البث المباشر
احترافية القوات المسلحة الأردنية تحبط أوهام اختراق أجواء المملكة الوحدات يوقف انتصارات الحسين بفوز مثير بدوري المحترفين قرقاش: إيران أخطأت البوصلة.. والإمارات تُغلّب العقل الطراونة يكتب: الاردن وأهله الشرفاء بوصلتهم الوفاء البنك العربي يدعم حملة مؤسسة ولي العهد "افعل الخير في شهر الخير" (الأمن الغذائي والدوائي خط أحمر: اضربوا بيد من حديد.. فكلنا خلفكم) الأرصاد الجوية: الجبيهة تسجل أعلى كمية هطول مطري في المملكة الأرصاد الجوية: أجواء ماطرة الليلة وغدا.. وامطار متوقعة خلال عطلة عيد الفطر. الخارجية تتابع حالة مواطن اردني أصيب بشظية في الفجيرة السياحة تطلق حملة وطنية للحفاظ على نظافة المواقع السياحية والأثرية الجامعة الأردنيّة تُطلق الأحد حملة وطنيّة بعنوان " ليش الأردنيّة" لتعزيز إرثها العلمي وإبراز إنجازاتها الغذاء والدواء تُغلق مشغل مخللات غير مرخّص تيارات التأزيم و التعتيم ...قوى الشد العكسي أردنيا عطاء يبني الاجيال..مدير "خيرات الشمال" يطلق مبادرة لبناء مدارس ب"المفرق" سي إن إن: الهجوم الأمريكي على إيران أسفر عن نتائج عكسية غير متوقعة "الأوقاف" تطلق المرحلة الثانية لمبادرة "معاً لحي أنظف" بعد عيد الفطر "الصحة العالمية" تحذر من عرقلة وصول الإمدادات الطبية إلى غزة حريق محدود في الفجيرة نتيجة شظايا طائرة مسيّرة وزارة السياحة تطلق حملة للحفاظ على نظافة المواقع السياحية والأثرية الأردن والفلبين يحتفلان بمرور 50 عاما على تأسيس العلاقات الدبلوماسية

المنصب يورث منصب ،،،

المنصب يورث منصب ،،،
الأنباط -
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،،
تعودنا في الأردن على أن توزيع المناصب توزع وفق ثلاث معطيات ، أولها: التوريث العائلي ، وثانيها : الواسطة والمحسوبية للأصدقاء والمعارف والنسب ، وثالثها: للموالاة الشديدة أحيانا مع بعض الدعم ، ثم تطور هذا الموضوع إلى إرضاء بعض الموالاة المصطنعة، والمقصود بهذه الموالاة هم من قضى جزءا طويلا من حياته في كنف المعارضة ثم تحول فجأة إلى كنف الموالاة بقصد الحصول على مبتغاه وطموحه من المناصب، ومرت فترة زمنية تم توزيع بعض المناصب لبعض المعارضة من أجل إما إستقطابهم للموالاة، أو من أجل إسكاتهم .
أما الآن فقد ظهر نوع جديد من توريث المناصب وهو ما يسمى المنصب يورث منصب ، ومفاده أن بعض الأشخاص من ذوي الحظوة والدعم ممن تقاعدوا من منصب ما يتم تدويرهم إلى منصب آخر، إما مباشرة قبل أن يجف عرقه أو ينهي اجراءات تقاعده، أو بعد فترة زمنية بغض النظر عن كفاءة هذا الشخص وتقييمه خلال فترة توليه المنصب إن كان على قدر المسؤولية ، وبغض النظر إن كان نظيفاً أو نزيها ، أو تاريخه الوظيفي حافلا بالفساء أو شبهات الفساد، ولا تعرف لماذا أعيد اختيار هذا الشخص لهذا المنصب دون غيره من الكفاءات أو المتقاعدين، ولذلك أصبح المواطن لدينا ممن لا يملك الواسطة أو وراثة المنصب من والده أو حتى جده أو شقيقه أو أو إلخ ، في حيرة من أمره ، هل يكون نزيها وذو كفاءة بالوظيفة ليتقلد منصبا قياديا، أم يتحول إلى كنف المعارضة ليجذب الأنظار طمعا في استرضاءه واستقطابه لمنصب لإسكاته، أم يبقى في سلك الموالاة لعل وعسى وعلى أمل أن ينال حظه من المناصب ، بالرغم من المعاناة الاجتماعية التي يعانون منها من خلال تعرضهم للنقد والنعت بمصطلحات غريبة مثل السحيج، والمنافق مع "الإعتذار لاستخدام هكذا مصطلحات" أو دوار منصب أو بعض المصطلحات الدارجة في المجتمع الأردني والجميع يعرفها، ولذلك حينما يصل هذا الشخص إلى مرحلة الإحباط والقنوط، يبدأ بالتحول تدريجيا إلى سلك المعارضة والنقد وهكذا دواليك ، أما الشخص الذي ليس له إرث من المناصب ، ولا واسطة أو محسوب على أحد فلا حول ولا قوة له فيبقى في حيرة من أمره ويبقى في إنتظار رحمة الله ، ولذلك وعلى رأي المثل احترنا يا قرعة من وين انبوسك، وفي النهاية يبدوا أن هذا السلوك الحكومي من الصعب تغييره ، وتبقى قاعدة محمد يرث ومحمد لا يرث هي السائدة ، ونحن لسنا ضد أن يرث محمد ولكن نتمنى أن يكون محمد من ذوي الكفاءة والنزاهة والنظافة الوظيفية، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير