البث المباشر
قائد الجيش يوسف الحنيطي: رمز الوطنية والإخلاص في مواجهة افتراءات الأعداء النشامى حكاية دم تُسقط كل افتراء الصين تطلق المسبار القمري "تشانغ آه-7" في النصف الثاني من عام 2026 عيد ميلاد سعيد كاظم الجغبير تقنية 'بوينغ' تنقذ طيارين أمريكيين من جبال إيران: تفاصيل عملية الـ 50 ساعة نفاع ونواب وقيادات واعضاء حزب عزم في المسيرة الوطنية 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند الأمن العام الأردني: مائة عام من عراقة التأسيس وإرث التحديث الهاشمي الذهب يتجه نحو ثالث مكسب أسبوعي على التوالي الأردنية للبحث العلمي : جهود كبيرة للملك في حماية الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين علاج غير دوائي يخفف آلام الظهر المزمنة ما الذي تعرفه ناسا؟ .. تصريح مفاجئ يُعيد الجدل حول وجود الكائنات الفضائية 100 مليون يورو .. برشلونة يفتح الباب أمام رحيل نجمه للدوري السعودي الحرس الثوري الإيراني ينفي تنفيذ أي هجمات خلال فترة وقف إطلاق النار وفاة أم بعد ساعات من انتحار نجلها الطبيب في مصر وكالة الأنباء الإيرانية تنفي وصول فريق التفاوض الإيراني إلى إسلام آباد إسرائيل تسعى لمحادثات مع لبنان بعد قصف هدد هدنة إيران وزير الدفاع الباكستاني: إسرائيل لعنة على البشرية الخارجية تدعو المواطنين الأردنيين إلى عدم السفر للجمهورية اللبنانية في الوقت الراهن

الشرفات يكتب: الملك وخطاب الإنجاز والهوية

الشرفات يكتب الملك وخطاب الإنجاز والهوية
الأنباط -
في خطاب مهيب تلقفته ضمائر الأردنيين بفخر وعهدٍ وثقة وإعتزاز؛ جسّد جلالة الملك المفدى ملامح العقود القادمة من مستقبل هذا الوطن العزيز الحرّ المهاب، ووضع قواعد بناء الإنجاز الوطني القادم، وثوابته الراسخة، ومنطلقات مصالحه العليا وفي مقدمتها هويتنا الوطنية الأردنية؛ حارسة الدولة ووثاقها الرَّصين، بوحٍ سامٍ عزز ثقة االأردنيين بوطنهم وقيادتهم وحرصهم على مواجهة خطابات الزَّيف والفتنة والنُّكران.

الحمى الأردني بخير وسيف بني هاشم مُشرع فيه في وجه العاديات والتحديات، والوطن الذي يُدار بالحب من سليل الدوحة وراعي "الهدلة"لن يناله الحيف والضيم، ومشاعر الأسرة الواحدة التي رسّخت اللحمة الوطنية والإلتفاف حول العرش والقيادة لن تجعل الأردن الغالي يقترب أبداً من مساحات التّيه والخذلان، والفسيفساء الأردنية القائمة على النُّبل والانتماء للتراب، والولاء للعرش؛ ستكون بالضرورة عون القائد في ولوج الأٌلى عزةً وعنفواناً وإنجازاً في أحلك الظرف وأصعب الأوقات، ولعل الأردن المُفتدى بالمهج والأرواح يستحق.

والجيش العربي الذي يحمل أقدس المهام، وأشرف الغايات، وأنبل التَّضحيات في إغاثة الملهوف ونصرة الشقيق، وإشاعة التسامح وحفظ السلام في مختلف أرجاء المعمورة يستحق ان يخالط هواه الروح، وليوث الصحراء إن استبدَّ بالوطن عابث، أو حاقد، أو مثير فتنة، أو غاشم؛ أحالوا الثَّرى الأردني المُقدَّس جحيماً ولضى تقذفه إلى حيث ألقت رواحلها ندماً وحسرة.

"كلي فخرٌ بأن أكون أردنياً" عبارة بلغنا فيها عنان السماء اعتزازاً، وولجنا بها أعالي المجد فخراً، هذا ما تعلمناه في مدرسة الهاشميين، و ما نصدح به في كل مقام أو مقال؛ في صبحنا وأمسنا، وشمسنا وبأسنا، رسالة هاشمية مؤزّرة لكل الذين يريدون القفز عن هوية الدولة وكيانها وكينونتها؛ أن كفى، وثنائية الهوية الوطنية ورسالة الهاشميين ودماء الشهداء وتضحيات البناة الأوائل أكثر من كافية لصون الأردن ووحدة أبنائه، وقدسية هويته الاردنية، وعطر ترابه المُترع بالوفاء.

خطاب الملك القائد الصلب والإنسان حسم الكثير من مظاهر الفهم الملتبس والوعي المُجتزأ، وأحيا مشاعرنا المنهكة والمثقلة بدواعي الاستهداف تارة، وسوء الفهم تارة أخرى، ونقلنا إلى ضفاف الثِّقة الوطنية الراسخة دون عناء، والى مرامي الفداء للثرى، والعرش، والهوية الوطنية الأردنية التي لا تلغي أحداً، ولا تميّز عرقاً إلا بقدر الانتماء والأولوية والوفاء للدولة الأردنية بكل مؤسساتها وسلطاتها وعنفوانها في الضمير، والممارسة، والولاء بكل وفاء، والأردن الذي حمل العروبة والإنسانية بقلبه الكبير يستحق أن يعتز ابناءه بوطنيتهم وقدسية ترابهم وتضحيات جيشهم وابناءهم وعيون الوطن الساهرة في معارك الدفاع والبناء.
حفظ الله قائدنا المفدى قائداً مكللأ بالغار والإنجاز، وولي عهده الأمين والأردن الحبيب حراً عزيزاً مهاباَ كريماً آمناً مطمئناً ترعاهم عناية الرحمن.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير