اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
سهرة طربية في أولى حفلات "مهرجان الفحيص" ومحمود درويش الحاضر الغائب مطالب عمالية أمام شركة ألبان "مها" .. اتحاد العمال: ندعم المطالب ونرحب بالحوار أورنج الأردن تطلق تجربة غير مسبوقة للمنزل تجمع بين التعليم والترفيه والرياضة مع إنترنت فائق السرعة: "إحلوّت القعدة في البيت" أجواء صيفية معتدلة اليوم وانخفاض الحرارة غدًا مع زخات مطرية الفيصلي بطلاً لكأس السوبر الأردني على حساب الحسين اربد حكاية السلط... ألم يحن الوقت لاعادة رسم المسار السياحي؟ الجوجيتسو الأردنية تتأهب لتسجيل حضورها الثالث في دورة الألعاب الآسيوية (آيتشي - ناغويا 2026) انطلاق النسخة الثانية من مسابقة "هوفر يو" لسباق الطائرات المسيرة غدا تحت رعاية الأمير عمر بن فيصل " خارجية النواب " : الأردن يقف إلى جانب الجزائر ويعزي بضحايا الحرائق الأمانة: أعمال تعبيد في شارع الملك عبدالله الثاني بن الحسين الديوان الملكي الهاشمي ينعى الملك هارالد الخامس ويعلن الحداد ثلاثة أيام بريطانيا تحذر: طرد ممثلينا من مركز تنسيق غزة سيقوض جهود تحسين الأوضاع 6 أشهر بلا صورة أو صوت .. غياب مجتبى خامنئي يفتح باب التكهنات تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز الأردن الكلام الذي يجب أن يُقال قبل فوات الأوان بالفيديو.. نجم أردني يتألق في إنجلترا.. هل يكون مفاجأة بادو الزاكي؟ الجواز الأجنبي لا يصنع زلمة... اعرف حجمك أمام الأردني سهرة طربية في أولى حفلات "مهرجان الفحيص" ومحمود درويش الحاضر الغائب وفاة ملك النرويج هارالد الخامس! أبو هنية يعزي الجزائر بضحايا الحرائق ويؤكد تضامن الأردن معها

عاملون لـ الأنباط : السوق المحلي يعاني من إنخفاض الحركة الشرائية

عاملون لـ الأنباط  السوق المحلي يعاني من إنخفاض الحركة الشرائية
الأنباط -
العساف : تأثير المقاطعة يعتمد على مدى الثقافة والتأييد الشعبي لها
الأنباط – مرح الترك
تتصاعد الحملات الإحتجاجية المحلية نظرا لـ العدوان الصهيوني على قطاع غزة والتي تتصدرها حملات المقاطعة لـ الشركات العالمية التي صرحت بدعمها لـ الكيان الصهيوني، الأمر الذي إنعكس بدرجة متوسطة على شكل الاقتصاد الأردني الذي يشهد تغيرا طفيفا منذ بداية الأحداث تمثل في صورة يعكسها مستوى النشاط الإقتصادي لـ السوق المحلي في الأردن، خاصةً في قطاعات الأغذية والملابس، الذي شهد تراجعًا في حركة الشراء نتيجة للأوضاع الراهنة وليس فقط نتيجة للمقاطعة.
وفي السياق كشف المحلل الإقتصادي غازي العساف أن تأثير المقاطعة على الشركات في الأردن يم يظهر بـ وضوح حتى الآن، مؤكدا أن فهم الواقع الإقتصادي المحلي، وطبيعة مفهوم ثقافة المقاطعة يعتبران المعايير التي تحدد حجم تأثيرها سواء كانت مدتها طويلة أم قصرة، مرجحا إستمرار التحديات والتغيرات في هذا السياق حتى بعد انتهاء الأزمة الحالية.
وأضاف في حديث له مع "الأنباط" أن مستوى تأثير سياسة المقاطعة يكشف عن طابعها الثقافي في المجتمع المحلي الذي يعكس تفاعلًا مع الأوضاع المتعددة، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو بيئية أو صحية، مؤكدا على أهمية توجيه الإضاءة نحو طبيعة الظروف التي تحكم عملية المقاطعة، علاوة على وجود ثقافة متجذرة تجاه هذا المفهوم.
وتابع العساف، أن المقاطعة لها صورتين ؛ الأولى قصيرة المدى يتم خلالها تخفيض المبيعات بشكل كبير في وقت قصير، ما ينعكس على الإيرادات للشركات والوكلاء في الأسواق المحلية، موضحا تأثيرها على الشركات الشركة الأم التي اعتمدت تراخيص لـ وكلائها لـ تشغيل الأعمال في الدول المستهدفة، بينما يتسبب التأثير الطويل المدى في تراجع حجم العمل، وبالتالي تقليل الوظائف وزيادة معدلات البطالة.
وأوضح، أن الصورة الثانية تتمحور حول المقاطعة على المدى المتوسط التي يمكن أن تكون إيجابية في بعض الأحيان، نظرا لـ تعزيزها الإنتاج المحلي وتحفيزها لـ الطلب على المنتجات المحلية والبدائل للسلع والمنتجات العالمية، فضلا عن تأثيرها بـ الإيجاب على تشغيل العمالة المحلية، مشددا بنفس الوقت أن هذا التأثير لا يحدث بشكل فوري أو تلقائي، وإنما يتطلب دعما حكوميا وتسهيلات لـ المنتج الوطني.
إلى ذلك قال عدد من موظفي الشركات العالمية العاملون في السوق المحلي الأردني أن الشركات التي يعملون بها والسوق المحلي بشكل عام بات يعاني من ضعف في الحركة الشرائية نظرا لـ الأوضاع الراهنة لـ الشركات العالمية والمحلية، موضحين أن السبب في هذا الإنخفاض ليس المقاطعة، وإنما لـ الحالة النفسية الصعبة التي يعيشها المستهلك المحلي بسبب العدوان الصهيوني على قطاع غزة.
وكشفوا في حديث خاص لهم مع "الأنباط" عدم تعرضهم أو زملائهم لـ أي شكل من أشكال التجاوزات على حقوقهم العمالية كـ إيقاف الرواتب أو إيقافهم عن العمل.
ومن على الضفة المقابلة، أكد الناطق الإعلامي لوزارة العمل محمد الزيود أن الوزارة لم تتلقى أي شكاوى من قبل موظفي الشركات العالمية "البراندات" التي تشهدت مقاطعة شعبوية، مبينا أن الوزارة لم تتخذ أي إجراء جديد كونه لم يصلها أي شكاوى، بالرغم من سهولة تقديمها عبر منصة "حماية" الإلكترونية على موقع الوزارة.
الجدير ذكره أن التحديات الإقتصادية المحلية والمرتبطة بـ العالمية تبقى محل اهتمام مستمر ودعم من قبل الحكومة، الأمر الذي يتطلب إجراءات وقوانين وتسهيلات لـ تعزيز الإنتاج المحلي ودعم الاقتصاد الوطني الذي سيعمل على تحقيق التحول نحو دعم الاقتصاد المحلي وتعزيز مبادئ العدالة والتضامن على الصعيدين الاقتصادي و الاجتماعي.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير