اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة الحجايا رئيسةً لكتلة حزب عزم النيابية استحداث مكتبة قراءة للأطفال في مستشفى الشيخ محمد بن زايد. وزير الخارجية: موقف موحد في مواجهة خطر السياسات الإسرائيلية رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية مهرجان عمّان السينمائي 2026 حفل ختام يعزز مكانة الأردن وجه عالمية للسينما معان الغنية بالموارد والفقيرة بالوظائف منطق الاحتلال بين إعادة الإنتاج والمقاومة: قراءة ما بعد كولونيالية في رواية "تنهيدة حرية" لرولا خالد غانم الأردنية لضمان القروض والبنك العربي الإسلامي الدولي يوقعان اتفاقية برنامج كفالة تجار التجزئة لدعم سلاسل التوريد برعاية محافظ البنك المركزي

قدري

قدري
الأنباط -
قدري
شعر/د. عبد الولي الشميري 
قَدَري بأنْ أَقضي الحياةَ بَعيدا
وأعيشَ في مَنْفَى الحياةِ شَريدا 
وأذوقَ مَكروهَ الحياةِ وحُزنَها
في الشَّرقِ أو في الغربِ من(فلوريدا) 
وأموتَ مَحرومَ الوِصال، مُعَذَّبَ الـ
ـقلبِ الحَزينِ، مُشَرَّدًا مَفْؤودا 
كي لا أرى القَهْرَ الأَليمَ، ولا أرى
الوطنَ الحَزينَ، ولا أرى مَنكودا 
سأعيشُ كالطَّيرِ الوَحيدِ مُهاجِرًا
فينوحُ أوطانًا ويَبكي العَوْدا 
كالطَّيرِ مَكسورَ الجَناحِ، وفارِسًا
فَقَدَ السِّلاحَ، وغائبًا موجودا 
ولَسَوفَ يَنساني الحَبيبُ، وكلُّ مَن
قد كنتُ بُلْبُلَ عُشِّهِ الغِرِّيدا 
وَدَّعْتُ قَلبي والدِّيارَ وأَهْلَها
وسَفَحْتُ دَمعي للرُّبوعِ بَرِيدا 
والذِّكرياتُ لها عَلَيَّ وفي فَمي
ظِلٌّ سَيبقى الوارفَ المَمدودا 
ويرانيَ الجُهلاءُ في مِيزانِهِمْ
رَغْمَ العَناءِ مُرَفَّهًا مَحْسودا
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير