابتسِم فرحا، لا يهمك أن أتلوى من حجم الادعاء الذي أهذي به. فقد حان الوقت يا سيدي النتن أن أصارحك بأن بلادي في خدمتك، ستحمل عنك هزائمك، وتمسح عنك فشلك وضعفك، و تضع نفسها بل، وأضعها أنا في خدمتك، كيانك أولاً، ونحن هنا ثانيا، وثالثا بل وعاشرا.
دمرتم قطاعهم، وهذا شأنكم الإجرامي، وديدنكم اللاأخلاقي، وأبَدتم شعبهم تحت حمايتنا،  وعربدتنا على المؤسسات الدولية الحقوقية، والإنسانية، ودورنا الآن  لتنظيف المكان من بعدكم، فمخلفات الحرب كثيرة، ولا نريد لكم أيها الشعب المختار أن تلوثوا أيديكم، فنحن لها، وهذا عملنا، بل وواجبنا. جئتنا محبَطا، وحزينا، وذليلا، ومهزوما، وعلينا أن نمسح دموعك التمساحية، ونعيد لك سرورك اللئيم.
أَعرف أن الذي أفكر فيه خيال سياسي، وتهويش….لكن بماذا يختلف عني بلفور، فقد أعطى ما لا يملك، وأنا أشكر وأردّ الجميل من جيب غيري، وبكلام لا ثمن له. فهل نسيتم أنني لا أعرف إلا بالتجارة، والربح المشروط من دون خسارة. نعم، هم سيدفعون، وأنا أنظف، وأعمّر، وأستثمر، وبعد حين لكل حادث حديث.
نسيت أيها المتخم بالأوهام، والمأزوم بالخيال الجامح أن هناك شعبا لا مثيل له بالعالم في الدفاع عن حقه، والتمسك بأرضه، لا يمل ولا يلين، ولا يستكين لعصابات القرن الواحد والعشرين. .. شعبا يؤمن بالله، ويثق بأن الله معه في استعادة حقه، ويصبر على آلامه، ويقبض على جمر جراحه، ويثق بأن عدوه لايقل عنه ألمًا، وأن النصر قادم للثابتين على الحق، والواثقين بنصر الله لهم. فإياكم والعبث معه، فلم تعد الأيام كما كانت،؛ولم تألف الكرامة شراسة في الدفاع عنها مثلهم!!
أنصحك بأن لا تراهن على أن يدعم مشروعك أي عربي!
فنحن كلنا نقول غزة أولًا وشعب فلسطين أولًا!
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير