اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن يستضيف فعالية لمنصة Replit العالمية لدعم الابتكار في تطوير البرمجيات بالذكاء الاصطناعي وزارة العمل: فرق تفتيشية لضبط العمالة المخالفة على 3 فترات يوميا وفي العطل الرسمية بحث التعاون بين الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين والهيئة الخيرية الهاشمية وزير الأوقاف: الثقافة المؤسسية أولوية في عمل الوزارة تزامناً مع بدء العام الدراسي الجديد أمنية تجمع الإنترنت المنزلي والأجهزة التقنية ضمن حلول مصممة لاحتياجات العائلات والطلبة أيلة تستقبل مبادرة "اترك أثر" في زيارة ميدانية للتعرف على ممارسات الاستدامة وحماية البيئة البحرية ضرورة العلم للعقل العربي بدء أعمال تهيئة مشروع تلفريك عمّان ارتفاع أسعار الذهب محليا بين 30 و50 قرشا للغرام " صناعة عمان" بالتعاون مع " التدريب المهني".. تنظم دورة تدريب المدربين - اللحام المتقدم للمعادن أمريكا بين عقلية القرية ومنهجية المدينة Parallel Globe تراهن على الوعي السياسي في مواجهة خطاب الكراهية الضمان الاجتماعي: تنفيذ خدمة «أنت تسأل والضمان يُجيب من الميدان» في السلط يوم غدٍ الخميس المفتاح أجواء حارة نسبيا حتى الجمعة وصيفية معتدلة السبت تجارب واعدة .. حبة دواء يومية تعيد لون البشرة لدى مصابي البهاق الألمان يفضلون الاستعانة بالروبوتات في المنزل مضيفة جوية تكشف أخطر 5 أماكن في الطائرة قد تحمل جراثيم لتشجيع الإنجاب .. دولة تدفع 55 ألف دولار لكل مولود جديد ماكينة صراف تمنح العملاء أموالاً مضاعفة .. وتثير ضجة في مصر

فقاعة خدمة الدين

فقاعة خدمة الدين
الأنباط -

عندما تصل نسبة خدمة المديونية العامة، دفع الفوائد والأقساط المُستَحَقّة، إلى ما يقرب من ربع الإيرادات العامة للدول، فإنَّ ذلك هو بداية تعثُّر إدارة الدين العام في أي دولة. والحالة تزداد سوءًا حينما تشهد الدول، في ذات الوقت، زيادة في المديونية كنسبة من الناتج المحلي، أو كقيمة مطلقة.
هذه الأوضاع ولدتها فقاعة سيولة فائضة تبحث عن منافذ للعوائد، إبان فترة كانت فيها أسعار الفائدة على الودائع صفرية في العديد من دول العالم المتقدِّم، والتي توافر لديها فوائض مالية من وفورات فائضة غير متوقعة Windfalls في كثير من الحالات.
في مدوِّنة حديثة لصندوق النقد الدولي أشارت الإحصاءات إلى أنَّ خدمة الدين ارتفعت لدى بعض الدول منخفضة الدخل من 6 % من إجمالي الإيرادات العامة إلى ما يقرب من 25 % خلال العقد الماضي، وأنَّ هناك حاجة مُلحَّة لتسديد ما يقرب من 60 مليار دولار سنويًّا من أصل الدين العام في تلك الدول خلال السنوات الثلاث القادمة، وهو مبلغ يشكِّل ثلاثة أضعاف ما اعتادت تلك الدول على تسديده خلال سنوات العقد الثاني من هذا القرن. المقلق في كل ما تقدَّم أنَّ المديونية العامة للدول منخفضة الدخل، وكثير من الدول متوسطة الدخل، هي مديونية لتغطية نفقات جارية، وخاصة في مجال الرواتب وإدارة العمل اليومي الاستهلاكي للحكومات، وإنها في معظمها مديونية تجارية، وليست مديونية مؤسَّسات دولية مُيسّرة، ما يعني أنها مديونيات ذات هيكل زمني وتمويلي مُكلِّف، أي إنَّ فتراتها قصيرة، وكلفة أسعار فائدتها عالية.
العالم أمام فقاعة خدمة دين ستنفجر في أحضان الاقتصاد العالمي عبر عجز عن التسديد، وعبر صعوبة في التسويات، ما سيعني توقُّع انخفاض أسعار عملات الدول المديونة، وتآكل القوة الشرائية لدخول محدودي أو متوسطي الدخل من مواطنيها. فالدول التي تقترض فوق إمكاناتها المادية، لتغطّي عورات سوء إدارة المال العام، ستواجه صعوبات حقيقية في تسديد خدمة ديونها، من فوائد وأقساط سنوية؛ لأنها لن تجد قريبًا من سيقرضها لغايات تسديد تلك المستحقات، خاصة أنَّ فقاعة الفوائض لن تستمر، والشهية للإقراض ستختفي خلال ما تبقى من سنوات هذا العقد. فقاعة خدمة الدين سيواجهها انفجار فقاعة فوائض السيولة، والنهاية أزمة مديونية عالمية جديدة قادمة قبل نهاية العقد الحالي.

أستاذ السياسات العامة المشارك كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير