البث المباشر
‏رئيس سلطة إقليم البتراء يستقبل لاعبي المنتخب الوطني أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تباين أذربيجان تنفي صحة معلومات تزعم إطلاق صواريخ من أراضيها باتجاه دول الخليج المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة الصحة اللبنانية: 1953 شهيداً و6303 جرحى حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ مطلع آذار قائد الجيش يوسف الحنيطي: رمز الوطنية والإخلاص في مواجهة افتراءات الأعداء النشامى حكاية دم تُسقط كل افتراء الصين تطلق المسبار القمري "تشانغ آه-7" في النصف الثاني من عام 2026 عيد ميلاد سعيد كاظم الجغبير تقنية 'بوينغ' تنقذ طيارين أمريكيين من جبال إيران: تفاصيل عملية الـ 50 ساعة نفاع ونواب وقيادات واعضاء حزب عزم في المسيرة الوطنية 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند الأمن العام الأردني: مائة عام من عراقة التأسيس وإرث التحديث الهاشمي الذهب يتجه نحو ثالث مكسب أسبوعي على التوالي الأردنية للبحث العلمي : جهود كبيرة للملك في حماية الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين علاج غير دوائي يخفف آلام الظهر المزمنة ما الذي تعرفه ناسا؟ .. تصريح مفاجئ يُعيد الجدل حول وجود الكائنات الفضائية 100 مليون يورو .. برشلونة يفتح الباب أمام رحيل نجمه للدوري السعودي الحرس الثوري الإيراني ينفي تنفيذ أي هجمات خلال فترة وقف إطلاق النار

عام جديد ... وأمل جديد

عام جديد  وأمل جديد
الأنباط -

بقلم: سعد فهد العشوش

ها نحن نستقبل عاما جديدا بعد أن انقضى عاما من أعمارنا، انقضى بثوانيه ودقائقه وساعاته وأيامه ولياليه، فما أسرع ان تنصرم السنوات والأيام والشهور من اعمارنا.
ونحن نستقبل العام الجديد ما احوجنا الى مراجعة مع النفس نسترجع فيها شريط حياتنا ليس لمجرد التذكر وانما للتفكر، لنصحح الأخطاء ونقوم الاعوجاج ونعزز الإيجابيات ونرسخ فعلها في ذواتنا وانفسنا، ونسأل انفسنا عن قيمتها في الحياة، هل حققنا فيها شيئا لأنفسنا ومجتمعنا ووطننا وأمتنا؟!
هل قمنا بعمل مفيد؟! هل حرصنا على إرضاء ضمائرنا؟ أسئلة كثيرة في خبايا النفس تنتظر إجابات إيجابية، وبطبيعة الحال فإن الافراد والمؤسسات وحتى الدول نهاية عام تبدأ في التخطيط لعام جديد يضعون فيه تصورا وأفكارا حول أهم الأشياء التي يريدون القيام بها بما ينعكس إيجابا على حياتهم في المستقبل، لأن افضل سنوات العمر هي تلك التي نحقق فيها إنجازا نساهم فيه بالتقدم ولو خطوة واحدة الى الأمام على الصعيد الشخصي والمجتمعي والوطني.
أتانا العام الجديد ومنا من يرسم أحلاما عريضة يمني نفسه بتحقيقها ومنا من يتأمل تلك الأيام التي مضت وأن القادم كالماضي وتتولد بداخلنا أمنيات وأحلام جديدة، آملين أن تكون آهات أحزاننا قد رحلت ورحلت معها الدمعات والجراح.
ندخل اليوم عاما جديدا ونقلب تلك الصفحات التي مرت من أعمارنا وننظر الى الزوايا المظلمة في طريقنا ونتساءل: هل سيمضي العام الجديد كالذي سبقه؟ أم سيكون عاما جديدا وحياة جديدة ونتائج مختلفة؟!
على الرغم من كل ما مر بنا في العام المنصرم من أحداث مؤلمة وحروب مدمرة وأزمات ثقيلة، الا أننا سنملأ نفوسنا أملا وتفاؤلاً لتستمر الحياة بعزيمة وإصرار وأمل بمستقبل افضل.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير