البث المباشر
الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه بلدية دير علا تعمل على تخفيف سرعة جريان بعض أجزاء سيل الزرقاء ضمن مناطقها محافظ البلقاء يدعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر بسبب الأحوال الجوية السائدة

المنصب يورث منصب ،،،

المنصب يورث منصب ،،،
الأنباط -
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،،
تعودنا في الأردن على أن توزيع المناصب توزع وفق ثلاث معطيات ، أولها: التوريث العائلي ، وثانيها : الواسطة والمحسوبية للأصدقاء والمعارف والنسب ، وثالثها: للموالاة الشديدة أحيانا مع بعض الدعم ، ثم تطور هذا الموضوع إلى إرضاء بعض الموالاة المصطنعة، والمقصود بهذه الموالاة هم من قضى جزءا طويلا من حياته في كنف المعارضة ثم تحول فجأة إلى كنف الموالاة بقصد الحصول على مبتغاه وطموحه من المناصب، ومرت فترة زمنية تم توزيع بعض المناصب لبعض المعارضة من أجل إما إستقطابهم للموالاة، أو من أجل إسكاتهم .
أما الآن فقد ظهر نوع جديد من توريث المناصب وهو ما يسمى المنصب يورث منصب ، ومفاده أن بعض الأشخاص من ذوي الحظوة والدعم ممن تقاعدوا من منصب ما يتم تدويرهم إلى منصب آخر، إما مباشرة قبل أن يجف عرقه أو ينهي اجراءات تقاعده، أو بعد فترة زمنية بغض النظر عن كفاءة هذا الشخص وتقييمه خلال فترة توليه المنصب إن كان على قدر المسؤولية ، وبغض النظر إن كان نظيفاً أو نزيها ، أو تاريخه الوظيفي حافلا بالفساء أو شبهات الفساد، ولا تعرف لماذا أعيد اختيار هذا الشخص لهذا المنصب دون غيره من الكفاءات أو المتقاعدين، ولذلك أصبح المواطن لدينا ممن لا يملك الواسطة أو وراثة المنصب من والده أو حتى جده أو شقيقه أو أو إلخ ، في حيرة من أمره ، هل يكون نزيها وذو كفاءة بالوظيفة ليتقلد منصبا قياديا، أم يتحول إلى كنف المعارضة ليجذب الأنظار طمعا في استرضاءه واستقطابه لمنصب لإسكاته، أم يبقى في سلك الموالاة لعل وعسى وعلى أمل أن ينال حظه من المناصب ، بالرغم من المعاناة الاجتماعية التي يعانون منها من خلال تعرضهم للنقد والنعت بمصطلحات غريبة مثل السحيج، والمنافق مع "الإعتذار لاستخدام هكذا مصطلحات" أو دوار منصب أو بعض المصطلحات الدارجة في المجتمع الأردني والجميع يعرفها، ولذلك حينما يصل هذا الشخص إلى مرحلة الإحباط والقنوط، يبدأ بالتحول تدريجيا إلى سلك المعارضة والنقد وهكذا دواليك ، أما الشخص الذي ليس له إرث من المناصب ، ولا واسطة أو محسوب على أحد فلا حول ولا قوة له فيبقى في حيرة من أمره ويبقى في إنتظار رحمة الله ، ولذلك وعلى رأي المثل احترنا يا قرعة من وين انبوسك، وفي النهاية يبدوا أن هذا السلوك الحكومي من الصعب تغييره ، وتبقى قاعدة محمد يرث ومحمد لا يرث هي السائدة ، ونحن لسنا ضد أن يرث محمد ولكن نتمنى أن يكون محمد من ذوي الكفاءة والنزاهة والنظافة الوظيفية، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير