البث المباشر
إنجاز لافت للبطلة لارين السويطي في بطولة الأردن للجمباز لغايات الصيانة.. إغلاق مكتب أحوال وجوازات الزرقاء لمدة خمسة أشهر "شومان" تعلن أسماء الفائزين والفائزات بمسابقة "صفحات" للعام 2025 هلالات رئيسا لمجلس ادارة جمعية الفنادق الاردنية والدباس نائبا البنك المركزي: اعتماد الهوية الرقمية عبر تطبيق سند في جميع البنوك في الأردن العربي الإسلامي وتكية أم علي يجددان إتفاقية التعاون المشترك للعام الثالث عشر على التوالي للعام 2026 صندوق الزكاة يقر عيدية 40 دينارا للأسر المنتفعة وتوزيع 12 ألف كوبون تسوق "المتكاملة للنقل": تجديد عقود 17 خطا و110 حافلات مع أمانة عمّان حتى عام 2040 الولايات المتحدة تجري أول عملية نقل جوي لمفاعل نووي مصغر زين شريكاً استراتيجياً لرالي باها الأردن الوطني ورالي وادي القمر الثالث الجمارك الأردنية تؤكد جاهزيتها لاستقبال رمضان المبارك بالصور ... دولة الكباريتي يرعى اليوم الأول لإحتفال عمان الأهلية بتخريج طلبتها للفصل الأول من الفوج 33 الفوسفات تستثمر 193 مليون دولار لإنشاء مصنع جديد يعزز الصناعات الأردنية العراق والعودة إلى الحضن العربي صراع يطال الوطن والشخوص الأردن والسعودية يوقعان اتفاقية تمويل بقيمة 28 مليون دولار لاستكمال تجهيزات مستشفى الأميرة بسمة في محافظة إربد انخفاض اسعار الذهب في السوق المحلية الاثنين تكية أم علي تطلق استجابة إنسانية شاملة في غزة بقيمة 950 ألف دينار الجيش الإندونيسي: نخطط لتجهيز ألف جندي للتوجه إلى غزة بحلول نيسان أجواء دافئة اليوم وانخفاض ملموس غدًا طريقة جديدة لتجديد خلايا الدماغ

مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل

مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل
الأنباط -
 فراس جرار

مؤخرا ان الجميع يلقي اللوم على مخرجات التعليم التي لا تنعكس على متطلبات سوق العمل , حيث ان الفجوة تتسع ما بين الخريجين والبطالة مع وجود بعض الفرص لكن لا يوجد اشخاص مثاليين لها أي انه لا يتوافق مع متطلبات الوظيفة مما يستدعي طلب وجود خبرة وبذلك قد يضطر الخريج الى العمل دون اجر او اجر قليل او ما يسمى ( المصروف الشخصي ) اما من المنشأة او من الاهل وقد يكون عبئ آخر على الاهل ما بعد التخرج بهذا المصروف .
وكما نلاحظ تراجع ملموس بمخرجات التعليم وبالأخص التعليم الجامعي حيث ان الخريجين لا يوجد لديهم المهارات الأساسية للتقدم للوظيفة وأيضا لا يتوفر المهارت الأساسية في التواصل والأكثر خطورة ان الخريج بعد اربع سنوات او خمس سنوات او اكثر من الدراسة الجامعية لا يعرف ماذا سيعمل عند تخرجه أي انه لا يوجد توجيه وارشاد للتوجه في المسار الوظيفي .
المخرجات هل هي ضد سوق العمل ؟
سؤال يطرح من الباحثين عن العمل والذين لم يختاروا التخصص المناسب لشخصيتهم بل اعتمدوا على التنافس الجامعي وذلك لتجنب المصاريف والتكلفة العالية للدراسات العليا . ان العديد من الذين حصلوا على الشهادات الجامعية بهذه الطريقة على الغلب لا يعملون بها بل من الممكن انهم يعملون في مجال شغفهم وهوايتهم . بذلك ان التخصصات قد تكون ضد ميولك المهنية التي أجبرت عليها .
اما ما يجب على التعليم العالي النظر اليه هو تحسين جودة المواد التعليمية وإلغاء البعض منها وخصوصا اول سنة ما يتم اعادته من تعليم وما يتعلق بتكرار المواد الاكاديمية , التعليم عمود أساسي للقضاء على كل شيء سلبي في المجتماع ان صلح التعليم والمخرجات ازدهرت الامة والمجتمع
اما جانب الارشاد المهني يسبق الدراسة الجامعية ليتمكن الشخص من فهم طموحه وتوجاته وتعزيز المهارات ومعرفة ما هو متوفر في السوق من خبرات مطلوبة او دورات مهنية مطلوبة ومن ثم يبدأ الدراسة الجامعية ليكون مختص ومن ثم خبير في مجاله .
الخلاصة ...
على الحكومات إعادة النظر بمخرجات التعليم بما يتعلق بسوق العمل وهذا لا يأتي الا من خبراء الاعمال والريادين في السوق والمستثمرين والتجار لأنهم الأقرب الى الواقع المهني من الاكاديمي وكما على الجامعات بتوجيهات من التعليم العالي بتخصيص بعض المواد المهنية لسوق العمل كما تعتمد بعض الجامعات التشاركية بين الاعمال والدراسة ما يسمى الدمج التعليمي .

يتبع الموارد البشرية المعاصرة والتقدم والنهوض والتطور الإداري ......
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير