اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة الحجايا رئيسةً لكتلة حزب عزم النيابية استحداث مكتبة قراءة للأطفال في مستشفى الشيخ محمد بن زايد. وزير الخارجية: موقف موحد في مواجهة خطر السياسات الإسرائيلية رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية مهرجان عمّان السينمائي 2026 حفل ختام يعزز مكانة الأردن وجه عالمية للسينما معان الغنية بالموارد والفقيرة بالوظائف منطق الاحتلال بين إعادة الإنتاج والمقاومة: قراءة ما بعد كولونيالية في رواية "تنهيدة حرية" لرولا خالد غانم الأردنية لضمان القروض والبنك العربي الإسلامي الدولي يوقعان اتفاقية برنامج كفالة تجار التجزئة لدعم سلاسل التوريد برعاية محافظ البنك المركزي

بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة

بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة
الأنباط -

الأنباط - د. ريما زريقات 

محزن ومخجل أن نرى أداء طلبة الأردن في نتائج دراسات ونتائج اختبار برنامج التقييم الدولي للطلبة " بيزا " لعام 2022 منخفض ومتدني ، وقد تراجع بمقدار 39 نقطة في مبحث الرياضيات ، و 77 نقطة في القراءة ، و 54 نقطة في العلوم ، الغريب أن سيد البلاد ومنذ سنوات لفت إلى ذلك وأشار لملف التعليم في الورقة النقاشية السابعة ، وكما قال جلالة سيدنا " الاستثمار في مستقبل أبنائنا عماد نهضتنا " ، وقال أيضا حفظه الله : " إنني أؤمن كل الإيمان بأن كل أردني يستحق الفرصة التي تمكنه من أن يتعلم ويبدع ، وأن ينجح ويتفوق ويبلغ أسمى المراتب ، بإيمان وإقدام واتزان ، لا يرى للمعرفة حدا ، ولا للعطاء نهاية ، منفتحا على كل الثقافات ، يأخذ منها ويدع الحكمة ضالته ، والحقيقة مبتغاه ، يطمح دوما إلى التميز والإنجاز ، ويرنو أبدا إلى العلياء " أشار سيد البلاد إلى التفوق والتميز والإبداع ، ولم يشر فقط إلى الحد الأدنى من التعليم ، للأسف الشديد و منذ ثلاث سنوات ووزارة التربية والتعليم شغلها الشاغل الفاقد التعليمي والتدخلات العلاجية ، هل طلبتنا فقط هم ذوي التحصيل المتدني ؟! ما هي نتيجة تطبيق هذا البرنامج ؟! أين هي المتابعة والتغذية الراجعة إحصائيا وتربويا ؟ أين هي الدراسات التي أثبتت معالجة الفاقد التعليمي ؟ ويبقى أيضا السؤال التالي : هل برامج الوزارة هي فقط المسار التقني والمهني وتطوير الثانوية العامة ؟ أليست هذه البرامج في صفوف متقدمة ونهاية مرحلة ؟ هل بنينا هذه البرامج على أرضية ثابتة ؟ هل عالجنا الفاقد التعليمي ؟ كيف نطبق برامج متقدمة لطلبة لديهم فاقدا تعليميا ؟ وأيضا أين هي البرامج والخطط الإثرائية لذوي التحصيل المرتفع و الموهوبين و التحصيل الجيد جدا ؟ أيعقل أن جميع طلبتنا هم من ذوي التحصيل والقدرات المتدنية والحد الأدني المفاهيمي ؟ أين الأنشطة التي تنفذ للطلبة المتمكنين أثناء تنفيذ التدخلات العلاجية ؟ سيقوم طلبتنا وبإذن الله بتقديم اختبار بيزا العام القادم 2025 ، أين هي جاهزية طلبتنا ؟ ما هي الخطط اللازمة ؟ هل خرجت إلينا وزارة التربية والتعليم بتحليل دقيق يعرض ويبين سبب التقصير في المهارات اللازمة ؟ أين هي الخطط المتخصصة المبنية على التحليل الدقيق ؟ هل سيكون رد الوزارة هو تدريب الطلبة على نماذج أسئلة اختبار البيزا كما في كل مرة ؟ أي سنعود للتلقين مرة أخرى ، هل سيكون اختبار تجريبي كما هو دائما ورأينا نتنائجه ؟

حقيقة نحن بحاجة لثورة معرفية وتعليمية ، و بحاجة أيضا إلى تغيير جميع المجالس التربوية والتعليمية واللجان الموجودة حاليا والتي لم يكن لها دور فاعل في تطوير التعليم وإعادة النظر في تعيين القيادات التعليمية والتربوية وأصحاب القرار لتطوير التعليم ووضع الخطط الإستراتيجية العاجلة ، وتعيين جهات رقابية فنية وتعليمية لتحقيق خطوات جادة موثقة بأسرع وقت ، لأن جميع من لهم علاقة بذلك لن يحققوا شيئا إذا بقي الوضع كما هو ، التعليم في خطر ، وسمعة الوطن في خطر ، والجميع يرى أن المنح والأموال التي تصرف على تعليم طلبتنا قد ذهبت هدر للأسف الشديد ، وللحديث بقية ....
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير