اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ الهيبدروم يحتفي بالفلكلور المصري في مهرجان جرش بانوراما رجالات جرش تستذكر سيرة الراحل العتوم "أساتذة يحملون مراوح للتبريد.. وطلاب يتصببون عرقا".. معاناة بجامعة حكومية مع ارتفاع الحرارة هل يستطيع الذكاء الاصطناعي إنقاذ البيئة؟

حسين الجغبير يكتب : الأردن وحده لا غير

حسين الجغبير يكتب  الأردن وحده لا غير
الأنباط -
حسين الجغبير

مرت نحو 13 سنة منذ اندلاع الربيع العربي في العام 2011، الذي أدى إلى انهيار العديد من الأنظمة من حولنا، وتحول استقرار تلك الدول إلى فوضى وحرب أهلية. تلا ذلك أحداث أثرت على الأردن، خصوصًا في ملفي تهريب السلاح والمخدرات، بعد أن استوطنت جماعات في سوريا والعراق ولبنان.

وخلال تلك الفترة، شهد العالم أزمات صحية على رأسها وباء كورونا، ومن بعده الحرب الروسية الأوكرانية، والإبادة الجماعية التي ينفذها الاحتلال في غزة ولبنان، إلى جانب التصعيد الإيراني الصهيوني.

ورغم كل ذلك، ما يزال الأردن، الذي عانى اقتصاديًا وسياسيًا وأمنيًا من تلك الأزمات، صامدًا، يشهد استقرارًا فريدًا من نوعه وسط حدود ملتهبة، وهو الدولة المستهدفة من عدة جهات تسعى إلى بث الفوضى في المملكة لتكون لها موطئ قدم.

أدارت الدولة تلك الملفات بحكمة وحنكة سياسية واقتصادية وأمنية، مما أسفر عن إحاطة المملكة بسياج الأمن، وساهم في عودتها تدريجيًا إلى مرحلة النمو، رغم أننا دولة صغيرة بلا مقومات اقتصادية أو موارد طبيعية.

وفي خضم كل ذلك، وبدلاً من أن نفتخر بهذا المنجز، الذي من المعيب التقليل من حجمه، يطلق البعض رصاص الغدر على أقدام الدولة لأسباب نعرفها جميعًا، وندركها، ونعلم جيدًا أهدافها وغاياتها.

ولأننا ندرك ذلك، نقف صامدين في وجهها إيمانًا منا بأن من يحاول العبث تتحكمه أولويات غير وطنية، مقابل أولوياتنا الخاصة المتعلقة بمصلحة الأردن وحده لا غير.

هل يريدنا هؤلاء دولة كسوريا المنقسمة، التي تنتشر فيها قوات إيرانية وروسية وأميركية؟ أم كلبنان، الذي تحكمه طوائف عديدة لها ارتباطات خارجية؟ أم كالعراق، الذي مقسوم بين إيران والغرب؟

ولتعذرني الدول الشقيقة على ذكرها كنموذج لا نرغب كأردنيين أن نكون مثله، وأرجو من الله أن تنعم بالاستقرار والأمن والوحدة والنمو والازدهار.

هل يريد العابثون من أبناء بلدي أن يبقى الأردن في فوهة البركان، تطاله حمم المؤامرات؟ يبدو لي ذلك، وهذا لن يكون، لأننا نثق بالدولة وإمكانياتها، ونعمل معها يدًا بيد نحو تمتين جبهتنا الداخلية، خلف قيادتنا الهاشمية، وقواتنا المسلحة، والشرفاء من أبناء هذا الشعب.

هي رسالة لا لبس فيها ولا نحيد عنها، وسنحافظ على البلد بكل ما نملك، لأنه عنواننا الأصيل والوحيد، ولن نسمح للعبث أن يطاله.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير