البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

حسين الجغبير يكتب :الفريق الاقتصادي.. انتبه إلى الناس

حسين الجغبير يكتب الفريق الاقتصادي انتبه إلى الناس
الأنباط -

حسين الجغبير

لا يمكن التقليل من أهميةِ اتخاذ الحكومة منذ تَشكيلها قبل نحو مئة يوم 41 قرارًا اقتصاديًا، 22 منها تركز على تحفيزِ الأنشطة الاقتصادية والاستثماريات وتنفيذ المشاريعِ الكبرى، و10 منها قرارات لتخفيف الأعباء عن المواطنين والمساهمة في توفيرِ فرص عمل، فيما اتخذت 9 قرارات لتعزيز بيئة الأعمال ودعم النشاط الاقتصادي.

أقول، لا أقلل من شأن ذلك خصوصًا وأنَّ المدة الزمنية التي اتخذت بها هذه القرارات هي مئة يوم فقط، ولأنَّ هذه القرارات كانت في مُجملها جوهرية، ولا أستوعب لماذا لم تتخذ حكومة الخصاونة مثل هذه القرارات، والتي معظمها كان يحتاج فقط إلى إقراره، ليس أكثر! المسألة حينها لم تكن تحتاج لأكثرِ من تحريك هذه القرارات واعتمادها بدلاً من تركها في أدراج مغلقة.

لكن في نفسِ الوقت، أريد أن أكونَ واقعيًا، ولا أنساق نحو العاطفة، وأقول أنَّ هذه القرارات تُشكل نقلة نوعية في عملِ الحكومة، التي لا أنتظر منها سوى مثل هذا الإنجاز كغيري من الأردنيين ممن تجرعُوا المر من بطء عمل الحكومات السابقة.

الفريق الاقتصادي عليه التفكير خارج الصندوق، وعدم الاكتفاء بقراراتٍ شعبية تُخدر الناس، كالقرار الذي اتخذ بشأن جمرك السيارات الكهربائيَّة، الذي من وجهةِ نظري استفاد منه التجار أكثر من المواطن، حيث أن ربطَ القرار بمدة زمنية معينة يُساعد التجار على بيعِ السيارات التي كانت عالقة جراء القرار الأول الذي اتخذته حكومة الدكتور بشر الخصاونة، فيما أن العودة عن القرار ستدفع التُجار أيضًا لعدم عرضِ مركباتهم الكهربائية للبيع؛ لأنها بعد نحو شهر ربما سترتفع الأسعار، فلماذا تُباع للمواطن اليوم، والتاجر سيحقق ربحًا إضافيًا بعد فترة وجيزة؟ إذَا المواطن لم يستفد شيئًا.

لذا لا بد وأن تكون القرارات مدروسة وتُؤخذ بطريقة تُحافظ على مصالحِ التجار، وأيضًا المواطنين، لذا كان على الفريقِ الاقتصادي البحث عن طريقةٍ أخرى للتعامل مع هذا الملف على سبيل المثال، بحيث الجميع يستفيد منه، أما الاستسهال باتخاذ القرار دون الوقوف مليًا عن الأثرِ المترتب عليه فهذا يعني أننا ما نزال نفكر بذات العقلية.

الناس تنتظر أيضًا قرارات تمسها بشكلٍ مباشر، صحيح أن 22 قرارًا تم اتخاذهم لتحفيز الأنشطة الاقتصادية والاستثماريات وتنفيذ المشاريع الكبرى، بيد أنَّ الأثر هُنا بعيد التحقق، وهو في غاية الأهمية، لكن المواطن بحاجة إلى قرارات أيضًا تكون سريعة التحقق، تزيد من دخله، أو تحافظ على دخله، أو تقلل من حجمِ إنفاقه في أوجه تضعف قدرته على توفيرِ الخدمات الأساسية له، لذا على الحكومة التفكير مليًا بهذا الإطار والذهاب إلى لم احتياجات الناس ومطالبهم حتى تنال رضاهم ولو بشكلٍ محدود.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير