اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الإفتاء" تصدر ما يزيد على 6 آلاف فتوى طلاق في حزيران تحويلات مرورية لإنشاء عبارة صندوقية في شارع الأميرة ثروت سوريا تحبط تهريب أسلحة وصواريخ عبر الحدود العراقية المناطق التجريبية في لبنان وغزة أبعادها الاستراتيجية "مركى الأمير" درامَا شعرية تُوثّق لتأسيس المملكة هل صناعة محتوى الاطفال اصبحت شكلا جديدا من عمالة الاطفال؟ 82.8 دينارًا سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية بالصور.. د.الحوراني يرعى احتفال عمان الاهلية لليوم الثاني بتخريج طلبة الفصل الثاني من الفوج 33 الأردن يسيّر قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان الأردن والعراق يبحثان المضي بتنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة - العقبة القوات المسلحة الأردنية: إسقاط 8 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء حارة نسبيا حتى الأحد نوعان من الأطعمة يساعدان في خفض الكوليسترول .. تعرَّف عليهما هل الشاي المثلج يرطب جسمك أم يسبب لك الجفاف؟ قاعدة 10-3-2-1-0 .. 5 خطوات صحية لنوم عميق وهادئ بدون قلق وزير الخارجية يلتقي رئيس مجلس الوزراء العراقي المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان توافق على طلب إلغاء قرار منع السفر عن الفنان فضل شاكر وزير الأشغال ونقيب المقاولين يبحثان آليات تطوير قطاع الإنشاءات وتعزيز التحول الرقمي كتابة راقية.. عن تجربة تستحقها بنك الإسكان يفتتح مركز التدريب والتطوير الجديد بتجهيزات حديثة ومتطورة

المنصب يورث منصب ،،،

المنصب يورث منصب ،،،
الأنباط -
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،،
تعودنا في الأردن على أن توزيع المناصب توزع وفق ثلاث معطيات ، أولها: التوريث العائلي ، وثانيها : الواسطة والمحسوبية للأصدقاء والمعارف والنسب ، وثالثها: للموالاة الشديدة أحيانا مع بعض الدعم ، ثم تطور هذا الموضوع إلى إرضاء بعض الموالاة المصطنعة، والمقصود بهذه الموالاة هم من قضى جزءا طويلا من حياته في كنف المعارضة ثم تحول فجأة إلى كنف الموالاة بقصد الحصول على مبتغاه وطموحه من المناصب، ومرت فترة زمنية تم توزيع بعض المناصب لبعض المعارضة من أجل إما إستقطابهم للموالاة، أو من أجل إسكاتهم .
أما الآن فقد ظهر نوع جديد من توريث المناصب وهو ما يسمى المنصب يورث منصب ، ومفاده أن بعض الأشخاص من ذوي الحظوة والدعم ممن تقاعدوا من منصب ما يتم تدويرهم إلى منصب آخر، إما مباشرة قبل أن يجف عرقه أو ينهي اجراءات تقاعده، أو بعد فترة زمنية بغض النظر عن كفاءة هذا الشخص وتقييمه خلال فترة توليه المنصب إن كان على قدر المسؤولية ، وبغض النظر إن كان نظيفاً أو نزيها ، أو تاريخه الوظيفي حافلا بالفساء أو شبهات الفساد، ولا تعرف لماذا أعيد اختيار هذا الشخص لهذا المنصب دون غيره من الكفاءات أو المتقاعدين، ولذلك أصبح المواطن لدينا ممن لا يملك الواسطة أو وراثة المنصب من والده أو حتى جده أو شقيقه أو أو إلخ ، في حيرة من أمره ، هل يكون نزيها وذو كفاءة بالوظيفة ليتقلد منصبا قياديا، أم يتحول إلى كنف المعارضة ليجذب الأنظار طمعا في استرضاءه واستقطابه لمنصب لإسكاته، أم يبقى في سلك الموالاة لعل وعسى وعلى أمل أن ينال حظه من المناصب ، بالرغم من المعاناة الاجتماعية التي يعانون منها من خلال تعرضهم للنقد والنعت بمصطلحات غريبة مثل السحيج، والمنافق مع "الإعتذار لاستخدام هكذا مصطلحات" أو دوار منصب أو بعض المصطلحات الدارجة في المجتمع الأردني والجميع يعرفها، ولذلك حينما يصل هذا الشخص إلى مرحلة الإحباط والقنوط، يبدأ بالتحول تدريجيا إلى سلك المعارضة والنقد وهكذا دواليك ، أما الشخص الذي ليس له إرث من المناصب ، ولا واسطة أو محسوب على أحد فلا حول ولا قوة له فيبقى في حيرة من أمره ويبقى في إنتظار رحمة الله ، ولذلك وعلى رأي المثل احترنا يا قرعة من وين انبوسك، وفي النهاية يبدوا أن هذا السلوك الحكومي من الصعب تغييره ، وتبقى قاعدة محمد يرث ومحمد لا يرث هي السائدة ، ونحن لسنا ضد أن يرث محمد ولكن نتمنى أن يكون محمد من ذوي الكفاءة والنزاهة والنظافة الوظيفية، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير