البث المباشر
فرسان الأردن يفوز بلقب دوري النخبة الأردني لفئة سن ١٧ الأردن يوقع اتفاقية تمويل مع الصندوق العربي لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه ‏السفير الأوزبكي: 33 عاما من العلاقات الأردنية الأوزبكية تتوج بشراكة متقدمة تهنئة وتبريك بمناسبة تعيين المهندس عدنان خلف السواعير التيتي وأبو خاص نسايب وزير الاستثمار الدكتور طارق أبو غزالة يبحث التعاون مع هيئة الاستثمار السورية من المبادرة إلى الأثر العقبة تطلقCSV لتعزيز الاستثمار المسؤول وتمكين حقيقي للمجتمع فعاليات استقبال رأس السنة الصينية الجديدة في مختلف أنحاء الصين جاهة الرفاعي والكعابنة إبنة الشيخ نواف الخوالدة تحصل على الدكتوراه في هندسة إدارة الأعمال الزراعية رؤية جلالة الملكة رانيا العبدالله في قمة 'تايمز': حين تُرسِّخ الأردن 'السيادة الأخلاقية' أمام صانعي تريليونات العالم الدكتور إبراهيم الرواشدة يعلن عن نسخة جديدة من ندوة الخبرة المهنية للأطباء الأردنيين في ألمانيا إدارة ترخيص السواقين والمركبات تطرح أرقاماً مميزة للبيع المباشر على بوابتها الزعبي تتفقد موقع المركز التقني في إربد وتؤكد سلامة المبنى واستمرار العمل وفق الخطة الملكة رانيا العبدالله تلتقي رائدات أعمال في مركز نيتا موكيش أمباني الثقافي قرارات مجلس الوزراء اليوم الأحد السواعير رئيسا لمجلس مفوضي سلطة إقليم البترا مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة النهار/ عباد المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/9 يباشر أعماله البرماوي : إنشاء هيئة وطنية للمعارض والمؤتمرات يعزز مكانة الأردن كمركز إقليمي للفعاليات وسياحة الأعمال

في مهب الخيام ....والآلام...

في مهب الخيام والآلام
الأنباط -

بقلم / سوسن الحلبي

اشتد البرد الليلة... وعصفت الرياح بكل شيء... كانت تجول مسرعةً بين الخيام المهترئة... تسحب معها كل ما تجده في طريقها... والمطر المنهمر طوال الليل يفترش الأرض تحت أقدامنا... يجرف معه أي لحظة دفءٍ حلمنا بها مستيقظين في ليلتنا هذه...
بردٌ... وجوعٌ... وخوفٌ انتابنا في كل لحظة... ارتدينا كل ما نملكه من ثيابٍ علّنا نهوّن علينا شيئًا مما نشعر به... لكن وطأة البرد القارس كانت أشد من أن تُحتمل... فحتى النار لم يكن لها أن توقد مع كل هذا المطر والريح...
وكان ذاك الصبي متعباً... ينام داخل الخيمة... أغمض عيناه متخيلاً نفسه ينام في فراشٍ دافئٍ وثير... غطّ في النوم من شدة برده وتعبه... ممدداً فوق الأرض المبللة... تحت سقف الخيمة المتطايرة مع الريح...
كنت أجلس على باب الخيمة أتأمل ما يحدث... فخارجها لم يكن يختلف عن داخلها في شيء...
فكله عراء...
وبعد حين... توجهت إلى صغيري النائم أتحسس جسده... ووجدته دافئًا ينعم بنومٍ طويل...ولمسته ثانيةً... وتحققت من دفء جسده...
صدقوني لم يكن جسده بارداً كما ظننت... رغم أنه كان هامداً من دون حراك... أو لربما ماتت يداي من شدة البرد والألم... وأصبحتا
لا تميزان الموت من الحياة...
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير