البث المباشر
قائد الجيش يوسف الحنيطي: رمز الوطنية والإخلاص في مواجهة افتراءات الأعداء النشامى حكاية دم تُسقط كل افتراء الصين تطلق المسبار القمري "تشانغ آه-7" في النصف الثاني من عام 2026 عيد ميلاد سعيد كاظم الجغبير تقنية 'بوينغ' تنقذ طيارين أمريكيين من جبال إيران: تفاصيل عملية الـ 50 ساعة نفاع ونواب وقيادات واعضاء حزب عزم في المسيرة الوطنية 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند الأمن العام الأردني: مائة عام من عراقة التأسيس وإرث التحديث الهاشمي الذهب يتجه نحو ثالث مكسب أسبوعي على التوالي الأردنية للبحث العلمي : جهود كبيرة للملك في حماية الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين علاج غير دوائي يخفف آلام الظهر المزمنة ما الذي تعرفه ناسا؟ .. تصريح مفاجئ يُعيد الجدل حول وجود الكائنات الفضائية 100 مليون يورو .. برشلونة يفتح الباب أمام رحيل نجمه للدوري السعودي الحرس الثوري الإيراني ينفي تنفيذ أي هجمات خلال فترة وقف إطلاق النار وفاة أم بعد ساعات من انتحار نجلها الطبيب في مصر وكالة الأنباء الإيرانية تنفي وصول فريق التفاوض الإيراني إلى إسلام آباد إسرائيل تسعى لمحادثات مع لبنان بعد قصف هدد هدنة إيران وزير الدفاع الباكستاني: إسرائيل لعنة على البشرية الخارجية تدعو المواطنين الأردنيين إلى عدم السفر للجمهورية اللبنانية في الوقت الراهن

د.ريما سلمان الزريقات تكتب:التعليم والتقييم الذي نحتاج ومحو الأميه

دريما سلمان الزريقات تكتبالتعليم والتقييم الذي نحتاج ومحو الأميه
الأنباط -
التعليم والتقييم الذي نحتاج ومحو الأميه
المستشارة التربوية : د.ريما سلمان الزريقات
   يعد التعليم اللبنة الأساسية في البناء الحضاري للأمم ، وتسعى الدول جاهدة للوصول إلى أعلى درجات هذا البناء ، ويعتبر التعليم أحد الطرائق التي تؤدي إلى التعلم . 
   لنتعرف أولا ما هي أبعاد التعلم الأربعة في هذا القرن ؟  التعلم من أجل أن تعرف ، التعلم من أجل أن تفعل ، التعلم من أجل أن تكون ، التعلم من أجل العيش المشترك .
ثم على ماذا يعتمد التعليم الذي نحتاجه في هذا القرن ؟ يعتمد على
1.معلمين متميزين ومستمرين في التدرب والتعلم 
2.قيادات سياسية وتربوية تمتلك الرؤية المستقبلية 
3.بيئة تعليمية داعمة ومليئة بالمحفزات 
4.مناهج ومقررات دراسية مواكبة وذكية ومرنة
5.توقعات من الطلبة مرتبطة بالمقاييس العالمية 
6.مشاركة  مجتمعية (تدفع نحو الإصلاح التعليمي) 
ويجب أن يتميز التعلم أيضا بما يلي : 
ألا يرتبط بمكان محدد ، و لا يكون التعلم مرتبطا بجرس مدرسي فقط ، ولن تكون هناك عطل : فالتعلم مستمر 365 يوما وعلى مدار 24 ساعة ولا ننسى  تعليمنا هذا لا بد أن يواكب التطور التكنولوجي الهائل و العولمة و انفتاح سوق العمل العالمي .
ويبقى هنا أمران هامان - وبحكمي متخصصة قياس وتقويم -  وحتى نضمن تعليما وتعلما فاعلين وهما القياس  أولا ، ولا بد أن نسأل أنفسنا هل أدوات قياس التعلم  المستخدمة مناسبة ؟ هل يتم إتقان تطبيقها و تنفيذها ؟ ثانيا : التقييم ، ولنسأل أنفسنا : لماذا التقييم ؟ من يقوم بالتقييم ؟ كيف سيتم التقييم ؟ ماذا بعد التقييم ؟ ولا بد هنا أن نشير الى عدة أنواع للتقييم : تقييم التعلم ، التقييم من اجل التعلم ، والتقييم كتعلم .
**التقييم من أجل التعلم : وهو عملية جمع الأدلة والمعلومات والبيانات اللازمة عن الطلبة من مختلف المصادر وباستخدام أدوات وأساليب واستراتيجيات تقييم و تفسير هذه الأدلة لمساعدة المعلم والمتعلم لتحديد : أين هو المتعلم في تعلمه ؟ أين يتجه المتعلم ؟ كيف يصل ويحقق بشكل أفضل ؟ وهذا التقييم تشخيصي وتكويني مستمر ولا يستخدم علامات أو تحصيل ، وهو تقييم للمعلمين وتقييم ذاتي للطلبة ، وتقييم الأقران وهو محكي المرجع والمعايير الخاصة به توضع على أساس مخرجات التعليم .
**تقييم التعلم : ختامي بطبيعته ، يستخدم للتأكد مما يعرفه الطلبة وما يستطيعون فعله ، ومعرفة إذا حقق الطلبة نتاجات المنهاج وما هو ترتيبهم مع أقرانهم ، ويتم في نهاية الوحدة أو الفصل الدراسي أو السنة الدراسية لقياس التعلم بعد حدوثه يستخدم لمقارنة أداء الطلبة وتوفير دليل على تحصيلهم وتعلمهم وإصدار الأحكام وتقديم التقارير للمعنيين والجهات المعنية ، وهو خاص بالعلامات والتحصيل ، وقد يكون محكي المرجع أو معياري المرجع ، ويمكن تزويد أولياء الأمور به والمديرية و الوزارة وغيرهم من التربويين لأغراض تطوير المناهج التربوية والتعليمية .
**التقييم كتعلم : يهتم المعلمون بعملية تطوير ودعم العمليات ما بعد المعرفة ( تفكير الطالب بالعمليات العقلية التي يقوم بها واستخدامها وفهمها ) ،وتطوير مهارات التقييم الذاتي وتقييم الأقران ، وتطوير مهارات تقييم الأقران ، فيوفر للطلبة المعلومات عن الانجاز الخاص بهم ويدفعهم للنظر في كيفية الاستمرار في تحسن تعلمهم ، ثم المعايير يحددها الطالب وتستند إلى التعلم السابق وأهداف التعلم الشخصية . 
      وهنا وفي اليوم العالمي لمحو الأمية وتعليم الكبار ،لا بد من متابعة تنفيذ التعلم وقياسه وتقييمه من قبل وزارة التربية والتعليم من المختصين المؤهلين - كما اعتدنا منها - للوصول إلى تعليم وتعلم فاعل ونعمل على محو أمية الصغار قبل أن تصبح محو أمية للكبار لا سمح الله .
 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير