البث المباشر
رئيس الوزراء يوجه برفع مستوى خدمات مركز صحي المفرق الأولي الجغبير: الصناعة الأردنية قصة نجاح تعكس تطور الأردن خلال عهد الملك حسان يشارك في زراعة حديقة المفرق الجديدة بمناسبة يوم الشَّجرة شي يدعو إلى تعزيز بناء شراكة استراتيجية جديدة بين الصين وكندا الأرصاد تحذر: طقس شديد البرودة وأمطار رعدية بدءاً من الأحد انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 93.20 دينارا للغرام ترامب يعرض استئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا بشأن تقاسم مياه النيل وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث تعزيز الشراكة مع “فان لير” لتطوير خدمات الرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة نشامى الأمن العام… استجابة سريعة وهيبة لا تتأخر ليس غريبا ما يفعله الصهاينة! عمان الاهلية تهنىء بذكرى الإسراء والمعراج شركة ميناء حاويات العقبة تحقق أرقاماً قياسية في المناولة وتعزز مكانتها الإقليمية خلال عام 2025 إطلاق سراح 100 سجين سياسي في فنزويلا أورنج الأردن: أقوى وأسرع شبكة اتصالات في المملكة صدور مجموعة (شظايا حرير) القصصية للأديبة ميرنا حتقوة الأردن يرحب بتشكيل لجنة وطنية فلسطينية لإدارة غزة دافوس 2026: هل تعود «روح الحوار» إلى الاقتصاد العالمي؟ أجواء باردة اليوم وأمطار متوقعة غدًا شمالًا تمتد تدريجيًا إلى الوسط الرئيس أحمد الشرع يصدر مرسوما يكرس حقوق السوريين الكرد وفد عربي رفيع المستوى يزور الصين للتحضير للقمة العربية الصينية الثانية

طوفان المشاعر

طوفان المشاعر
الأنباط -
بين نشوة الفرح بالجهاد الاسطوري في غزة واذلال الجيش الاسرائيلي ومن حالفه وٱلام الحزن على الضحايا والابرياء ومعاناة الجوع والبرد والتشرد وبين نشوة الفرح بفوز المنتخب الاردني بكرة القدم يتقاذف طوفان المشاعر نفوس الغالبية العظمى من ابناء وطننا الغالي .
نحن هنا نتحدث عن الاغلبية القابضة على جمر دينها ورابطة العقيدة والاخوة في الله وليس عن المرتدين والخونة والراقصين على الجراح فهم غادروا الامة عقيدة واخلاقا وانتماء .
-- نؤكد هنا ان هذه الاغلبية لا احد يزاود على مشاعرها الصادقة سواء فرحا كانت ام حزنا لكل ما يجري في غزة او الضفة او في ارجاء الوطن العربي.
-- ان حضور مباراة او التعبير عن الفرح بالفوز لا يخرج هذه الاغلبية من دائرة الانتماء للدين وقضايا الامة ومشاعر الاخوة في الله والحمية القومية الم يستقر في الضمير العربي منذ زمن الجاهلية الاولى قول دريد بن الصمة :
وما انا الا من غزيت ان غوت غويت
وان ترشد غزية ارشد
على الرغم من ان الاسلام نهى عن التقليد الاعمى وقال رسولنا الحبيب محمد عليه الصلاة والسلام "' لا تكونوا امعة ......"
-- ونؤكد ايضا ان هذه الاغلبية لن تتوانا لحظة عن الجهاد او النصرة او الدعم لغزة او الضفة الغربية او اي من ساحات الجهاد عندما تحين ساعة الفرج الالهي وقد كان لها ذلك في كل ساحات الجهاد عندما اتيحت لها الفرصة في فلسطين و افغانستان والعراق وسوريا ولسان حال هذه الاغلبية يردد على الدوام ما قاله شاعر الاسلام الاول محمد اقبال:
قيثارتي ملئت بانات الجوى
لا بد للمكبوت من فيضاني.
- ان جلد الذات من اخطر اشكال الحرب النفسية على الامة وتثبيط العزائم و الهمم وبث روح اليأس وفقدان الامل في نخوة الامة ولقد حذر الشاعر الفلسطيني الكبير ابراهيم طوقان من هذه الظاهرة الخطيرة ذات يوم جهادي وقال :
كفكف دموعك ليس ينفعك البكاء ولا العويل
وانهض ولا تشك الزمان
فما شكا الا الكسول
ما ضل ذو امل سعى
يوما وحكمته الدليل
كلا ولاخاب امرؤ
يوما ومقصده نبيل

اللهم لا تجعلنا ممن قلت فيهم :
" لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة"
د. مازن منصور كريشان
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير