اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
هل يساعد الشاي الأخضر وفيتامين B3 في حماية الدماغ؟ الحسين يجدد عقد يزيد أبو ليلى لموسمين بيلينغهام يقود إنجلترا للفوز على النرويج والتأهل إلى نصف النهائي علماء يفسرون "الحاسة السادسة" لدى الإنسان البنك العربي يطلق حملة ترويجية لحساب "عبر الحدود" للمغتربين الأردنيين بنك الإسكان يوقع اتفاقية برنامج "الضمان من أجل التوظيف" مع الشركة الأردنية لضمان القروض الدول لا تنهار بالفساد وحده، بل بالعجز ايضا مواقع إباحية تتحايل على الحجب و”الهيئة” تواصل متابعتها الأردن أكبر من ثنائية الأرقام والسياسة وزارة الصحة: 72 حالة اشتباه بتسمم غذائي في الزرقاء وإغلاق مطعم احترازيا شي وكيم يتبادلان التهاني بمناسبة الذكرى الـ65 لتوقيع معاهدة الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة بين الصين وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية الدكتور زيدان يحقق إنجازًا دوليًا في مجال التحكيم التجاري مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخلايلة والرحامنة "العمل": ما يتم تداوله حول تسريح 4 الاف عامل في مصنع في المفرق غير صحيح تحقيق ميداني: الأردن وسوريا يعودان لحصد القمح والسودان يعزز إنتاج المانجو لمواجهة تحديات سلاسل الإمداد تدريب التعايش العسكري - الكتيبة الخاصة 101 "مياه اليرموك": توقف مؤقت للضخ في دوقرا بسبب عطل فني مركز وعي يصدر أول دليل متخصص للمحامين والمحاميات حول مهارات الدفاع القانوني في قضايا العنف الرقمي تذاكر نهائي كأس العالم تُلامس 40 ألف دولار .. العتب على شاكيرا وزملائها أم على «الفيفا»؟ الحوار... السلاح الأقوى لمواجهة حوادث العنف في المجتمع الأردني

قطاعات الوطن..

قطاعات الوطن
الأنباط -
قطاعات الوطن..

ما الذي يحدث في قطاعات الوطن التجارية، وهل من الممكن لهذا الموضوع أن يحل، نحن نعلم بأن قعقعة قطاع التأمن وصلت الجميع، ونحن نبحث عن الطحين، بالأمس قامت الحكومة بإغلاق واحد من المولات الكبيرة وفروعه المنتشرة في كثير من المحافظات. وهناك أشاعات بأن المبالغ تتجاوز الستين مليون وثلث هذا المبلغ تقريبا لأحد البنوك الأردنية، مما يعني أنها أموال أردنيين في النهاية.

وقطاع المستشفيات ليس بأحسن حال فهذا معروض في المزاد، وذلك لا يدفع رواتبه، وقطاع المركبات يواجه مشاكل كبيرة، والسيارات الكهربائية أنعشت هذا القطاع قليلا إلى أن تلقى هذا القطاع تلك الضربة القاضية والتي تم تأجيلها لفترة وجيزة، وهل هذا بناء على رغبة العم سام بمحاصرة المركبات الصينية، او الرغبة في تنشيط استهلاك الوقود الأحفوري وزيادة الإنبعاثات الكربونية، وبالتالي الزيادة في الضريبة المحصلة على المحروقات من جهة، وإنخفاض في المبالغ الواردة إلى الخزينة نتيجة تخفيض الإنبعاث الكربوني من جهة أخرى، فليس هناك اعلان حقيقي عن سبب رفع الضريبة على المركبات الكهربائية.

 وقطاع المدارس الخاصة والذي تجاوز الأربعة ألاف مدرسة، وفيه بشكل اجمالي موظفين برقم يصل إلى مائة ألف يعاني الأمرين. 

هناك عدة أمور في هذه الموضوعات، فهناك قسم رئيسي تسببت به الحكومة من حيث الإجراء أو التطبيق، وما يحدث في قطاع التأمين سواء من حيث إجبارية الإشتراك في شركات متعثرة، وعدم قدرة هذه الشركات على سداد المستحقات المالية المترتبة لمستحقيها، هل إدى إلى تعاظم مشاكل هذا القطاع، وازدادت ظاهرة بيع الكروكة التأمنية لجهات ظهرت على الساحة، وهذه تعمل من خلال ثغرات قانونية وإدارية على تحصيل ألاف الدنانير من هذه الشركات، وهناك الحوادث المفتعلة، وهناك الممارسات والمماطلة الذي تمارسه هذه الشركات بحق المستحقين، وتخصم مبالغ هي حق لهم عن طريق المماطلة او إجراءات التصليح، وطبعا هذا جزء وهناك أجزاء أخرى متعلقة بالتأمنيات الطبية والموافقات واجور الأطباء، وغيره من تضخم نفقات ورواتب بشكل غير مبرر كما ظهر في البيانات المالية لهذه الشركات.

وهذه ليست مشكلة شركات التأمين فقط، فهناك شركات عامة يصل مكافأت اعضاء الإدارة فيها إلى مئات ألاف وتتجاوز راتب الرئيس الأمريكي، علما بأن هناك هيئات مختلفة في الوزارت تتولى مسؤولية الإدراة لهذه القطاعات وهي بدورها تأخذ رواتب ومبالغ فكلية من أجل تحقيق التوازن والحفاظ على المصالح المشتركة المتداخلة لهذه القطاعات، وبالتالي الحفاظ على الوطن، وهنا يطفو على السطح سؤال كبير عن دور هذه الهيئات وقدرتها على إدارة وحل هذه المشكلات.

وقطاع المدارس الخاصة يواجه مشكلة رئيسية في التحصيل، وتستطيع الحكومة التدخل لحل هذه المشكلة ولكن هل تريد، وهنا السؤال الكبير هل تريد الحكومة فعلا حل مشكلة هذه القطاعات، هناك إجراءات تستطيع الحكومة اتخاذها فورا، وتساهم هذه في حل مشاكل كبيرة لهذه القطاعات، وتساعد فورا في حلحلة العجلة الإقتصادية في الوطن.

تستطيع الحكومة بما تملك من أدوات قانونية وإجرائية أن تحاسب المسيء وتكافىء المحسن، وتضع القليل من الزيت على المسننات الصدئة التي تعيق الحركة في الوطن، وبالتالي ترفع المعاناة عن المواطن وعنها أيضا، فالمستفيد الحقيقي من الوضع القائم هي تلك الفئة التي تسعى بكل السبل لإعاقة حركة الوطن، وهذه طفليات نفعية فاسدة المنتشرة قد تؤدي إلى كارثة إن بقيت بلا مراقبة ولا محاسبة، وللأسف هي موجودة في كل مفاصل الوطن، وتحتاج إلى وقفة حازمة من الجميع. 
 
إبراهيم أبو حويله...
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير