اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البريد الأردني إنجازات نوعية ونقلة مؤسسية شاملة في مسيرة التحديث والتطوير. إرادة ملكية بتعيين "نذير العواملة" أميناً عاماً للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والعواملة يوجّه رسالة شكر أمين عام سلطة المياه يتفقد الواقع المائي في المفرق والبادية الشمالية ويوجه لحلول فورية العيسوي يرعى احتفالا بالمناسبات الوطنية في المشيرفة بجرش التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي مؤسسة "مساواة" ومسار تختتم ورشة "ريادة الأعمال من الفكرة إلى التنفيذ" مهرجان صيف الأردن.. أبعاد سياحية وترفيهية وقيم تُرسخ الهوية الوطنية تعديل التعرفة الجمركية على الدراجات الكلاسيكية لتصبح 3 آلاف دينار 4 إصابات إثر زلزال ضرب شمال شرق اليابان بقوة 7.2 درجة إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان

بصورة ما في هذه الأمسية الباردة ...

بصورة ما في هذه الأمسية الباردة
الأنباط -
إبراهيم أبو حويله

ما نسعى إليه هو ذلك الإنسان السوبر على رأي نيتشه...

والذي ليس هو خارق للطبيعة ولكنه خارق للطبع، بحيث يرفض كل تصرف لا يتفق مع هذه الفطرة التي هي في نفسه، وإذا كان الأمر من ملِك أو رجل دين أو غيره يعرضه على تلك النفس، فإن كان فيه ظلم أو سرقة أو إغتصاب أو نصرة لظالم أو إستعباد أوسرقة لحرية رفضه...

بمعنى نريد صياغة البشر صياغة جديدة وخلق نوع جديد من ذلك الضمير الإنساني العالمي في هذه النفس البشرية، التي أمتهنت القتل والسرق والإحتلال والإغتصاب والعنصرية والخيانة والكذب...

بشكل ما نعم ولكنه ليس خَلق بل هو إعادة ذلك الضمير للحياة، حتى نستيطع أن نحيا ما تبقى لنا على هذه الأرض كثر أم قل، بنوع من تفاهم بين هذه الجموع المختلفة بين البشر...

هل يجب أن يفرض كل منّا على الآخر رأيه، هل يجب أن تحيا البشرية ما تبقى لها من حياة هنا في حروب وصراعات لا تنتهي، هل كلما أنتصر واحد منّا أراد أن يحمل الجميع على ما يؤمن به...

هل نستطيع أن نختلف ضمن البيت الواحد وضمن الدين الواحد وضمن البلد الواحد وضمن القارة الواحدة وضمن العالم الواحد، وهل كل إختلاف يجب أن ينتهي بمعركة حقيقية ألا يكفي أن تكون معركة فكرية...

أرى على عقلاء العالم أن يقولوا لهذا الجنون كفى، هناك أصول أتفق عليها البشر وهناك نقاط مشتركة بينهم، وهي في الحقيقة لا تشكل دينا وليس المطلوب منها أن تشكل دينا، ولكنها تكفي لتشكل دستورا يخلق نوعا من التعايش وأحترام الآخر وأفكاره وآماله وماله وأرضه وحقه ويكفل المساواة لكل البشر...

وهل جاءت الديانات في الأصل إلا لعبادة آله واحد، ومع ذلك حفظت الحرية للبشر، وحفظت لهم حقهم بعدم الإكراه على شيء، وطالبت بنصرة المظلوم وحماية الضعيف وإطعام الجائع، حتى لو لم يكن يتبنى نفس الدين، الدين هو من حمى البشر من البشر، والله يعلم تماما طبيعة هذا الخلق، وما هو قادر عليه، فوضع قانون يحمي الإنسان من الإنسان...

فالسماء أرادت العدالة والمساواة والحرية في الأرض، ولكن البشر هم من لم يرد ذلك فحرفوا النصوص وأخرجوها عن أصلها لغاية في أنفسهم ...


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير