اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الإفتاء" تصدر ما يزيد على 6 آلاف فتوى طلاق في حزيران تحويلات مرورية لإنشاء عبارة صندوقية في شارع الأميرة ثروت سوريا تحبط تهريب أسلحة وصواريخ عبر الحدود العراقية المناطق التجريبية في لبنان وغزة أبعادها الاستراتيجية "مركى الأمير" درامَا شعرية تُوثّق لتأسيس المملكة هل صناعة محتوى الاطفال اصبحت شكلا جديدا من عمالة الاطفال؟ 82.8 دينارًا سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية بالصور.. د.الحوراني يرعى احتفال عمان الاهلية لليوم الثاني بتخريج طلبة الفصل الثاني من الفوج 33 الأردن يسيّر قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان الأردن والعراق يبحثان المضي بتنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة - العقبة القوات المسلحة الأردنية: إسقاط 8 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء حارة نسبيا حتى الأحد نوعان من الأطعمة يساعدان في خفض الكوليسترول .. تعرَّف عليهما هل الشاي المثلج يرطب جسمك أم يسبب لك الجفاف؟ قاعدة 10-3-2-1-0 .. 5 خطوات صحية لنوم عميق وهادئ بدون قلق وزير الخارجية يلتقي رئيس مجلس الوزراء العراقي المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان توافق على طلب إلغاء قرار منع السفر عن الفنان فضل شاكر وزير الأشغال ونقيب المقاولين يبحثان آليات تطوير قطاع الإنشاءات وتعزيز التحول الرقمي كتابة راقية.. عن تجربة تستحقها بنك الإسكان يفتتح مركز التدريب والتطوير الجديد بتجهيزات حديثة ومتطورة

تأملات حول عام 2023 وتطلعات لعام أفضل 2024

تأملات حول عام 2023 وتطلعات لعام أفضل 2024
الأنباط -

نحن نستذكر ما دار في العام الفائت من احداث، والذي انتهى بإعلان نهاية حالة الطوارئ الصحية العالمية لفيروس كوفيد-19 في ايار/ مايو 2023.
 اننا ندرك أن عام 2023 كان يحمل في جعبته  تحديات كبيرة وصعبة لا مثيل لها بالنسبة لمنطقة شرق المتوسط والعالم اجمع، وعلى الرغم من اعلان انتهاء الجائحة في هذا العام، الا ان منطقتنا كانت قد كافحت لمواجهة سلسلة من الأزمات المعقدة التي استرعت انتباهنا ورد فعلنا المشترك. 
وكنا قد شهدنا عواقب الزلازل في سوريا والمغرب وأفغانستان، بالإضافة إلى الفيضانات في ليبيا، حيث كانت هذه الازمات غير المسبوقة قد أختبرت فيها قوة صمود مجتمعاتنا و الانظمة الصحية فيها، وفي نفس العام و بشكل مأساوي تعرضت و مازالت تتعرض السودان  للنزاع المسلح الشرس، مما أدى إلى التشرد و النزوح لاعداد كبيرة من مواطنيه نتيجة تزايد وتيرة الحرب المستعرة، بينما شهدنا كيف أضافت الحرب المستمرة في غزة و قسوة العدوان عليها عبئا اضافيا هائلا إلى الاعباء الكبيرة التي تعيشها المنطقة، والتي ادت جميعها الى ظهور العديد من الأوبئة وحالات الطوارئ وأحداث صعبة أخرى أبرزت الحاجة المستمرة إلى جهود إنسانية كبيرة و مستدامة كنتيجة حتمية للأزمات المختلفة، و شهدنا ايضا  في منطقتنا زيادةً في عبء الأمراض غير السارية، وقضايا الصحة النفسية، والفاشيات و التسممات بانواعها المختلفة،  اضافة الارتفاع الخطير في استهلاك التبغ  و ممارسة التدخين في العديد من بلدان الاقليم.
و اننا لا زلنا نشاهده تسارعا في وتيرة الاحداث الماساوية في منطقة شرق المتوسط التي يسكنها أكثر من نصف مليار شخص، بما يعادل 38% من سكان العالم، والتي  تستدعي توفير مساعدات إنسانية عاجلة، كنتيجة حتمية لتتابع الكوارث واستمرارها في سوريا وأفغانستان والمغرب وليبيا والقرن الإفريقي والسودان وغزة و الاراضي المحتلة و غيرها من الدول، وهذا لازال يحدث على الرغم من النداءات المستمرة  بضرورة توفير مساعدات إنسانية فورية ومستدامة و دون اية عراقيل،  وللاسف لا زال العنف مستمرا رغم كل النداءات، ومن منطلق المسؤولية المهنية والانسانية يحذر قادة الصحة في المؤسسات و المنظمات الدولية و الاقليمية من التصعيد المستمر، مؤكدين على إمكانية حدوث مزيدا من الخسائر و الضحايا البشرية بسبب الأمراض و سوء التغذية والتي تكون  دائما أكثر واشد من القنابل تاثيرا نتيجة للظروف المعيشية الصعبة في بعض بلدان الاقليم  اضافة الى الظروف غير المواتية للرعاية الصحية وعدم كفايتها بالمطلق،  ويزيد من التحديات الصعبة ايضا الهجمات المستمرة على العاملين في مجال الرعاية الصحية و على المرافق الصحية نفسها، كما يحدث الآن في غزة و السودان، واننا نتطلع إلى عام 2024 بالأمل والتفاؤل، داعين بأن يكون العام الجديد أفضل من سابقه، يحمل في ثناياه الخير والسلام لسكاننا في منطقتنا و للإنسانية جمعاء إن شاء الله، وسنعمل سويا على مواجهة التحديات المحدقة بالاقليم متسلحين بالعلم و الصبر و الاصرار، و سيبقى تعاوننا ضروريًا، استراتيجيا وانسانيا.
 اننا سويا نستطيع احداث تأثيرًا واقيعا على صحة ورفاهية الناس في منطقة شرق المتوسط و كذلك المساهمة بشكل فعال في الحفاظ على  الامن الصحي و الحيوي العالمي. 
لنعمل سويا لاحداث التغيير للأفضل 
شكرًا لتفانيكم واهتمامكم الدائم لرسالتنا المشتركة.

مع خالص التحية والمحبة،

الدكتور مهند النسور
المدير التنفيذي
الشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية(أمفنت)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير