اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الرصيفة: تجار الأضاحي يثمنون قرار تخفيض رسوم ترخيص الحظائر وتوحيد موقعها الأمان لمستقبل الأيتام: وسام الاستقلال تتويج لمسيرة 20 عاما من الدعم والعطاء حركة تجارية نشطة في أسواق عجلون استعدادا لعيد الأضحى مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر : الحفاظ على كرامة الكاتب المصري ومكانة النقابة وأعضائها من أولوياتنا الأردن رسخ حضوره الدولي بحماية البيئة عبر الاتفاقيات الدولية والرعاية الهاشمية كنعان: الأضحى يحل وفلسطين تواجه جرائم إبادة والدور الهاشمي ثابت في حماية المقدسات ارتفاع أسعار النفط بعد تقارير عن هجمات أميركية جديدة على إيران الأوقاف: وفاة حاجة أردنية في مخيمات عرفات مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاضحى المبارك عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك السعودية تدعو الحجاج للبقاء بمخيماتهم بعرفات حتى الرابعة عصراً أسعار الذهب تتراجع في التعاملات المبكرة الحجاج يتوافدون إلى عرفات لأداء الركن الأعظم للحج ولي العهد ينشر عبر انستغرام صورا من حفل عيد الاستقلال ويعلق: ٨٠ عامًا والأردن عظيمٌ بأهله الأمن العام: البحث الجنائي يحقّق بقضيتين، الأولى: شخص قتل صديقه وانتحر في منطقة سحاب، والثانية: العثور على جثّة تعرّضت للطعن في العقبة طقس لطيف في أغلب المناطق حتى الجمعة الأردن… وطنٌ كُتب بالإرادة وبقي بالكرامة خير الدعاء يوم عرفة خلاف على سلك كهربائي يتسبب بجريمة قتل مروعة في العراق

في مهب الخيام ....والآلام...

في مهب الخيام والآلام
الأنباط -

بقلم / سوسن الحلبي

اشتد البرد الليلة... وعصفت الرياح بكل شيء... كانت تجول مسرعةً بين الخيام المهترئة... تسحب معها كل ما تجده في طريقها... والمطر المنهمر طوال الليل يفترش الأرض تحت أقدامنا... يجرف معه أي لحظة دفءٍ حلمنا بها مستيقظين في ليلتنا هذه...
بردٌ... وجوعٌ... وخوفٌ انتابنا في كل لحظة... ارتدينا كل ما نملكه من ثيابٍ علّنا نهوّن علينا شيئًا مما نشعر به... لكن وطأة البرد القارس كانت أشد من أن تُحتمل... فحتى النار لم يكن لها أن توقد مع كل هذا المطر والريح...
وكان ذاك الصبي متعباً... ينام داخل الخيمة... أغمض عيناه متخيلاً نفسه ينام في فراشٍ دافئٍ وثير... غطّ في النوم من شدة برده وتعبه... ممدداً فوق الأرض المبللة... تحت سقف الخيمة المتطايرة مع الريح...
كنت أجلس على باب الخيمة أتأمل ما يحدث... فخارجها لم يكن يختلف عن داخلها في شيء...
فكله عراء...
وبعد حين... توجهت إلى صغيري النائم أتحسس جسده... ووجدته دافئًا ينعم بنومٍ طويل...ولمسته ثانيةً... وتحققت من دفء جسده...
صدقوني لم يكن جسده بارداً كما ظننت... رغم أنه كان هامداً من دون حراك... أو لربما ماتت يداي من شدة البرد والألم... وأصبحتا
لا تميزان الموت من الحياة...
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير