اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أيلة تستقبل مبادرة "اترك أثر" في زيارة ميدانية للتعرف على ممارسات الاستدامة وحماية البيئة البحرية ضرورة العلم للعقل العربي بدء أعمال تهيئة مشروع تلفريك عمّان ارتفاع أسعار الذهب محليا بين 30 و50 قرشا للغرام " صناعة عمان" بالتعاون مع " التدريب المهني".. تنظم دورة تدريب المدربين - اللحام المتقدم للمعادن أمريكا بين عقلية القرية ومنهجية المدينة Parallel Globe تراهن على الوعي السياسي في مواجهة خطاب الكراهية الضمان الاجتماعي: تنفيذ خدمة «أنت تسأل والضمان يُجيب من الميدان» في السلط يوم غدٍ الخميس المفتاح أجواء حارة نسبيا حتى الجمعة وصيفية معتدلة السبت تجارب واعدة .. حبة دواء يومية تعيد لون البشرة لدى مصابي البهاق الألمان يفضلون الاستعانة بالروبوتات في المنزل مضيفة جوية تكشف أخطر 5 أماكن في الطائرة قد تحمل جراثيم لتشجيع الإنجاب .. دولة تدفع 55 ألف دولار لكل مولود جديد ماكينة صراف تمنح العملاء أموالاً مضاعفة .. وتثير ضجة في مصر بنك الإسكان يشارك في المسير الخيري"مسيرتنا صحة وتراث" دعماً لإعادة إنشاء مركز صحي القطرانة موظفو البنك العربي يشاركون في فعالية "مسيرتنا صحة وتراث" في البترا الاقتصاد الأردني.. متانة اقتصادية وإصلاحات ضرورية لتعزيز كفاءة الدولة غوتيريش يدين بأشد العبارات اقتحام الاحتلال لمبنى الأونروا بقلنديا زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى جمهورية الصين الشعبية

(25) عاما بقيادة الملك ... ذاكرة زاخرة بالإنجازات

25 عاما بقيادة الملك  ذاكرة زاخرة بالإنجازات
الأنباط -

بقلم عبدالكريم حمد العبادي

في ظلال 25عاما منحكم جلالة الملك عبدالله الثاني، تعجز الكلمات عن وصف مسيرة ملك هاشمي، نذر نفسه لأبناء شعبه وأمته، خادما،موفيا بعهد أبيه الحسين، طيب الله ثراه، الذي قال في يوم ميلاده "فإني قد نذرت عبدالله لأسرته الكبيرة، ووهبت حياته لأمته المجيدة. ولسوف يكبر عبدالله ويترعرع، في صفوفكم.. وعندها سيعرف عبدالله كيف يكون كأبيه، الخادم المخلص لهذه الأسرة، والجندي الأمين، في جيش العروبة والإسلام".

وعلى مدار ربع قرن، تشهد الأيام والسنون، على عزيمة ملك روض عاتيات الظروف، وجعل منها فرصا، تجعل من الأحلام والمستحيلات، حقيقة، يترفوا فيها أبناء شعبه.يخوض غمار التحديات، ليحفظ كرامة شعبه وأمته ويتيح لهم حياة فضلى، في وطن ساج حدوده بنار تتلظى لكل معتد أثيم وغادر وحاسد.

طيلة تلك الفترة، لا أُذكر، وكما هي ذاكرة الأردنيين، يوما، لم يكن هنالك حضورا ملكيا، سواء أكان محليا أو إقليميا، أو دوليا، حضورا ملكيا متسلحا بالحكمة والحنكة والاستشراف لما سيكون، والتحذير لما يجب أن لا يكون.

في ظلال (25)عاما، كان عبدالله الثاني، الأقرب إلى أبناء شعبه، يتلمس هموهم ويقف عند حوائجهم، لم تغفل عينه عنهم قط، في بواديهم وقراهم واريافهم ومخيماتهم، فالأولوية لجلالته "تأمين حياة أفضل لجميع الأردنيين"، هذا ليس شعارا، بل افعالا وتجسدت بنتائج، توثقها صفحات سجلات إنجاز وطن يزداد منعة وقوة، اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وتنمويا.

ومنذ أن تسلم جلالة الملك سلطاته الدستورية، انتهج حكما، ارتكز فيه على التشاركية في اتخاذ القرار، وجعل من المواطن المحتاج منتجا، مستندا إلى حاكمية، تبغض البيروقراطية، وتؤمن بتعزيز اللامركزية، واجدا من الميدان مكانا للعمل، وفق نظام مساءلة، قائم على العدالة والشفافية، يجزي من أنجز، ويعاقب من قصر أو فسد.

وخلال الـ(25)عاما، أصاب الخير الهاشمي، جميع انحاء الوطن، فكانت المبادرات الملكية في مختلف القطاعات، فكانت الوحدات السكنية تأوي الأسر العفيفة، والوحدات والفروع الإنتاجية للمصانع بصمة واضحة في كل محافظة، والمرافق التي تعنى بتعزيز دور الشباب وتمكين المرأة والعمل الخيري، فاعلة في كل محافظة.

ففي ظلال (25)عاما، حمل الملك الهاشمي، لواء الدفاع عن حقيقة الإسلام وسماحته، والدفاع عن الأمة وقضاياها العادلة، وترسيخ مفاهيم العيش المشترك باعتبارها رسالة وأمانة.

كيف لا، والهاشميون،هم أحفاد النبي المصطفوي الهاشمي الأمين، وهم أصحاب الرفادة والسدانة والسقاية. ويتشرفون بخدمة أشقائهم العرب والمسلمين وقضاياهم، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والقدس ومقدساتها، إسلامية ومسيحية،وحماية المسجد الأقصى ورعايته، فالأردن يعتبر المدافع الأول والسند والظهير للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

وفي ظل التداعيات التي عصفت وتعصف بالمنطقة، فقد اختبر الوطن بثباته على مواقفه ومبادئه، في محطات كثيرة، أظهر الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، ووعي شعبه، بأنه لا حياد عن ثوابته الوطنية ومبادئه التي أسس عليها، مهما كانت الكلف،ففلسطين وأهلها تشهد، ومواقفه تجاه مختلف قضايا أمته والإنسانية جمعاء ما تزال حاضرةفي المحافل الدولية، فالأردن، لا يخشى في الحق لومة لائم، فمواقفه المعلنة، هي ذاتها في الجلسات والأماكن المغلقة، وليس منا من يداري بصره عن مواقف الأردن وجهود الملك تجاه ما يجري في غزة والضفة الغربية، وكذلك تجاه الأزمة السورية، وموقفه من الأشقاء في الجمهورية العربية العراقية، وغيرها.

فبعد(25) عاما، من العطاء والتضحية والانجاز،نعاهدك بأننا، يا أهل الطيب وسيدها وسيد عربها، بك ومعك، سائرون، فمن سار خلفك ومعك لا يميل، ومن حاد عن دربك ما استقام.

ونقول لكم يا سيدي في يوبيلك الفضي، شكرا على عطائك الذي لا ينضب، وحملك الأمانة بإخلاص، بلا كلل أو منن، ليكون أردن العزم رمزا ونموذجا في الرفعة والتقدم،فجزيل الشكر نهديك ونسأل رب العرش يحميك، وعقبال "الويبل الذهبي".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير