البث المباشر
الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو الذكرى الخمسون ليوم الأرض "القرميد يا لأبيد" الحواري: الحوار مع القطاعين المصرفي والأعمال يعزز جودة تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لقاء حكومي نيابي مع مربي الدواجن لضمان استقرار الإنتاج والأسعار قمة أردنية - سعودية - قطرية في جدة تؤكد: أمن الأردن ودول الخليج واحد لا يتجزأ وزيرة التنمية الاجتماعية تسلم 20 مسكناً لأسر عفيفة في لواء دير علا انطلاق فعاليات برنامج الإرشاد المهني في محافظتي العاصمة والزرقاء الملك وولي العهد السعودي يبحثان تداعيات التطورات الإقليمية على أمن المنطقة والعالم تراجع أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثالثة الاثنين الملك يصل السعودية والأمير محمد بن سلمان في استقباله "العمل النيابية" تبحث تعديلات "الضمان" مع وزراء العمل السابقين ورؤساء لجان العمل ارتفاع سعر غرام الذهب عيار 21 محليًا بمقدار 80 قرشًا في التسعيرة الثانية إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب التلهوني يشكل ثلاث لجان متخصصة لتنظيم شؤون "الخبرة القضائية" وإعداد دليل للأجور هل يستفيد الأردن من الحرب الدائرة في الخليج؟ سينما شومان تعرض ستة أفلام قصيرة غدا اجتماع لبحث الفرص الاستراتيجية في قطاع الطاقة

حسين الجغبير يكتب : ترامب رئيسًا... الأردن في وجه ضغوطات جديدة

حسين الجغبير يكتب  ترامب رئيسًا الأردن في وجه ضغوطات جديدة
الأنباط - حسين الجغبير
في فترة رئاسته الأولى أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب ما عرف حينها بـ"صفقة القرن" التي كانت ستنهي فلسطين كليًا، ودفع بدولة الاحتلال نحو التوسع، ولم يتردد الأردن في رفض هذه المؤامرة والعمل على إحباطها، حيث تعرض حينها إلى ضغوطات سياسية واقتصادية وأمنية كبيرة، إلا أنه بقي متمسكًا برفضه لإنهاء القضية الفلسطينية.
وقد مر الأردن حينها بأوضاع وتحديات لا يحسد عليها، وقد تجاوز تلك المرحلة بكل قوة، بعد أن قاوم تحذيرات، وتهديدات، وإغراءات بذات الوقت، حيث نجح في استثمار علاقاته مع المؤسسات الأميركية للحيلولة دون ممارسة ضغط أكبر من إدارة ترامب.
ومن هنا تأتي أهمية ما قام به جلالة الملك منذ تسلمه سلطاته الدستورية، حيث نجح في أن يكون محور اهتمام وثقة العالم الغربي، باعتباره الأقدر على إبداء الرأي والمشورة بحكمة ودراية عما يجري في الشرق الأوسط، وهو الذي يحمل ملفات الدولة المحيطة بنا (سوريا، العراق، لبنان، فلسطين)، في كل جولة خارجية، وعلى منابر المنظمات الدولية، التي تستمع إليه، وتقف عما يقول أو يحذر، أو ينصح.
وما كان الأردن هشًا وهو يقف صامدًا أمام اجتياح الربيع العربي للمنطقة في العام 2011، وقد تهاوت أنظمة ودول كثيرة بسببه، دول تملك من الإمكانيات والقدرات ما لا نملكه، حيث تجاوز كل ذلك، وما يزال هو الثابت الوحيد في ضوء متغيرات عديدة، ما عزز من قناعة العالم الغربي بأن الأردن دولة متماسكة آمنة، كونها دولة مؤسسات، يلتقي فيها الملك مع شعبه باتجاه ضمان ديمومة العمل من أجل استقرار المملكة.
التخوفات محقة من مجيء دونالد ترامب للبيت الأبيض، ليس على الأردن وحده، وإنما على العالم، ومنطقة الشرق الأوسط، فهذا الرئيس ليس رجل سياسة بقدر ما هو رجل أعمال، ويطلق العنان لقراراته في داخل الولايات المتحدة، وفي خارجها، كصفقة مالية، وليست سياسية، وعند الحديث عن الشرق الأوسط فهو واضح بشكل لا لبس فيه تجاه دولة الاحتلال، التي يرى أنها يجب أن تتوسع.
كما أن موقفه المتشدد من إيران قد يدفع المنطقة أيضًا نحو مزيد من الفوضى، التي قد تتحول إلى انفجار، لا مصلحة أردنية فيه، ولا عربية، رغم أن ترامب يؤكد دومًا أنه ليس برجل حرب، ولن يخوض حربًا، أي أنه يمارس ضغوطًا مختلفةً لتحقيق ما يربو إليه وبأقل الخسائر المالية والبشرية.
الأردن كما ذكرت، لا شك أنها ستتعرض لموجة من الضغوطات، التي نرى أنه ليس وقتها اليوم، لكن هذا لا يعني أننا سنواجه أزمة تؤثر علينا بصورة كبيرة، وتترك ندبًا يصعب مداواتها. الأردن دولة لها ما لها من أهمية في منطقة تشتعل نارًا.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير