البث المباشر
أورنج الأردن تمكّن 40 طالباً عبر مركز أورنج الرقمي للتعليم القبض على 6 من مستقبلي بالونات المخدرات في الرويشد اتفاقية بين القضاء الشرعي وجامعة جدارا لتعزيز برامج الإرشاد والإصلاح الأسري ضبط وردم بئر مخالف في الرمثا يبيع المياه نقابة الخدمات العامة تخاطب قطاع المطاعم بـ7 كتب تتضمن مطالب عمالية .. "غلاء المعيشة وزيادة وسنوية .." الأردن يجمعنا … وهوية لا تقبل القسمة. الضريبة: صرف الرديات بعد انتهاء الفترة القانونية حسب أولوية تقديم الإقرارات عنق الزجاجة المائي.. هل يكسر "الناقل الوطني" أغلال المديونية ويرسم خارطة الاستقلال؟ لبنان سيطلب في محادثات الخميس تمديد الهدنة شهر الجغبير: غرف الصناعة تعمل على زيادة مساهمة المرأة في القطاع شحادة: مشروع سكة حديد العقبة يجسد انتقال الاقتصاد الأردني من التخطيط إلى التنفيذ "المواصفات والمقاييس" و"المختبرات العسكرية" تبحثان تعزيز التعاون الجيش ينفذ تفجيرا مسيطرا عليه لمقطع صخري في ياجوز الصناعة والتجارة ووزارة الزراعة تبحثان سبل ضبط أسعار اللحوم افتتاح عيادة ثالثة متخصصة بطب أسنان الأطفال في مستشفى البادية الشمالية البنك الإسلامي الأردني يكرم موظفيه الفائزين بجائزة الموظف المثالي لعام 2025 96.5 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية "البصمة الكربونية وSOS… حين تتحول المسؤولية إلى أثرٍ يُقاس، والمستقبل إلى قرار" الأعيان يقر 6 مشاريع قوانين كما وردت من النواب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط 3 محاولات تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات

أين برامج الأحزاب ؟ ،،،

أين برامج الأحزاب  ،،،
الأنباط -
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
ما زلنا بانتظار صدور برامج الأحزاب السياسية التي رخصت، والتي تتحدث أن لديها برامج قطاعية عن حلول لقضايا الفقر والبطالة والصحة والتعليم  والمياه وغيرها، على الرغم أننا لا نشاهد في الميدان إلا عدد محدود من الأحزاب من لديها صولات وجولات ميدانية سواء استقطابية أو حوارية توعوية، وباقي الأحزاب تلوذ بالصمت ، والغياب، ويبدوا أن طموحها توقف عند الحصول على الترخيص الرسمي فقط ، ولذلك نحن أمام تعددية سياسية محدودة، لأن الأحزاب النشطة معظمها وسطية الفكر والبرنامج ، متقاربة في أهدافها ، حتى هذه الأحزاب تطرح وتعبر عن رؤاها في ما يحدث من قضايا وطنية على الساحة الأردنية ببيانات خجولة غير واضحة المضمون بشكل مباشر، وتطرح برامجها بالقطعة ، باستثناء الحزب الديموقراطي الاجتماعي ، الذي يتفاعل ويشتبك إيجابيا مع قضايا المواطنين ويطرحها أمام الحكومة من خلال أعضاءه في مجلس الأمة ، وأن هناك ثلاثة إلى أربعة أحزاب نشطة بشكل حثيث متواصل ، ومن هذه الأحزاب حزب يتصدر المشهد الحزبي على الساحة الوطنية تجده في كل مكان، وله نشاطات مختلفة شبه يومية وموزعة  في شتى بقاع الوطن ، والسؤال الذي يطرحه الناس في الشارع العام من أين يأتي تمويل هذا الحزب ليقيم كل هذه النشاطات المتواصلة، وفتح هذه المقرات المتعددة، في ضوء قصر عمر ترخيصه، حيث أن نفقات مقراته وأنشطته بحاجة إلى مبالغ طائلة قد تعجز عنها حكومة، أسئلة مشروعة برسم الإجابة ، تحدثت سابقا أن الإنضمام إلى الحزب ليس مجرد هوية وتعبئة طلب، وإنما كما تحدث جلالة الملك أننا بحاجة إلى أحزاب برامجية نوعية تقنع المواطن الأردني لكي يقدم على الانضمام للأحزاب بقناعة تامة ، وخلاف ذلك نحن أمام تجمعات بشرية عددية ، واستعراضات إعلامية ، ولذلك على الحكومة أن تكون على تماس وتواصل مستمر ومباشر مع الأحزاب على الأقل خلال الفترة الحالية لتحفزها نحو المزيد من التفاعل الحواري والتوعوي مع المواطنين ، حتى يقتنع المواطن الأردني أن حزبنة العمل السياسي والحكومي والبرلماني هو نهج دولة، يلقى دعم رسميا من كل الجهات الرسميه التزاما بتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني السامية الضامن والداعم لمنظومة التحديث السياسي ، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير