البث المباشر
طريقة فعّالة ومضمونة لخسارة الوزن هل يؤثر السكر في مزاجك؟.. تجربة شهر تكشف ما يحدث للدماغ والطاقة الملكي الريال يسحق برشلونة على ملعبه ويحسم كلاسيكو الأرض السعودية والإمارات ومصر تتصدر الاقتصادات العربية.. والأردن عاشرًا في الناتج المحلي الإجمالي المنصات التعليمية بين تحسين التحصيل العلمي وزيادة الأعباء المالية الى فادي صاحب النعش الابيض لاعبو منتخب كرة القدم يوجهون رسائل تضامن مع ضحايا حادثة الكرك قبل الـ«ألو» ماذا كان العالم يقول عند الرد على الهاتف؟ وقفتان في نابلس وجنين تضامنا مع الأردن وأسر شهداء كنيسة حمود فيليب موريس الأردن تنظم حملة للتبرع بالدم إسناداً للمصابين ودعماً للأهل في الكرك كتاب ومثقفون: الوحدة الوطنية خط الدفاع الأول في مواجهة الإرهاب والكراهية الكرك.. حكاية وطن لا تشبه إلا نفسها منظمة تضامن الشعوب الأفروآسيوية تؤكد تدين الاعتداء على كنيسة في الكرك.. وتؤكد وقوفها وتضامنها مع الأردن كلية القادسية تقف صفا واحدا مع الوطن وتستنكر الإرهاب وتنعى شهداء الكرك ولي العهد: الاعتداء على المواطنين في دور العبادة عمل جبان وغادر هجوم كنيسة حمود وأسئلة مواجهة التطرف الملكة رانيا تقدم واجب العزاء بشهداء حمود في الكرك إندونيسيا تدين الهجوم الإرهابي على كنيسة في الكرك وفد فلسطيني يزور المستشفى الميداني الأردني في نابلس لتقديم واجب العزاء بشهداء الكرك هجوم كنيسة حمود وأسئلة مواجهة التطرف

الأمير الحسن يفتتح مؤتمر "إغاثة القطاع الصحي في غزة"

الأمير الحسن يفتتح مؤتمر إغاثة القطاع الصحي في غزة
الأنباط -

رعى سمو الأمير الحسن بن طلال، اليوم الخميس، إطلاق مؤتمر "إغاثة القطاع الصحي في غزة"، الذي تنظمه نقابة الأطباء الأردنية، بحضور شخصيات محلية ودولية، وممثلين عن منظمات وهيئات خيرية وصحية.
وفي كلمته خلال حفل الافتتاح، دعا سموه الجهات الفاعلة في مجال الإغاثة وإعادة إعمار غزة إلى توحيد خطابها الموجه للجهات المانحة، مشددا على أن يكون شعارها "كرامة الإنسان".
وأكد سموه ضرورة "أنسنة" الخطاب أمام كبار المانحين، قائلا إن الاستثمار في رأس المال الإنساني يؤدي إلى إنشاء شراكات في المستقبل، بينما تساهم المساعدات المادية المؤقتة إلى خلق التبعية، مشيرا إلى أن الأسابيع والأشهر القادمة توفر فرصة سانحة لعمل الخير، في حال تم التعاون والتكامل بين جميع الجهات.
كما دعا سموه إلى التفكير بعقل وقلب واحد من أجل غزة، مشيرا إلى أن القطاع الأحق بالاستثمار هو القطاع الإنساني حيث الأمل بعد الألم.
وأكد سموه أن خطة إنقاذ في غزة يجب ألا تقتصر على إعادة الإعمار فقط، بل يجب أن تشمل أيضا البناء الوجداني، حيث لا ينبغي أن تكون نظرتنا إلى غزة مادية فقط، بل إنسانية في المقام الأول.
ودعا سموه إلى دمج العمل المؤسسي بين المؤسسات الصحية والمؤسسات الدولية، إضافة إلى التركيز على التكامل والتقاطع بين قطاعات الصحة والتعليم ومستوى المعيشة.
من جانبه، أكد وزير الصحة الأسبق الدكتور سعد جابر، أن عدد الأطفال الذين استشهدوا في غزة خلال 4 أشهر فقط فاق عدد الأطفال الذين قتلوا في 4 سنوات من الحروب حول العالم.
وأشار إلى أهمية جهود مؤسسات المجتمع المدني والهيئات الخيرية، مثل الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، مؤكدا استمرار العمل لتلبية احتياجات القطاع، التي يجب أن تشمل توفير الرعاية النفسية والصحية، وتمكين أهالي القطاع اجتماعيا وتعليميا.
بدوره، أكد نقيب الأطباء الدكتور زياد الزعبي، استعداد المستشفيات الأردنية لاستقبال الجرحى، مشيرا إلى أن مضاعفات الإصابات جراء الحروب قد تكون شديدة، مما يؤدي إلى الوفاة أو بتر الأعضاء، مشددا على دور المستشفيات العسكرية وكوادرها التي أظهرت شجاعة وصمودا استثنائيا في رعاية الجرحى رغم الظروف الصعبة.
وأشار إلى المشاريع الصحية التي أعدتها النقابة لإعادة إعمار القطاع الصحي في غزة، مؤكدا استمرار جهود إعادة الإعمار عبر التنسيق مع لجنة إعادة إعمار غزة، برئاسة نقيب المهندسين.
من جانبه، أوضح نقيب المهندسين المهندس أحمد الزعبي، أنه تم تشكيل لجنة من 750 مهندسا لحصر الأضرار وتقييمها في غزة، مشيرا إلى أن العمل جار لإدخال أعداد كبيرة من المقاولين وآلياتهم إلى القطاع، داعيا إلى وقفة إنسانية وأخلاقية على المستوى العالمي لمواجهة حجم الدمار، الذي قدر بأكثر من 80 مليار دولار.
بدوره، أكد أمين عام الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية الدكتور حسين الشبلي أن الأردن، بتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني، كان في مقدمة الدول التي قدمت المساعدات الصحية والطبية لأشقائنا في غزة، إيمانا بواجبنا الأخوي والقومي والإنساني.
وأضاف أن المساعدات التي أرسلتها الهيئة إلى غزة تضمنت كميات كبيرة من الأدوية والمستلزمات الطبية، بلغ مجموعها أكثر من 2500 طن، بقيمة 31 مليون دولار، فضلا عن توفير أجهزة طبية متطورة.
وأشار إلى إطلاق الأردن مبادرة "استعادة الأمل" لتركيب الأطراف الصناعية للجرحى، حيث تم تركيب 267 طرفا صناعيا حتى الآن، موضحا أن عدد مبتوري الأطراف في غزة وصل إلى 16 ألف شخص، وهو قابل للزيادة.
وفي سياق متصل، أشار أمين عام المؤتمر الدكتور بلال العزام، إلى أهمية المؤتمر في تبني مشاريع لدعم القطاع الصحي في غزة، بدعم من أكثر من 100 مؤسسة من 24 دولة عربية وأجنبية، معلنا إطلاق منصة صحية دولية لربط مشاريع دعم القطاع الصحي في غزة مع المؤسسات المانحة العالمية، للإسهام في توفير حلول مستدامة للأزمات الصحية في القطاع.
كما أشار إلى أن المؤتمر يركز على زيادة الوعي بالأزمات المتعددة التي تواجه النظام الصحي في غزة، بما في ذلك تدمير البنية التحتية والاحتياجات الملحة في التدريب والتعليم الطبي.
وفي إطار المبادرات المساندة، أعلن الدكتور فوزي الحموري، رئيس مبادرة "صحة غزة"، عن إطلاق منحة الطبيب الشهيد عدنان البرش، التي تهدف إلى تمكين أطباء غزة من التخصص في المملكة وخارجها في مجالات طبية رئيسية مثل الباطنية والجراحة والأطفال والنسائية.
وأعلن نائب رئيس جمعية المستشفيات الخاصة أحمد الأحمد، عن إطلاق مبادرة التعليم والتدريب باسم الطبيبة الشهيدة سيرين العطار، التي كانت تساعد النساء الحوامل في غزة أثناء العدوان.
وتحدث في المؤتمر أيضا الشيخ إمام قاسم من منظمة الخير، مؤكدا أن ما حدث في غزة يعد جريمة إبادة لم يشهدها التاريخ. كما تحدث محمد عبدالله، ممثل جمعية الإغاثة الطبية الدولية، مشيرا إلى أن 70 بالمئة من القطاع الصحي في غزة خرج عن الخدمة، لافتا إلى أن المنظمة قامت ببناء مستشفيات ميدانية وترميم بعض المستشفيات القائمة، إضافة إلى إطلاق 14 عيادة وفريق طبي ميداني في غزة.
يشار إلى أن المؤتمر يعقد على مدار يومين، بمشاركة 80 مؤسسة من 24 دولة عربية وأجنبية، بهدف تبني مشاريع صحية في غزة، وتخصيص ريعه لإعادة تأهيل وتطوير النظام الصحي في القطاع.

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير