البث المباشر
استشهاد فلسطينية برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة مسؤول إيراني : سنعقد محادثات غير مباشرة مع واشنطن في أوائل آذار "الطاقة": فلس الريف يزوّد 131 منزلا وموقعا بالكهرباء بكلفة 652 ألف خلال كانون الثاني بكلفة تقديرية 5 مليون دينار استثمار صناعي لإنتاج الأسمدة والمبيدات والبلاستيك والشاش الزراعي في مدينة الحسين بن عبدالله الثاني الصناعية تجديد التعاون في تنفيذ مشروع تشغيل عيادات مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مخيم الزعتري المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية الخيرية الهاشمية تواصل تنفيذ مشروع الخيام الإيوائية في غزة Orange Jordan Launches the "Tahweesheh" Account Through Orange Money to Promote a Strong Savings Culture الأردن ودول عدة يدينون تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل.. "خطيرة واستفزازية" الملك يلتقي الرئيس الألباني الأحد المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات أجواء باردة اليوم وامطار في شمال ووسط المملكة غدًا "ريفلِكت" يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية الحاجة تمام صالح محمد الحسبان (أم محمد) في ذمة الله كيف نتفادى الشعور بالتخمة والنفخة بعد الإفطار؟ لماذا يهاجمك الصداع في رمضان؟ مجهول يتبرع بسبائك ذهب قيمتها 3.6 ملايين دولار لإصلاح أنابيب مياه متهالكة كيف يؤثر الصيام على أجسامنا وما هي التغيّرات التي يُحدثها؟ التمر باللبن عند الإفطار.. دفعةُ طاقةٍ ذكيةٍ تضبط السكر وتحمي القلب وزير الصناعة والتجارة يوجه لوضع الآليات المناسبة لبيع مادة زيت الزيتون

د.بيتي السقرات تكتب :حياتنا أولاً وأخيراً

 دبيتي السقرات تكتب حياتنا أولاً وأخيراً
الأنباط -
حياتنا أولاً وأخيراً
د.بيتي السقرات / الجامعة الأردنية

تحيط بنا أحداث متسارعة لم يسبق لنا أن توقعنا حدوثها بهذه الوتيرة التي يصعب علينا مجاراتها.
فالأردن الحديث، منذ ولادته، واجه تحديات وجودية، أصعبها ضم الضفة الغربية للأردن في عام 1950. وكان حالنا حينها كمن اختار أهون الشرين؛ فمن ناحية، كان في ذلك الخيار بُعد قومي بتحمل مسؤولية غياب النظام بعد زوال الاحتلال عن فلسطين، وكانت الأولوية حماية الأهالي. ومن ناحية أخرى، كانت هناك خشية من أن يؤدي ذلك إلى طمس هوية من فقد وطنه بسبب الاحتلال.

وبعد ذلك، ذهبت الضفة الغربية، وأصبح الحمل أكبر مما يمكن احتماله، في ظل تقاعس الدول العربية عن تحمل نصيبها من المسؤولية التي نشأت عن النكسة.

وفي نهاية عقد الثمانينيات، أُجبر الأردن على خوض تجارب عديدة، واجتازها بمعجزة إلهية. بدءًا من انهيار سعر الدينار، مرورًا بحرب الخليج، وانتهاءً بالحصار الذي أعقب الحرب، رغم وقوفنا على الحياد منعًا لتعاظم خسارة الأمة.

وفي العصر الحديث، تفرد التيار اليميني المتشدد بالسيطرة على الدولة المحتلة وعلى الدولة الإمبريالية التي ترعى مصالح الكيان في المنطقة.

وكان موقف الأردن حكيمًا؛ حيث رفض الانخراط في تجاذبات سياسية بين الأشقاء العرب، ورفض المساومة والتكسب من المواقف. وهذا جعل الأردن صاحب إرادة صلبة في رفض التفريط بحقه التاريخي في رعاية المقدسات، وكذلك في عدم التماهي المطلق مع التطبيع الذي يُفقد الإنسان هويته.

الأردن، بقيادة جلالة الملك المعظم حفظه الله، كان دائمًا يخرج منتصرًا في كل جولة، بفضل دبلوماسية قامت على رفض التضحية بالإنسان الفلسطيني والأردني معًا.

الأردن دفع ثمن مواقفه المشرفة، رغم اللمز والاستعداء، ووصل الأمر ببعض دول الجوار إلى استهدافه إعلاميًا، بل وحتى عبر تهريب المواد المخدرة بهدف زعزعة استقراره.

وفيما نحن نلتقط أنفاسنا بعد انتهاء الحرب في غزة، يطل علينا الرئيس الأمريكي بتصريحات تقلل من شأن الأردن ومصر، وهو يُملى عليه إملاءً من اللوبي الصهيوني بشأن التوسع الاستيطاني وترحيل الفلسطينيين.

لكن الرئيس الأمريكي لا يدرك أن الأردن هو مهجة القلب، وأن جلالة الملك المعظم حفظه الله درة تاج الوطن. ولن نقبل بما يريده بنو صهيون والمتصهينون.

أقول لجلالة الملك المعظم حفظه الله: نحن معك، كلنا رجالًا ونساءً، شيوخًا وأطفالًا. نفنى قبل أن يلحق الوطن أي ضيم.
خُض بنا البحر، ولن يخذل الشعب الأردني بجميع مكوناته.

وهنا أستشهد بقول شهيد الأردن وصفي التل:
"إن الأردن ولد في النار، ولم ولن يحترق."

سيدي أبا الحسين، حفظك الله، أنت منارتنا وعمود البيت. سِر على بركة الله، فنحن جميعًا حياتنا للأردن أولًا وأخيرًا.

عضو المكتب السياسي في حزب عزم
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير