اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تفاصيل مُرعبة .. هذا ما فعله محام مصري بوالده أثناء نومه إذا استمر تنميل اليدين والقدمين .. قد تكون الأعصاب السبب صدمة في تركيا .. لحوم حمير وخيول داخل منتجات غذائية شهيرة عشائر الخزاعية في مادبا تصدر بياناً شديد اللهجة: سنلجأ للقضاء لمحاسبة من صور وتداول مقاطع الحفل الخاص البنك العربي يواصل دعمه لحملة "العودة إلى المدارس" بالتعاون مع تكية أم علي عمّان بين التوسع العمراني وجودة الحياة مَن أفسد مَن؟ الملكية الأردنية والخطوط الجوية الصينية توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في مجال النقل الجوي الأردن يدين التفجير الإرهابي بحافلة ركاب لقوى الأمن الداخلي بسوريا البحث الجنائي يحذر من الاحتيال بالدجل وفك السحر المنطقة العسكرية الجنوبية تُحبط عملية تهريب كبيرة للمخدرات بواسطة طائرة مسيرة الأمن يدعو الأردنيين للخروج مبكرا الأحد بعد صفع لاعب منافس .. فرض غرامة مالية على ميسي "الصحفيين" يبحث إجراءات التحول الرقمي بالنقابة الرواشدة ينعى الفنان فؤاد حجازي إذاعة الشرق من باريس تكتب عن الطفيلة الأردن يدين الاعتداء الاسرائيلي على ريف دمشق سوريا .. انفجار عبوة بحافلة لقوى الأمن الداخلي قرب دمشق الحسين إربد يهزم الرمثا ويضرب موعداً مع الفيصلي في نهائي السوبر الأردني زراعة جرش: الظروف المناخية تؤثر على إنتاج التين

الملك والديبلوماسية الاردنية والهيئة الخيرية شركاء الانجاز وصادقيه

الملك والديبلوماسية الاردنية والهيئة الخيرية شركاء الانجاز وصادقيه
الأنباط -

حتى لا يضيع الدور تحت وهج التصريحات الرنانة في اتفاق غزة

كتب – محرر الشؤون السياسية

بتوقيع اتفاقية وقف اطلاق النار, بين المقاومة الفلسطينية في غزة, وحكومة اليمين الصهيوني, يكون فصل من الصراع, قد توقف, لالتقاط الانفاس, ومراجعة المواقف , وحتى لا يكون التركيز على طاولة المفاوضات ومن جلس عليها فقط, واغفال دور من اسند ومنح هذه الطاولة جزء من قوتها واوراق تفاوضها, نقول بالفم الملآن, والصوت الهادر, ان الاردن ملكا وديبلوماسية وشعبا, كان شريكا رئيسا في تحقيق هدف طاولة المفاوضات, وتحقيق طموح الغزيين بوقف حرب الابادة عليهم.

ونبدأ من لحظة الحرب الاولى, يوم كان الصوت الاردني هادرا, على لسان الملك عبد الله الثاني, لنصرة الحق الى درجة وضع كثير من الاردنيين, اياديهم على قلوبهم من جرأة التصريحات وقوتها, ولم يقف الملك عند حد التصريحات, بل تابع جولاته في كل عواصم القرار, واعاد العقل الى سكته لدى كثير من العواصم التي انداحت بعيدا في ادانة المقاومة الفلسطينية حد دعشنتها, واسهمت الملك رانيا العبدالله, بتصريحات ومقابلات في اعادة البوصلة الانسانية الى صوابها, بتصريحات لا تقل جرأة, وكان ولي العهد حاضرا ومجليا, ونجح لسان الديبلوماسية الاردنية ايمن الصفدي, في اثارة الاعجاب بحسن منطقه وصلابة موقفه.

لم يكتف الاردن بمثلثه الذهبي, عرش وجيش وشعب, بالتصريحات وتصليب مواقف عواصم تراخت اعصابها, بعد الهجمة الكونية على المقاومة الفلسطينية, وعاد الكون الى ايام احداث سبتمبر البغيض, فكان الملك على طائرة كسر الحصار, ثم الاميرة الهاشمية, مشاركين اسود الجيش العربي, رحلة ايصال المساعدات الغذائية والطبية, لتثبيت صمود الغزيين, الصامدين والقابلين من الحياة ربعها او اقل, وكان القدر الاردني يفور بكل خير, وكانت الشوارع تهدر بكل ما هو قومي نبيل.

لم نجلس كدولة, على طاولة المفاوضات, لكننا كنا سببا, في تصليب ارجلها كي تصل الى الاتفاق, الذي يتغنى به كثيرون, كان دورهم سيكون اقل من محدود, لولا صلابة الموقف الاردني وتصليبه لمواقفهم, سيكون للنصر الاف الاباء نعم, ولكن ثمة حقيقة يجب ان تحضر في هذا النصر, اسمها الاردن الابي, وكلمة سر للصلابة اسمها عبدالله الثاني, وحاضنة لم تخذل ربها وملكها اسمها الشعب الاردني.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير