البث المباشر
تآكل الطبقة الوسطى في الأردن: دخلٌ يزداد وأعباء تلتهمه رئيس مجلس النواب الأميركي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء الأوراق المالية تسجل صندوق كابيتال للاستثمار العالمي قرارات مجلس الوزراء نعمة التمتّع بجمال البيئة! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الربطة والدبوبي والحوراني والجعافرة نشر مقال شي بشأن تعزيز القوة المالية للصين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية في برنامج (الماجستير) مقدمة من / قبرص غرف واستديوهات. ‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر ميلاد القائد والقدوة: الملك عبدالله الثاني.. ربع قرن من البناء والحكمة شي يدعو إلى تحقيق اختراقات في تطوير صناعات المستقبل أورنج الأردن شريك الاتصالات الحصري لفعالية تيد إكس في كينغز أكاديمي وزير الداخلية يتفقد مديرية أحوال وجوازات إربد "الخيرية الهاشمية" تنفّذ مشروع "أرزاق" بدعم من "الأيادي المتحدة للإغاثة" البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للأكاديمية البريطانية الدولية تشغيل فرع إنتاجي جديد في رحاب بالمفرق ليرتفع عددها إلى 36 فرع إنتاجي صندوق استثمار أموال الضمان يستعرض إنجازات 2025 تزامنًا مع عيد ميلاد جلالة الملك

كيف يمكن الاستفادة من الدرس الإندونيسي بالاستثمار؟

كيف يمكن الاستفادة من الدرس الإندونيسي بالاستثمار
الأنباط -

الأنباط – عمر الخطيب

تمكنت إندونيسيا من فرض شروطها على شركة أبل، إذ منعت بيع آيفون 16 في أسواقها إلا بعد التزام الشركة الأمريكية بالاستثمار داخل إندونيسيا.

صراع تجاري نالت به إندونيسيا، أكبر اقتصادات جنوب شرق آسيا، مرادها بعد جولات من المفاوضات آلت إلى تطبيق الشروط المطلوبة.

وفي خضم المفاوضات، عرضت الشركة الأمريكيّة، المعروفة بشعار التفاحة المقضومة، استثمار 10 ملايين دولار، ثم رفعت العرض إلى 100 مليون دولار، لكن تمترس إندونيسيا على شروطها اضطرّ أبل إلى رفع المبلغ إلى مليار دولار.

الحدث جلل، وليس هينًا، فالمكسب لإندونيسيا كبير بإيجاد استثمار جديد في البلاد وخَلق فرص عمل ودعم النمو، كما أنه مكسب أيضًا للشركة الأمريكية التي لا يمكنها الاستغناء عن السوق الإندونيسي الذي يعد رابع أكبر سوق في العالم من حيث عدد السكان، حيث يبلغ عدد سكانها 270 مليون نسمة، بالإضافة إلى كون إندونيسيا عضوًا في مجموعة العشرين بحجم اقتصاد يقدر بـ1.5 تريليون دولار.

ومع صعوبة المقارنة، إلا أن هناك دروسًا مستفادة من الأمر، محليًا لا بد لنا من تعلم شيء من هذا الأمر لرفد اقتصادنا بالاستثمارات.

ففي حال اتباع الأردن سياسة مشابهة لتلك التي اتبعتها إندونيسيا، فمن الممكن أن جذب المملكة استثمارات ضخمة، الأمر الذي يسهم في توفير فرص عمل محلية ويعزز الاقتصاد الوطني.

إندونيسيا استثمرت حجم سوقها وقوتها الاقتصادية لفرض شروطها على شركة عظمى، والأردن قادر على استثمارِ موقعه الجغرافي وبيئته الآمنة وسط إقليم غير مستقر لجذب استثمارات قادرة على خلق فرص العمل.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير