اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حين تمنح احدى الجامعات الخاصة جائزة الباحث المتميز لمن لا يملك تميزا بحثياً ولا اداريا القاضي يرعى احتفالية بمناسبة عيد ميلاد ولي العهد مسؤولان أميركيان: إيران أطلقت النار على سفينة الشحن في هرمز البريد الأردني إنجازات نوعية ونقلة مؤسسية شاملة في مسيرة التحديث والتطوير. إرادة ملكية بتعيين "نذير العواملة" أميناً عاماً للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والعواملة يوجّه رسالة شكر أمين عام سلطة المياه يتفقد الواقع المائي في المفرق والبادية الشمالية ويوجه لحلول فورية العيسوي يرعى احتفالا بالمناسبات الوطنية في المشيرفة بجرش التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي مؤسسة "مساواة" ومسار تختتم ورشة "ريادة الأعمال من الفكرة إلى التنفيذ" مهرجان صيف الأردن.. أبعاد سياحية وترفيهية وقيم تُرسخ الهوية الوطنية تعديل التعرفة الجمركية على الدراجات الكلاسيكية لتصبح 3 آلاف دينار 4 إصابات إثر زلزال ضرب شمال شرق اليابان بقوة 7.2 درجة إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة

يكتب د. رامز المدانات عضو المجلس المركزي في الحزب المدني الديموقراطي.

يكتب د رامز المدانات عضو المجلس المركزي في الحزب المدني الديموقراطي
الأنباط -
في ظل الصورة التي تجمع رؤساء الكنيسة برئيس الكيان الصهوني بحجة طلب وقف اطلاق النار بالتزامن مع الأعياد المجيدة، نقول ان هذه الصورة لا تفيد سوى البراغماتية الصهوينية في الترويج لحربها مع الفلسطينيين على انها حرب دينية بين اليهود و المسلمين.

بفعل الصورة يظهر السياسيون المسيحيون الفلسطينيون و العرب وكأنهم خارج معادلة الحرب مما يخدم عملية الترويج لفكرة التعايش السلمي. ولكن هذا التصوير لا يعكس واقع المسيحيين العرب، الذين يرفضون تصويرهم كجزء مستثنى من الصراع و يعبرون عن استياءهم واستنكارهم لاستغلال رجال الدين "للدين" لأغراض شخصية وتخدم مصالح سياسية، و بالاضافة لذلك يجب تعريب الكنائس مرة اخرى، فالمسيحية ولدت في الشرق ثم اختطفت من الغرب و يجب عودتها الى مهدها. مؤكدين أنهم لا يمثلون سوى أنفسهم ولا يعبرون عن مشاعر المسيحيين الشرفاء.

و بالختام اود ان اشيد بدور الرهبان و الخوارنة الذين نذروا خدمتهم الدينية في سبيل مقاومة الإحتلال و الأمثلة عليهم كثيرة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير