اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أسماء المرشحين برنامج الدبلوم العالي قبل الخدمة 2026/2027 الدفعة الاولى اجواء صيفية عادية في اغلب المناطق حتى الأحد كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة الحجايا رئيسةً لكتلة حزب عزم النيابية استحداث مكتبة قراءة للأطفال في مستشفى الشيخ محمد بن زايد. وزير الخارجية: موقف موحد في مواجهة خطر السياسات الإسرائيلية رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية مهرجان عمّان السينمائي 2026 حفل ختام يعزز مكانة الأردن وجه عالمية للسينما معان الغنية بالموارد والفقيرة بالوظائف

فليستعد الجميع لحرب اقليمية !!!

فليستعد الجميع لحرب اقليمية
الأنباط -
على غير ما تريدة واشنطن منذ اندلاع الازمة قد تقع المنطقة بمحذور حرب اقليمية، وعلى غير ما تريده مجتمعات المنطقة استطاع نتنياهو جر واشنطن والمنطقة الى حرب اقليمية ستحدث متغير جيوسياسي عميق، وستعيد كما يتوقع ترسيم حدود النفوذ الروسي الامريكي فى المنطقه فى الاتجاه القطبي لمتغير التعددية القطبية الذي أضحى واقع، هذا ما تقوله الجملة الميدانية على الأرض جراء عمليات التحشيد وهذا ما تقوله أيضا المناخات السياسية المصاحبة.
 
لاسيما وان الايقاع العام بالجنوب اللبناني بات مهيأ اكثر من اي وقت مضى لذلك، وطبيعة التسلح الذى وصل للمقاومة الفلسطينية فى غزة تنذر بذلك، هذا اضافة لحشود الجيش الشعبي العراقي التى وصلت للحدود المتاخمة للجليل الأعلى والجنوب اللبناني، تؤكد على ذلك وحالة التصعيد فى باب المندب وتداعيات مقتل الموسوي تبرهن على ذلك، وهي المعطيات التى قد تحمل الجهوزية الكاملة لتوسيع دائرة الاشتباك وتأذن بالحرب الإقليمية كما يصف ذلك أحد بعض المحللين.
 
الجمل الميدانية والعسكرية هذه يواكبها مناخات سياسية محتدمة مع إعلان موعد خطاب السيد حسن نصر الله فى الثالث من يناير بذكرى اغتيال سليماني، وقطع إجازة الأعياد للوزير بلينكن الذي يزور المنطقة قبل نهاية هذا العام وانسداد الأفق السياسي للمفاوضات الجارية لوقف إطلاق النار فى غزة، إضافة للمناخات الضبابية التي تحيط بالمبادرة المصرية لإنهاء فتيل الازمة و التى تاتى بتوقيت دقيق وتحمل اشتراطات بحاجة لبيان توضحي بكل محور من محاورها الأساسية وآليات تنفيذها، إن كان ما يتعلق منها فى محور تبادل الاسرى وتبيض السجون او ان كان ما أظهره المحور الخلافي القائم على إدارة غزة والضفة عبر حكومة تكنوقراط تكون بديل للسلطة وتعمل على نزع الاسلحة من الفلسطينيين، كما تذهب تجاه ترحيل قيادات فصائل المقاومة الى الجزائر وغيرها من محاور التباين التى حملتها صفحاتها، وهى المبادرة التى تاتى فى ظل مناخ انعدام جوانب الثقة القائمة الأمر الذي دعى الملك عبدالله الثاني ليقوم بزيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي لإعادة تقييم المرحلة، والسماح بإعادة صياغة المبادرة المصرية لتحقيق مشروعية القبول عند حواضن الاستجابة المستهدفة.
 
لاسيما وان الطرف الامريكي الضامن لهذه المبادرة تحول طيلة حرب غزة من طرف يحمل صفة المرجعية الحيادية الى طرف مشارك منحاز للطرف الاسرائيلي، الذى قام بمحرقة غزة تحت غطائها السياسي ودعمه العسكري لآلة الحرب الإسرائيلية التى مازالت تذعن سياسة الترويع والتجريف من اجل تهجير الشعب الفلسطيني الى سيناء، وتكشف من خلال وزرائها عن نيتها اعتماد ذات السياسية العسكرية بالقدس كما بالضفة وترحيل أهلها وعرب المثلث فى الداخل الاسرائيلي للاردن في الخطوة التى تليها، وهو ما يجعل من صيغة المبادرة بحاجة ضمانة دولية وارضيه عمل سياسية وبوصلة اتجاه واضحة تنهى الملف الفلسطيني ولا تعمل على تدوير زواياه من اجل ادامة الصراع والسيطرة على مناخات تاجيجية.
 
فعلى الولايات المتحدة ان تقوم بانهاء الازمة التي أدخلت المنطقة فيها عبر دوامة شديدة السرعة وعظيمة التسارع وعميقة التوقعات، وان تفصح وبصورة جلية عن سياساتها ازاء المنطقة ومجتمعاتها وتبين الشكل الجديد للجغرافيا السياسية التي تريد تشكيلها، وتوضح دون مغمة توجه المناخات المصاحبة لها من الناحية الجيوسياسية والتي باتت قائمة على تجاذبات النفوذ الأمريكي --- الروسي فى الاستقطاب.
 
كما على واشنطن أن تقوم من اجل أمن المنطقة وسلامة شعوبها عن بيان المحصلة النهائية التى تريدها وجملة الغايات التي تصبو لتحقيقها عبر جملة التوافق التى يتم ترسيمها مع الجانب روسي عبر الصين، وتقوم بتوضيح خطوط التماس من أجل تجنيب المنطقة وشعوبها ويلات حرب اقليمية ستكون وخيمة على أمن المنطقة والأمن الدولي.
 
وهى الحرب التى لا تريد الانجرار اليها طهران فى الظرف الحالي، لكن طالما تمناها نتنياهو دون إدراك لتداعياتها وهو ما تحقق له بإعطاءه الضوء الاخضر الامريكي كما ترشح قبل قيام الوزير غالانت ورئيس الأركان الاسرائيلي بالمصادقة على خطة الهجوم على لبنان فى القطاع الشمالي، ليكون هذا الهجوم متزامن مع خطة الاجتياح على خان يونس واستكمال خطة التهجير بالقدس والضفة مع قيام قوات الاحتلال بالسيطرة الامنية على كل مدن الضفة خطوة استفزازية غير مسبوقة !
 
 
وبناءا على هذه المعطيات فان المنطقة تتجه الى معركة اقليمية واسعة إن صحت تسريبات بمصادقة البيت الأبيض عليها، وسيكون المستفيد منها أن اندلعت (ايران واسرائيل) بالمحصلة، وسيدفع الفاتورة وحدهم المجتمعات العربية التى ستصبح تدور بهذا الفلك او ذاك فى مسرح دوران مركزي يجسد نظرية الاحتواء الإقليمي ويظهر نموذج دول المحور و نموذج دول التحالف بصورة واضحة، وهو ما يعنى ضرورة استعداد لجميع للحرب الاقليمية !!!
 
د.حازم قشوع
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير