البث المباشر
طريقة فعّالة ومضمونة لخسارة الوزن هل يؤثر السكر في مزاجك؟.. تجربة شهر تكشف ما يحدث للدماغ والطاقة الملكي الريال يسحق برشلونة على ملعبه ويحسم كلاسيكو الأرض السعودية والإمارات ومصر تتصدر الاقتصادات العربية.. والأردن عاشرًا في الناتج المحلي الإجمالي المنصات التعليمية بين تحسين التحصيل العلمي وزيادة الأعباء المالية الى فادي صاحب النعش الابيض لاعبو منتخب كرة القدم يوجهون رسائل تضامن مع ضحايا حادثة الكرك قبل الـ«ألو» ماذا كان العالم يقول عند الرد على الهاتف؟ وقفتان في نابلس وجنين تضامنا مع الأردن وأسر شهداء كنيسة حمود فيليب موريس الأردن تنظم حملة للتبرع بالدم إسناداً للمصابين ودعماً للأهل في الكرك كتاب ومثقفون: الوحدة الوطنية خط الدفاع الأول في مواجهة الإرهاب والكراهية الكرك.. حكاية وطن لا تشبه إلا نفسها منظمة تضامن الشعوب الأفروآسيوية تؤكد تدين الاعتداء على كنيسة في الكرك.. وتؤكد وقوفها وتضامنها مع الأردن كلية القادسية تقف صفا واحدا مع الوطن وتستنكر الإرهاب وتنعى شهداء الكرك ولي العهد: الاعتداء على المواطنين في دور العبادة عمل جبان وغادر هجوم كنيسة حمود وأسئلة مواجهة التطرف الملكة رانيا تقدم واجب العزاء بشهداء حمود في الكرك إندونيسيا تدين الهجوم الإرهابي على كنيسة في الكرك وفد فلسطيني يزور المستشفى الميداني الأردني في نابلس لتقديم واجب العزاء بشهداء الكرك هجوم كنيسة حمود وأسئلة مواجهة التطرف

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس
الأنباط -

الانباط - جواد الخضري

دولة الرئيس

اسعد الله اوقاتكم بكل الخير مع خالص الامنيات بان تسيروا وفريقكم الوزاري نحو تحقيق ما جاء بكتاب التكليف السامي الذي وجهه جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله اضافة الى بيانكم الوزاري الذي تقدمتم به لمجلس النواب الحالي والذي حصلتم به على ثقة 82 صوت نيابي فيما حجب 53 صوت نيابي مع امتناع نائبان عن التصويت مع اننا كنا نأمل ان يكون هناك ثقة اكبر خاصة وان حكومتكم تعتبر الحكومة الاولى امام اول مجلس نيابي جاء بنواب حزبيين لكن ما نامله ان تكونوا عند حسن ظن جلالة الملك والشارع الاردني بكم لتؤكدوا انكم حكومة اعمال وافعال لا حكومة اقوال

دولة الرئيس

اسمحوا لي بان اضع امام دولتكم قضية شائكة وان لم يكن لحكومتكم بها دور والتي تتمثل بمتعثري صندوق التنمية والتشغيل الذي انشئ بموجب قانون لتمكين الافراد والاسر والجماعات الفقيرة او متدني الدخل او العاطلين عن العمل ليتمكنوا هؤلاء من ممارسة العمل المنتج ومن اجل الاسهام في محاربة جيوب الفقر والحد من البطالة وتشجيع هؤلاء على ان يكون لهم دور في دعم عجلة الانتاج بعيدا عن البحث عن الوظيفة من خلال مشاريع صغيرة ومتوسطة وربما قد تتطور الى مشاريع كبرى حيث تم تقديم قروض ميسرة لهم تساعدهم لانشاء مشاريعهم فكان ان قدمت حكومات سابقة هذه القروض ومن خلال صندوق التنمية والتشغيل باتجاهين الاتجاه الاول قروض جماعية وللاسف دون تقديم اي ضمانات من قبل المقترضين حسب علمنا للمحافظه على المال العام حيث كان يتقدم اربعة مقترضين على سبيل المثال للحصول على القرض وهؤلاء يكفلون بعضهم البعض على الهوية فقط والاتجاه الثاني تقديم قروض فردية للافراد ضمن اسس وضوابط تحمي المال العام من كفلاء وغيرهم ولا ندري كيف تم ذلك علما بان صندوق التنمية والتشغيل يعتبر مؤسسة حكومية جاء بقانون رقم 33 للعام 1992 وكيف غابت المؤسسات الرقابية عن مثل هذه الاجراءات التي اتخذتها الادارات السابقة للصندوق ؟!!!!

دولة الرئيس

ما كان لاحد من المقترضين ان يشكوا او يتذمر حتى جاء فيروس كورونا كوفيد 19 والجميع يعلم بان العالم اجمع قد تاثر اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وحتى ثقافيا جراء هذا الفيروس والذي تاثر به الاردن اسوة بباقي دول العالم مما تسبب بالضرر على الاقتصاد الوطني من خلال تاثر الكثير من الشركات والمشاريع الكبرى فكيف باصحاب المشاريع الصغرى والمتوسطة الذين اغلقت مشاريعهم قبل ان يقوموا بتسديد ما عليهم مما تبقى من قيمة القرض مما شكل عائق كبير امام الصندوق من جهة والمقترضين من جهة اخرى اذ اصبح المقترض واقع بين سنديان الصندوق ومطرقة فشل مشاريعهم بسبب ما تسبب به فيروس كورونا من اغلاقات وبسبب حظر التجول وتحديد ساعات العمل وبالتالي لم يعد بمقدور المقترض ان يستمر بعمله كون خسر مشروعه وبين تسديد القرض

دولة الرئيس

لقد قام الصندوق وضمن سياساته التي إتبعها باعفاء اصحاب القروض الجماعية من كافة الفوائد والغرامات اي بمعنى اعادة الدين الى اصله ليستطيع المقترض سداد ما عليه مع السماح لهم بالتقدم لعمل تسويات ما بين المقترضين وصندوق التنمية والتشغيل على عكس اصحاب القروض الفردية الذين اصبحوا هم الخاسر الاكبر كون هناك كفلاء قام الصندوق بالتحصيل من خلال كفلائهم عدا عن اجراءات الحجز على المقترض او كفيله مما تسبب بمشاكل عديدى اهمها المشاكل الاجتماعية ودولتكم من المؤكد انكم مطلعون على التفاصيل والتي لا يمكن ذكرها او شرحها ومن ثم تقدم المقترضين وخلال سنوات للصندوق بوضع حلول تمكنه من القدرة على السداد من خلال عمل تسويات تتمثل بتخفيض قيمة القرض مع فترة سماح وتمديد لفترة القرض الا ان الصندوق باداراته المتعاقبة وقفوا عاجزين عن تحقيق اية تسويات تُرضي المقترضين لعلم الجميع بان ادارات الصندوق ليس لها صلاحيات مطلقة وعلما بان جلالة الملك وجه الحكومات السابقة بالعمل على ايجاد حل جذري لقضية متعثري الصندوق فهل هناك امل بان تقوم حكومتكم بوضع الحلول المناسبة التي ترضي طرفي المعادلة ؟!!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير