البث المباشر
كيف يعيد الصيام برمجة دماغك؟ كيف تحافظ على طاقتك خلال ساعات العمل؟ 5 طرق لعدم نسيان الوجبات فاينانشال تايمز: الولايات المتحدة استهلكت مخزون "سنوات" من الذخائر في حرب إيران الحرس الثوري الإيراني: حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكن تتعرض لأضرار كبيرة وتنهي عملياتها في المنطقة مجلس التعاون الخليجي: الهجمات الإيرانية طالت منشآت مدنية ومواقع حيوية إيران تزرع ألغامًا في مضيق هرمز.. والاستخبارات لا ترى مؤشرات على انهيار النظام القيادة المركزية الأمريكية تعلن سقوط طائرة تزويد بالوقود غربي العراق الأرصاد : أجواء غير مستقرة نهاية الأسبوع وأمطار رعدية أحياناً… يليها انخفاض ملموس على الحرارة الأحد حرب إيران تلقي بظلالها على طموحات إتش.إس.بي.سي وستاندرد تشارترد بالشرق الأوسط الفيصلي يتفوق على الوحدات في كأس الأردن لكرة السلة الإمارات: مقتل 6 وإصابة 131 شخصًا بينهم أردنيون بهجمات إيرانية نتنياهو: حققنا إنجازات كبيرة ستغير الموازين بالشرق الأوسط سعر خام برنت يغلق فوق 100 دولار لأول مرة منذ 2022 أسرة تطبيق “أشيائي” يقيم مادبة إفطار رمضانية نقابة المناجم والتعدين والإسمنت تعقد اجتماع الهيئة العامة الدفاع السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرات وصواريخ باليستية الاتحاد الأوروبي يُجدد دعوته لإيران لوقف هجماتها على دول الخليج وزير الخارجية يشارك بالاجتماع الوزاري الأردني الخليجي عبر الاتصال المرئي مجموعة المطار الدولي تعلن عن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها لأول مرة بالخدمات الطبية..استخدام المنظار الجراحي لعلاج الأكياس الكلبية الرئوية عند الأطفال

الملك والديبلوماسية الاردنية والهيئة الخيرية شركاء الانجاز وصادقيه

الملك والديبلوماسية الاردنية والهيئة الخيرية شركاء الانجاز وصادقيه
الأنباط -

حتى لا يضيع الدور تحت وهج التصريحات الرنانة في اتفاق غزة

كتب – محرر الشؤون السياسية

بتوقيع اتفاقية وقف اطلاق النار, بين المقاومة الفلسطينية في غزة, وحكومة اليمين الصهيوني, يكون فصل من الصراع, قد توقف, لالتقاط الانفاس, ومراجعة المواقف , وحتى لا يكون التركيز على طاولة المفاوضات ومن جلس عليها فقط, واغفال دور من اسند ومنح هذه الطاولة جزء من قوتها واوراق تفاوضها, نقول بالفم الملآن, والصوت الهادر, ان الاردن ملكا وديبلوماسية وشعبا, كان شريكا رئيسا في تحقيق هدف طاولة المفاوضات, وتحقيق طموح الغزيين بوقف حرب الابادة عليهم.

ونبدأ من لحظة الحرب الاولى, يوم كان الصوت الاردني هادرا, على لسان الملك عبد الله الثاني, لنصرة الحق الى درجة وضع كثير من الاردنيين, اياديهم على قلوبهم من جرأة التصريحات وقوتها, ولم يقف الملك عند حد التصريحات, بل تابع جولاته في كل عواصم القرار, واعاد العقل الى سكته لدى كثير من العواصم التي انداحت بعيدا في ادانة المقاومة الفلسطينية حد دعشنتها, واسهمت الملك رانيا العبدالله, بتصريحات ومقابلات في اعادة البوصلة الانسانية الى صوابها, بتصريحات لا تقل جرأة, وكان ولي العهد حاضرا ومجليا, ونجح لسان الديبلوماسية الاردنية ايمن الصفدي, في اثارة الاعجاب بحسن منطقه وصلابة موقفه.

لم يكتف الاردن بمثلثه الذهبي, عرش وجيش وشعب, بالتصريحات وتصليب مواقف عواصم تراخت اعصابها, بعد الهجمة الكونية على المقاومة الفلسطينية, وعاد الكون الى ايام احداث سبتمبر البغيض, فكان الملك على طائرة كسر الحصار, ثم الاميرة الهاشمية, مشاركين اسود الجيش العربي, رحلة ايصال المساعدات الغذائية والطبية, لتثبيت صمود الغزيين, الصامدين والقابلين من الحياة ربعها او اقل, وكان القدر الاردني يفور بكل خير, وكانت الشوارع تهدر بكل ما هو قومي نبيل.

لم نجلس كدولة, على طاولة المفاوضات, لكننا كنا سببا, في تصليب ارجلها كي تصل الى الاتفاق, الذي يتغنى به كثيرون, كان دورهم سيكون اقل من محدود, لولا صلابة الموقف الاردني وتصليبه لمواقفهم, سيكون للنصر الاف الاباء نعم, ولكن ثمة حقيقة يجب ان تحضر في هذا النصر, اسمها الاردن الابي, وكلمة سر للصلابة اسمها عبدالله الثاني, وحاضنة لم تخذل ربها وملكها اسمها الشعب الاردني.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير