اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب

الأردن وطنٌ لا يقبل المساومة، ولن يكون إلا لأبنائه

الأردن وطنٌ لا يقبل المساومة، ولن يكون إلا لأبنائه
الأنباط -


"بالنسبة لي، القدس خط أحمر، وشعبي كله معي… وكلا للوطن البديل” – جلالة الملك عبدالله الثاني. هذه الكلمات لم تكن مجرد تصريح عابر، بل كانت رسالة حاسمة لكل من يظن أن الأردن قد يكون جزءًا من مخططات تصفية القضية الفلسطينية. فمنذ تأسيس الدولة، والأردنيون يعرفون أن وطنهم ليس ساحة للمتاجرة، ولا رقماً في حسابات التآمر الدولي. كما قال وصفي التل: "لن نبني الأردن لغيرنا، ولن نسمح أن يُستخدم وطننا لإقامة أوطان بديلة”.

الأردن ليس مستودعًا للأزمات، ولن يكون ورقة تفاوض

منذ نكبة 1948، والأردن يقف في الصف الأول دفاعًا عن حقوق الفلسطينيين، لكنه لم يكن يومًا محطة ترحيل أو مستودعًا لحلول الآخرين. تهجير أهل غزة إلى الأردن، كما يطرح بعض الساسة الغربيين، ليس حلًا، بل جريمة تاريخية تُعيد إنتاج النكبات. "نحن أصحاب حق، ومن كان صاحب حق لا يخشى شيئًا” – الملك عبدالله الثاني. فمن يراهن على الضغط الاقتصادي لتمرير هذه المخططات، يجهل أن هذا الوطن قد بُني بعرق فلاحينه وصبر جيشه، لا بصفقات المال السياسي. وكما يقول الأردنيون: "الأرض مثل العرض… ما بتنباع ولا بتهون”.

الأردن خط أحمر… والتاريخ شاهد

لقد أسقط الأردن عبر العقود مشاريع التوطين والوطن البديل، وسيُسقطها اليوم كما أسقطها بالأمس. المطلوب اليوم هو تحصين الجبهة الداخلية، وتعزيز الوحدة الوطنية، وفضح هذه المخططات أمام العالم. كما قال وصفي التل: "لا يموت حق وراءه مطالب، ولا تسقط الأوطان إلا حين يفرّط أهلها بها”. هذه الأرض التي دفنت دماء الشهداء لن تكون إلا لأهلها، وأي يد تمتد لمحاولة العبث بها، ستجد أمامها سدًا منيعًا من العزم الأردني والإرادة الهاشمية، فالكرامة لا تُباع، والسيادة لا تُهدى، والأردن سيبقى سيد نفسه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير