البث المباشر
الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه بلدية دير علا تعمل على تخفيف سرعة جريان بعض أجزاء سيل الزرقاء ضمن مناطقها محافظ البلقاء يدعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر بسبب الأحوال الجوية السائدة

بصورة ما في هذه الأمسية الباردة ...

بصورة ما في هذه الأمسية الباردة
الأنباط -
إبراهيم أبو حويله

ما نسعى إليه هو ذلك الإنسان السوبر على رأي نيتشه...

والذي ليس هو خارق للطبيعة ولكنه خارق للطبع، بحيث يرفض كل تصرف لا يتفق مع هذه الفطرة التي هي في نفسه، وإذا كان الأمر من ملِك أو رجل دين أو غيره يعرضه على تلك النفس، فإن كان فيه ظلم أو سرقة أو إغتصاب أو نصرة لظالم أو إستعباد أوسرقة لحرية رفضه...

بمعنى نريد صياغة البشر صياغة جديدة وخلق نوع جديد من ذلك الضمير الإنساني العالمي في هذه النفس البشرية، التي أمتهنت القتل والسرق والإحتلال والإغتصاب والعنصرية والخيانة والكذب...

بشكل ما نعم ولكنه ليس خَلق بل هو إعادة ذلك الضمير للحياة، حتى نستيطع أن نحيا ما تبقى لنا على هذه الأرض كثر أم قل، بنوع من تفاهم بين هذه الجموع المختلفة بين البشر...

هل يجب أن يفرض كل منّا على الآخر رأيه، هل يجب أن تحيا البشرية ما تبقى لها من حياة هنا في حروب وصراعات لا تنتهي، هل كلما أنتصر واحد منّا أراد أن يحمل الجميع على ما يؤمن به...

هل نستطيع أن نختلف ضمن البيت الواحد وضمن الدين الواحد وضمن البلد الواحد وضمن القارة الواحدة وضمن العالم الواحد، وهل كل إختلاف يجب أن ينتهي بمعركة حقيقية ألا يكفي أن تكون معركة فكرية...

أرى على عقلاء العالم أن يقولوا لهذا الجنون كفى، هناك أصول أتفق عليها البشر وهناك نقاط مشتركة بينهم، وهي في الحقيقة لا تشكل دينا وليس المطلوب منها أن تشكل دينا، ولكنها تكفي لتشكل دستورا يخلق نوعا من التعايش وأحترام الآخر وأفكاره وآماله وماله وأرضه وحقه ويكفل المساواة لكل البشر...

وهل جاءت الديانات في الأصل إلا لعبادة آله واحد، ومع ذلك حفظت الحرية للبشر، وحفظت لهم حقهم بعدم الإكراه على شيء، وطالبت بنصرة المظلوم وحماية الضعيف وإطعام الجائع، حتى لو لم يكن يتبنى نفس الدين، الدين هو من حمى البشر من البشر، والله يعلم تماما طبيعة هذا الخلق، وما هو قادر عليه، فوضع قانون يحمي الإنسان من الإنسان...

فالسماء أرادت العدالة والمساواة والحرية في الأرض، ولكن البشر هم من لم يرد ذلك فحرفوا النصوص وأخرجوها عن أصلها لغاية في أنفسهم ...


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير