البث المباشر
‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود عيد العمل "السياحة والآثار" تنفذ حملات نظافة في منطقة الجدعة ومقام النبي شعيب بالبلقاء السعودية: تأشيرات الزيارة بجميع أنواعها ومسمياتها لا تخول حاملها أداء فريضة الحج العربية للطاقة المتجددة تعقد الاجتماع التحضيري للحوار العربي السادس للطاقة المتجددة. السفير العضايلة يشيد بتجربة مستشفى سرطان الأطفال في القاهرة السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته اتحاد العمال يؤكد مواصلة الدفاع عن حقوق العمال وتعزيز بيئة العمل اللائق الطاقة الدولية: حرب الشرق الأوسط أوقعت العالم في أزمة طاقة واقتصادية كبرى الأوقاف: لا محاولات للحج بشكل غير قانوني حتى الآن رئيس مجلس الشورى الإيراني: مضيق هرمز سيكون “خاليا من الوجود الأميركي” غوتيريش يحذر من اضطرابات الملاحة في هُرمز يهدد الاقتصاد العالمي

التكامل الوظيفي

التكامل الوظيفي
الأنباط -

منذ عهد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، لم أسمع تعبير "التكامل الوظيفي" وأهميته وضرورته بين مكونات الشعب العربي الفلسطيني الثلاثة:
1- الفلسطينيون في مناطق الاحتلال الأولى عام 1948.
2- الفلسطينيون في مناطق الاحتلال الثانية عام 1967.
3- الفلسطينيون في مناطق وبلدان الشتات والمنافي، من اللاجئين والنازحين.

النائب العربي الفلسطيني في الكنيست الإسرائيلي أيمن عودة عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، رئيس القائمة البرلمانية المشتركة، في محاضرته القيمة أمام ضيوف مركز الدراسات الاستراتيجية لدى الجامعة الأردنية، عبر نشاطه المتعدد المتواصل، تحدث النائب المحامي أيمن عودة عن أهمية وضع برنامج سياسي، يحدد مهام مكونات الشعب الفلسطيني الثلاثة، بما يتكيف مع ظروفه ومعطيات وضعه الجغرافي السياسي الأمني، وكيف يوظف عمل كل منهم وكيف يصب في مجرى واحد: استعادة حقوق الشعب الفلسطيني الثلاثة:
1- حقه في المساواة والمواطنة في مناطق 48، أبناء الكرمل والجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل الخمسة المختلطة.
2- حق الاستقلال والحرية والدولة في مناطق 67 أبناء الضفة والقدس والقطاع.
3- حق اللاجئين أبناء المخيمات ومن بلدان الشتات، في العودة إلى المدن والقرى التي طردوا منها، إلى: اللد والرملة ويافا وحيفا وعكا وصفد وبيسان وبئر السبع.

في أيام الراحل ياسر عرفات وشركاؤه، جورج حبش ورفاقه، ونايف حواتمة واجتهاداته، وأحمد جبريل وعناده، كانت فكرة "التكامل الوظيفي" بين المكونات الفلسطينية، إبداعية حسية منظورة، لديها أتباع وممثلين، لدى مؤسسات منظمة التحرير: 1- المجلس الوطني، 2- المجلس المركزي، 3- اللجنة التنفيذية، انعكاساً لنشاط المؤمنين ببرنامجها، والعاملين على اتساع تمثيلها وحضورها، ليس فقط وسط تجمعات شعبها المحيطة في فلسطين، بل بشكل خاص في بلدان الخليج العربي، وأوروبا والأميركيتين.

ما طرحه أيمن عودة، ومكانة تمثيله لشعبه في مناطق 48، ليست دوافعه الحاجة للروافع العربية والإسلامية والمسيحية والدولية، بل لاتساع رؤيته نحو الضرورة، من أجل اختزال عوامل الزمن بهدف تحقيق الانتصار الفلسطيني المرحلي من خلال العملية الكفاحية التراكمية، نحو استعادة حقوق شعبه الثلاثة في: المساواة والاستقلال والعودة.

في المرحلة الحالية التي يحياها الشعب الفلسطيني بات حضوره أقوى وأوسع سواء في مناطق 48، أو مناطق 67 أو في أوروبا أو أميركا، ولكنه يفتقد للتكامل في المهام، وفي توظيف ما هو متوفر لخدمة المكونات الثلاثة المكملة لبعضها البعض في مواجهة برامج وخطط المستعمرة الإسرائيلية وأعوانها وأدواتها ومن يدعمها، إضافة إلى معاناة الانقسام سواء في مناطق 48، أو مناطق 67، وانعكاسات ذلك على استمرارية نضاله من أجل مستقبله.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير