اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الإفتاء" تصدر ما يزيد على 6 آلاف فتوى طلاق في حزيران تحويلات مرورية لإنشاء عبارة صندوقية في شارع الأميرة ثروت سوريا تحبط تهريب أسلحة وصواريخ عبر الحدود العراقية المناطق التجريبية في لبنان وغزة أبعادها الاستراتيجية "مركى الأمير" درامَا شعرية تُوثّق لتأسيس المملكة هل صناعة محتوى الاطفال اصبحت شكلا جديدا من عمالة الاطفال؟ 82.8 دينارًا سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية بالصور.. د.الحوراني يرعى احتفال عمان الاهلية لليوم الثاني بتخريج طلبة الفصل الثاني من الفوج 33 الأردن يسيّر قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان الأردن والعراق يبحثان المضي بتنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة - العقبة القوات المسلحة الأردنية: إسقاط 8 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء حارة نسبيا حتى الأحد نوعان من الأطعمة يساعدان في خفض الكوليسترول .. تعرَّف عليهما هل الشاي المثلج يرطب جسمك أم يسبب لك الجفاف؟ قاعدة 10-3-2-1-0 .. 5 خطوات صحية لنوم عميق وهادئ بدون قلق وزير الخارجية يلتقي رئيس مجلس الوزراء العراقي المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان توافق على طلب إلغاء قرار منع السفر عن الفنان فضل شاكر وزير الأشغال ونقيب المقاولين يبحثان آليات تطوير قطاع الإنشاءات وتعزيز التحول الرقمي كتابة راقية.. عن تجربة تستحقها بنك الإسكان يفتتح مركز التدريب والتطوير الجديد بتجهيزات حديثة ومتطورة

د.ريما سلمان الزريقات تكتب:التعليم والتقييم الذي نحتاج ومحو الأميه

دريما سلمان الزريقات تكتبالتعليم والتقييم الذي نحتاج ومحو الأميه
الأنباط -
التعليم والتقييم الذي نحتاج ومحو الأميه
المستشارة التربوية : د.ريما سلمان الزريقات
   يعد التعليم اللبنة الأساسية في البناء الحضاري للأمم ، وتسعى الدول جاهدة للوصول إلى أعلى درجات هذا البناء ، ويعتبر التعليم أحد الطرائق التي تؤدي إلى التعلم . 
   لنتعرف أولا ما هي أبعاد التعلم الأربعة في هذا القرن ؟  التعلم من أجل أن تعرف ، التعلم من أجل أن تفعل ، التعلم من أجل أن تكون ، التعلم من أجل العيش المشترك .
ثم على ماذا يعتمد التعليم الذي نحتاجه في هذا القرن ؟ يعتمد على
1.معلمين متميزين ومستمرين في التدرب والتعلم 
2.قيادات سياسية وتربوية تمتلك الرؤية المستقبلية 
3.بيئة تعليمية داعمة ومليئة بالمحفزات 
4.مناهج ومقررات دراسية مواكبة وذكية ومرنة
5.توقعات من الطلبة مرتبطة بالمقاييس العالمية 
6.مشاركة  مجتمعية (تدفع نحو الإصلاح التعليمي) 
ويجب أن يتميز التعلم أيضا بما يلي : 
ألا يرتبط بمكان محدد ، و لا يكون التعلم مرتبطا بجرس مدرسي فقط ، ولن تكون هناك عطل : فالتعلم مستمر 365 يوما وعلى مدار 24 ساعة ولا ننسى  تعليمنا هذا لا بد أن يواكب التطور التكنولوجي الهائل و العولمة و انفتاح سوق العمل العالمي .
ويبقى هنا أمران هامان - وبحكمي متخصصة قياس وتقويم -  وحتى نضمن تعليما وتعلما فاعلين وهما القياس  أولا ، ولا بد أن نسأل أنفسنا هل أدوات قياس التعلم  المستخدمة مناسبة ؟ هل يتم إتقان تطبيقها و تنفيذها ؟ ثانيا : التقييم ، ولنسأل أنفسنا : لماذا التقييم ؟ من يقوم بالتقييم ؟ كيف سيتم التقييم ؟ ماذا بعد التقييم ؟ ولا بد هنا أن نشير الى عدة أنواع للتقييم : تقييم التعلم ، التقييم من اجل التعلم ، والتقييم كتعلم .
**التقييم من أجل التعلم : وهو عملية جمع الأدلة والمعلومات والبيانات اللازمة عن الطلبة من مختلف المصادر وباستخدام أدوات وأساليب واستراتيجيات تقييم و تفسير هذه الأدلة لمساعدة المعلم والمتعلم لتحديد : أين هو المتعلم في تعلمه ؟ أين يتجه المتعلم ؟ كيف يصل ويحقق بشكل أفضل ؟ وهذا التقييم تشخيصي وتكويني مستمر ولا يستخدم علامات أو تحصيل ، وهو تقييم للمعلمين وتقييم ذاتي للطلبة ، وتقييم الأقران وهو محكي المرجع والمعايير الخاصة به توضع على أساس مخرجات التعليم .
**تقييم التعلم : ختامي بطبيعته ، يستخدم للتأكد مما يعرفه الطلبة وما يستطيعون فعله ، ومعرفة إذا حقق الطلبة نتاجات المنهاج وما هو ترتيبهم مع أقرانهم ، ويتم في نهاية الوحدة أو الفصل الدراسي أو السنة الدراسية لقياس التعلم بعد حدوثه يستخدم لمقارنة أداء الطلبة وتوفير دليل على تحصيلهم وتعلمهم وإصدار الأحكام وتقديم التقارير للمعنيين والجهات المعنية ، وهو خاص بالعلامات والتحصيل ، وقد يكون محكي المرجع أو معياري المرجع ، ويمكن تزويد أولياء الأمور به والمديرية و الوزارة وغيرهم من التربويين لأغراض تطوير المناهج التربوية والتعليمية .
**التقييم كتعلم : يهتم المعلمون بعملية تطوير ودعم العمليات ما بعد المعرفة ( تفكير الطالب بالعمليات العقلية التي يقوم بها واستخدامها وفهمها ) ،وتطوير مهارات التقييم الذاتي وتقييم الأقران ، وتطوير مهارات تقييم الأقران ، فيوفر للطلبة المعلومات عن الانجاز الخاص بهم ويدفعهم للنظر في كيفية الاستمرار في تحسن تعلمهم ، ثم المعايير يحددها الطالب وتستند إلى التعلم السابق وأهداف التعلم الشخصية . 
      وهنا وفي اليوم العالمي لمحو الأمية وتعليم الكبار ،لا بد من متابعة تنفيذ التعلم وقياسه وتقييمه من قبل وزارة التربية والتعليم من المختصين المؤهلين - كما اعتدنا منها - للوصول إلى تعليم وتعلم فاعل ونعمل على محو أمية الصغار قبل أن تصبح محو أمية للكبار لا سمح الله .
 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير