البث المباشر
الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه بلدية دير علا تعمل على تخفيف سرعة جريان بعض أجزاء سيل الزرقاء ضمن مناطقها محافظ البلقاء يدعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر بسبب الأحوال الجوية السائدة

الموازنة العامة للدولة والسلطة التشريعية

الموازنة العامة للدولة والسلطة التشريعية
الأنباط -
محمد علي الزعبي

خلال الايام الماضية شرعت الحكومة وفي اروقة مجلس النواب في خطاب الموازنة العامة للدولة التي اعدتها للسنة المالية القادمة ،ونقاشات نواب الامة ومداخلاتهم الأولية على الموازنة العامة بين مؤيد ومعترض ، نقاشات تفضي إلى حتمية الإقرار بما يخدم الوطن والمواطن .

كلنا يعلم بأن الموازنة العامة للدولة ، هي بيان تقديري تفصيلي معتمد ، يحتوي على الإيرادات العامة المتوقع تحصليها من قبل الحكومة خلال السنة المالية ، والنفقات العامة التي يلزم انفاقها خلال السنة المالية ، من رواتب وبنية تحتية وتطوير وتحديث ، وتحقيق أهداف محددة في إطار الخطة العامة للتنمية والاصلاح الاقتصادي والاجتماعي ، وتكمن أهمية الموازنة العامة للدولة ، بانها تبين العمل والنهج الحكومي وآلية تنفيذها للمشاريع الاقتصادية والاجتماعية للحكومة ، وخططها وبرامجها التنفيذية ، بما يحقق الازدهار والنمو لكل مناحي الحياة في الاردن ، وأساليب العمل المتوقعة من مؤسسات الدولة ضمن السنة المالية ، بما يتم تحصيله من إيرادات او مساعدات او استدانة لغايات تحقيق النفقات العامة للدولة التي ينتظر ان تنفقها لإشباع الحاجات العامة للشعب وتحقيق النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة ضمن برامج رؤي التحديث ، وتحقيق الرؤى المستقبلية من سياسات تخدم الصالح العام للدولة.

فالموازنة العامة هي تشابك للخطوط وايجاد آفاق جديدة في بناء قاعدة اقتصادية والسعي إلى الاستقرار المالي والمحافظة على سعر الدينار ، وتحقيق استدامة لمشاريع الدولة ضمن معطيات تقديرية، بما يسهم في رفعة الحياة العامة للمواطن.

رغم كل الصعوبات والازمات التي تواجه الحكومة ، من أزمات عالمية واقليمية وجائحة كورونا ، التي عصفت بالاقتصاد الأردني وعصفت بخزينة الدولة من نفقات كانت لبرامج واستراتيجيات تنموية ، وخطط لم تنفذ نتيجة هذه الازمات التي خنقت اقتصادنا ، واودت بما اودت إليه من تراجع في التنفيذ واحبطت العمل والتخطيط ، لكن من الملاحظ بأن ما احتوته الموازنة من سياسات مالية إشارات اليها الحكومة في خطابها ، تشير إلى ان الحكومة تسير بالاتجاه المالي والتخطيط السليم ، في رسم سياسات للتعافي والسيطرة والقدرة على تجاوز الازمات والصعاب التي يمكن ان تحدث في المنطقة او على مستوى العالم .

ومن واجب نواب الأمة ان يكون الصالح العام هدفهم في ظل هذه الظروف الاستثنائية والصراعات الجيوسياسية العالمية والاقليمية وأثر ذلك على الاردن واقتصاده ، وأن تكون نقاشاتهم تحقيق الرؤى بما يخدم الوطن والمواطن ورفعته ، ضمن السياسات المالية التي تسود واقع الاردن ، وبما يطمح له جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله في التشابك الصحي في خلق حالة من التعاون المشترك لتعزيز الفكر والتطلعات والنتائج الدقيقة التي تخدم المصلحة العليا للأردن .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير