اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بنك الإسكان يطلق منصة الخدمات المصرفية الإلكترونية Iskan Business للشركات دمك ربما يحمل سراً عمره 700 مليون عام مأساة في الإسكندرية .. هكذا تخلى أب عن طفليه لأجل زوجته الجديدة الخارجية الأميركية: إسرائيل ولبنان اتفقتا على تنفيذ وقف لإطلاق النار مصادر للانباط : توقعات بتعيين مقدسي سفيرا لسوريا في مصر بعد استبعاد الاحمد رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الإمارات تعلن عدم تسجيل أي إصابة بفيروس إيبولا ترامب: يمكننا القضاء على الجميع خلال أسابيع .. لكنني لا أفضل ذلك هل تستطيع الحكومة مواصلة تحمل أسعار المحروقات إذا استمرت الأزمة النفطية؟ خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن.. الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع بين المناهج الطويلة والوقت القصير..فجوة تؤثر على جودة التعليم العالم يعود إلى الغاز الطبيعي رغم تعهدات التحول للطاقة النظيفة الجالية الأردنية الأميركية في ولاية ميشيغان تحيي العيد الثمانين للاستقلال وتؤكد تمسكها بالثوابت الوطنية الحاج طلال عبداللطيف سليمان في ذمة الله «أخطر القتلة لا تملك أسماؤهم ملفات أمنية» شركة كهرباء إربد تنفذ مبادرة “كيسك بسيارتك” لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي نانسي المجذوب تنال درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية انطلاق برنامج "نشامى" الفوج الرابع في بيت شباب عمان فيديو النشامى يكشف غياب تسويق الأردن عن الفرصة التاريخية المحكمة الدستورية ترد طعنا بعدم دستورية 3 مواد من قانون رسوم طوابع الواردات

حسين الجغبير يكتب : الأردن وحده لا غير

حسين الجغبير يكتب  الأردن وحده لا غير
الأنباط -
حسين الجغبير

مرت نحو 13 سنة منذ اندلاع الربيع العربي في العام 2011، الذي أدى إلى انهيار العديد من الأنظمة من حولنا، وتحول استقرار تلك الدول إلى فوضى وحرب أهلية. تلا ذلك أحداث أثرت على الأردن، خصوصًا في ملفي تهريب السلاح والمخدرات، بعد أن استوطنت جماعات في سوريا والعراق ولبنان.

وخلال تلك الفترة، شهد العالم أزمات صحية على رأسها وباء كورونا، ومن بعده الحرب الروسية الأوكرانية، والإبادة الجماعية التي ينفذها الاحتلال في غزة ولبنان، إلى جانب التصعيد الإيراني الصهيوني.

ورغم كل ذلك، ما يزال الأردن، الذي عانى اقتصاديًا وسياسيًا وأمنيًا من تلك الأزمات، صامدًا، يشهد استقرارًا فريدًا من نوعه وسط حدود ملتهبة، وهو الدولة المستهدفة من عدة جهات تسعى إلى بث الفوضى في المملكة لتكون لها موطئ قدم.

أدارت الدولة تلك الملفات بحكمة وحنكة سياسية واقتصادية وأمنية، مما أسفر عن إحاطة المملكة بسياج الأمن، وساهم في عودتها تدريجيًا إلى مرحلة النمو، رغم أننا دولة صغيرة بلا مقومات اقتصادية أو موارد طبيعية.

وفي خضم كل ذلك، وبدلاً من أن نفتخر بهذا المنجز، الذي من المعيب التقليل من حجمه، يطلق البعض رصاص الغدر على أقدام الدولة لأسباب نعرفها جميعًا، وندركها، ونعلم جيدًا أهدافها وغاياتها.

ولأننا ندرك ذلك، نقف صامدين في وجهها إيمانًا منا بأن من يحاول العبث تتحكمه أولويات غير وطنية، مقابل أولوياتنا الخاصة المتعلقة بمصلحة الأردن وحده لا غير.

هل يريدنا هؤلاء دولة كسوريا المنقسمة، التي تنتشر فيها قوات إيرانية وروسية وأميركية؟ أم كلبنان، الذي تحكمه طوائف عديدة لها ارتباطات خارجية؟ أم كالعراق، الذي مقسوم بين إيران والغرب؟

ولتعذرني الدول الشقيقة على ذكرها كنموذج لا نرغب كأردنيين أن نكون مثله، وأرجو من الله أن تنعم بالاستقرار والأمن والوحدة والنمو والازدهار.

هل يريد العابثون من أبناء بلدي أن يبقى الأردن في فوهة البركان، تطاله حمم المؤامرات؟ يبدو لي ذلك، وهذا لن يكون، لأننا نثق بالدولة وإمكانياتها، ونعمل معها يدًا بيد نحو تمتين جبهتنا الداخلية، خلف قيادتنا الهاشمية، وقواتنا المسلحة، والشرفاء من أبناء هذا الشعب.

هي رسالة لا لبس فيها ولا نحيد عنها، وسنحافظ على البلد بكل ما نملك، لأنه عنواننا الأصيل والوحيد، ولن نسمح للعبث أن يطاله.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير