اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
عمان الأهليّة تهنئ الطلبة الناجحين وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل للبكالوريوس والماجستير للفصل الأول 2026-2027 عمان الأهليّة تهنئ الناجحين بالثانوية العامة وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني للفصل الأول 2026-2027 ‏رفع سوريا من قائمة الإرهاب- تحول أميركي يفتح الباب أمام مرحلة جديدة صندوق أبوظبي يمول 5 مدارس تقنية في الأردن بـ 40 مليون دولار ومشروعا للغاز بـ 70 مليونا عمّان الأهلية توقّع مذكرة تفاهم مع TDA Jordan لتطوير برامج أكاديمية وتدريبية متخصصة في الطائرات المسيّرة المستقلة للانتخاب تنشر على موقعها الالكتروني جداول الناخبين الأولية لغرف الصناعة حين يعبر السلاح الحدود السياسية : بين صاروخ واشنطن ونفوذ موسكو .. أنقرة على حافة التوازن "المحامين" تحذر من تفاقم التشبع في مهنة المحاماة وتطالب بمراجعة أعداد المقبولين في تخصص القانون الأردن يستضيف فعالية لمنصة Replit العالمية لدعم الابتكار في تطوير البرمجيات بالذكاء الاصطناعي وزارة العمل: فرق تفتيشية لضبط العمالة المخالفة على 3 فترات يوميا وفي العطل الرسمية بحث التعاون بين الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين والهيئة الخيرية الهاشمية وزير الأوقاف: الثقافة المؤسسية أولوية في عمل الوزارة تزامناً مع بدء العام الدراسي الجديد أمنية تجمع الإنترنت المنزلي والأجهزة التقنية ضمن حلول مصممة لاحتياجات العائلات والطلبة أيلة تستقبل مبادرة "اترك أثر" في زيارة ميدانية للتعرف على ممارسات الاستدامة وحماية البيئة البحرية ضرورة العلم للعقل العربي بدء أعمال تهيئة مشروع تلفريك عمّان ارتفاع أسعار الذهب محليا بين 30 و50 قرشا للغرام " صناعة عمان" بالتعاون مع " التدريب المهني".. تنظم دورة تدريب المدربين - اللحام المتقدم للمعادن أمريكا بين عقلية القرية ومنهجية المدينة Parallel Globe تراهن على الوعي السياسي في مواجهة خطاب الكراهية

العمل الحزبي عالميا(١)

العمل الحزبي عالميا١
الأنباط -
مؤسس سنغافورة محامي نشيط مخلص لوطنه كما قرأت ومعجب في التجربه السنغافوريه الملهمه لمن يريد النجاح والتطوير فقد رأى واقع سنغافورة عند تخرجه وعودته إلى وطنه فانفصلت عن ماليزيا عام ١٩٦٥ لتصبح هذه الدولة الصغيرة المساحه (حوالي ٧١٩كم)خلال ثلاثين عاما من النمور وقوة اقتصاديه عالميه وعدد سكانها حوالي ٦ مليون لان مؤسسها اعتمد على حزب أنشأه فلم يكن حزب الرجل الواحد وسبيلا وجسرا للوصول إلى منصب فقط بل اعتمد العمل والادارة الناجحه المعتمده على الكفاءه والقدره على الانجاز وتطوير التعليم وتشجيع الابتكار والبعد عن الارضاءات والشعبويات والقدره على القياده الاداريه بكفاءه وكان انسانا عاديا وفقيرا اي لم يكن من رجال البزنس اي له مصالح شخصيه لزيادتها او حمايتها عند وصوله إلى موقع ولهذا تقدمت سنغافوره بل سهل كل ما يمكن للمستثمرين ووضع القوانين الضابطه ومخالفات هائله مثلا لقطع الطرق من غير المكان المخصص والعلكه اذا وضعت او رميت في مكان غير مخصص لها
وفي جانب سنغافوره ماليزيا التي تولى إدارتها طبيب فخلال ١٩ عاما أصبحت من النمور فاعتمد أيضا على تطوير التعليم واختيار الادارات الكفؤه المنجزه وقاد حزبه لسنوات لانه ليس له مصالح شخصيه وبزنس شخصي لزيادته او حمايته بل جعل من ماليزيا قوة كبيره اقتصاديه ويتم انتخابه من حزبه لانه انجز وقدم لبلده ماليزيا
ويلاحظ بأن العمل الحزبي الذي يعتمد على الاختيارات في داخله القائمه على الكفاءه والانجازات يتقدم ويصبح اقبالا عليه فرئيس أمريكا الأسبق الرئيس أوباما تم اختياره من الحزب الديموقراطي لانه كفاءه عاليه ومؤهلات عاليه كمحامي ولديه تواجد مؤثر بغض النظر عن أصله فتم فوزه لدورتين رئيسا لامريكا الدوله العظمى لانه عمل وانجز لامريكا
ويلاحظ بأن مغتربين عرب في العالم يتقدمون في دول كثيره ويحصلون على مواقع متقدمه في الدول التي هاجروا إليها اباؤهم او اجدادهم او هم لان الاحزاب تفرز الكفاءات المنجزه اي لا يوجد حزب الرجل الواحد ويلاحظ بأن اي حزب في العالم يصبح حزب الرجل الواحد يفشل و اي حزب يعتمد الاقصائيه عند وصوله السلطه يفشل فشلا ذريعا فالاحزاب التي تستقطب الجميع وتعتمد البرامج والكفاءات والتقييم هي التي تنجح
فالعمل الحزبي عالميا من خلال قراءتي الذي ينجح هو حزب يعتمد الكفاءات المنجزه التي لديها تواجد وثقة الناس بها وتفرز من خلال اعضائها الكفاءات التي تثق الناس بها وتجري تقييمات داخليه مستمره وتقدم البرامج المقنعه
اما أحزاب الرجل الواحد او الرجلين او الاحزاب الاقصائيه كما قرأت عالميا والتي تكون لديها الاحزاب جسرا للوصول إلى المواقع وباقي أعضاء اي حزب اعدادا فقط فلن تنجح ولن تستمر وحتما ستواجه مصاعب ببقائها وقد تفشل مهما كانت دعائمها وتحدث فيها انشقاقات وتصبح من الماضي وتجربه للغير ولكل من يريد الاستمرار والنجاح
عليه الاعتماد على الكفاءات والابتعاد عن حزب الرجل الواحد او الرجلين والباقي إعداد بل عمل الفريق والجميع والإنجاز والكفاءات
فالاعلام والاعلام المجتمعي أصبح مؤثرا في نسب تعليم وثقافه عاليه عالميا فلا يمكن أن يسكت مثقفون ومفكرون ومؤهلون وناشطون وقوى مجتمع مدني على أحزاب في بلادهم تعتمد الرجل الواحد او الرجلين او سيطرة أصحاب مصالح على أحزاب وهم عباره عن إعداد ولذلك دون اعتماد الكفاءات والاختبارات الكفؤه المنجزه لن يسكت هؤلاء وقد يصبحون معولا لهدم اي حزب لا يعتمد الكفاءه والعمل ليل نهار ومعولا ضد اي حزب اقصائي معولا في انشقاقات وانسحابات وأحاديث في كل مكان فعالم اليوم فيه القوة الاعلاميه والمجتمعيه والثقافيه والفكريه والاكاديميه مؤثره جدا وارى ذلك من خلال المنصات العربيه والوطنيه التي أشارك فيها واتابعها في الاراء التي تطرح للصالح العام بموضوعيه وفكر مستنير عال من المعلومات والتحليل المنطقي للمصلحة العامه
للحديث بقيه
مصطفى محمد عيروط
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير