البث المباشر
بلدية السلط الكبرى تنكس الاعلام الأردنية مدينة السلط حدادا على اروح شهداء الوطن في الكرك بيان استنكاري بأسم عشيرة النوابلسه السلط رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك بيان صادر عن عشيرة الهلسة شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك رئيس الوزراء : نترحَّم على أرواح الشُّهداء الذي ارتقوا في الكرك، والذين هم من خيرة أبناء هذا الوطن، ودعواتنا بالشِّفاء العاجل للمصابين. من السلط إلى الكرك… غدًا ستتحدث الشموع، وسيهتف الأردنيون: أنا أردني بيان صادر عن أبناء قبيلة بلي (البلوي) في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة الذنيبات رئيس مجلس النواب العراقي يعزّي القاضي بشهداء الكرك ويؤكد تضامن العراق مع الأردن الأردن يعلن الحداد العام 3 أيام اعتبارا من اليوم بيان استنكار وإدانة صادر عن عشيرة الرقاد الكرك جرحُنا جميعًا… والأردن عصيٌّ على الفتنة الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب ينعي ضحايا الهجوم الإرهابي في الأردن أبوغزاله يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويؤكد : وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب والفتن الدكتور علاء العيسوى المدير التنفيذى للاتحاد الدولى لرجال الاعمال والمستثمرين العرب بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد .... شباب الأردن ومتطوعوه من شمال الوطن إلى جنوبه: نلتفُّ سدّاً منيعاً خلف قيادتنا الهاشمية، والأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الجامعة الألمانية الأردنية تدين الاعتداء على كنيسة الروم الأرثوذكس في حمود وتؤكد أن وحدة الأردنيين وحرمة دمائهم ودور عبادتهم خط أحمر بيان استنكار صادر عن عشيرة العضيبات في المملكة الأردنية الهاشمية

حلم الأنباط..

حلم الأنباط
الأنباط -

تقول الأنباط: حَلِمتُ ،أمس، أنني في غرفةٍ مُعتمة، وبابُها مُغلق، ومليئة بالزيت والزعتر، وفيها "لمبات" طافية، وكنت ألتفت إلى يمين الغرفة، ويسارها، باحثة عن طريقة لإشعالها، ولم أعرف ما السبيل إلى إشعالها، فلا يوجد في الغرفة أي مفتاح إضاءة، ولا حتى من يساعدني.

بدأت حينها بالبكاء، والصراخ بأعلى صوتي" لماذا لا تُشعلون هذه "اللمبة"؟ولماذا كل هذه العتمة المخيفة، حتى فُتح الباب، ونظرت إليه، وإذ بعبدٍ من عبيدِ الله، قصيرَ القامة، مهيبًا كالنسر، فقال لي: "لا تخافي عمو، راح أولعهن كاملات، لكن بدي من يساعدني".

فخرجت من الغرفة راكضة،أبحث عن مساعدة لهذا الرجل، ووجدت في طريقي سورًا عظيمًا، فمشيت فوقه، حتى مررت بأشخاص وكأنهم "كهربجية"، يأكلون أرزًا بأعوادِ خيزران ، وآخرون يأكلون مكسرات شبيهة بتلك "الماليزية"، فمضيت مسرعة حتى وصلت إلى بيت مهجور، وطرقت الباب، فخرج منه أشخاص، فأخبرتهم عن حاجتي، فوافقوا على مساعدتي.

ونحن في طريق العودة، نسي إثنان منهم شيئا في منزلهم، فقالوا لنا: استونيا شوي لو سمحتم، بدنا نجيب شغلة من البيت ونرجع، وأكملنا طريقنا إلى الغرفة المعتمة، وإذ بالرجل نفسه ومعه مجموعة أخرى وكأنهم "كهربجية" أيضا، وسألته: مين هذول؟ فقال: هذول إلي راح يصلّحوا "اللمبات"، ويخلوهن يشتغلن بسرعة، وراح يمدولِك سلك من الغرفة للجيران، ولو إني منك بصير آخذ من الجيران (5) ليرات في الشهر، بدل الكهرباء إلي راح تتوصل إلهم.

فقلت له: ما بدي أمدّ سلك، لا للجيران، ولا لغيرهم، فقال: طيب، خليني أقنع هالشباب الي معاك، "بلكي" يكملوا الطابق كله، وحكيتله:موافقة.
همس معهم جانبًا، وعادوا إلي، وأخبروني بأنهم على استعداد بتنظيف الزيت الموجود في الغرفة، وأكل الزعتر كلّه، وتشغيل "اللمبة"، بشرط، فقلت لهم ما هو الشرط؟ فقالوا: نُنظّف البيت من الزيت كل شهر، ونُشغّل إلك "اللمبة"، مقابل نوخذ منك كل شهر 5 ليرات، فأعجبني هذا العرض، ووافقت فورًا، فشعرت في الحلم وكأنني أبرمت عقدًا معهم لمدة 30 ثانية.

وقتها قلت لحالي"بمد سلك من "اللمبة" لجارتنا " أم جوزيف" ، وجارتنا "أم محمد الدرعاوية،وخالي عوض، وبنات سلفي المتجوزات، وبصير آخذ منهن كل وحدة 5 ليرات، وهيك بكون عندي كهرباء لغرفتي، وبزيد معي ليرات"عفق"، بدل سعر الكهرباء إلي راح أدفعها للكهربجية.

وفجأة،انتقل مكان الحلم من زمان لزمان آخر، وإذ برجل، شعرت أنه من أقاربي الليبراليين الجدد، يدخل علينا الغرفة،غاضبًا جدًا، وقال: أنا مش عاجبني كل هالكلام، كيف بدكوا تضحكوا على البنت، وتنظفوا الدار من الزيت والزعتر، وتشغلوا "اللمبة" بخمس ليرات، وأنا اشتريت جرة غاز من أبو بنيامين، مشان أشعل "الشنبر" الموجود في غرفتي، وراح يضل يعبيلي إياها كل شهر،لمدة 15 ثانية، وكله هذا بخمس ليرات.

وفجأة، صرنا في مكان فيه حجار، وجرافات، وفيه واحد طويل ولابس قرافة،وصوته كأنه مبحوح، وقرّب إلنا، وقال: إنتوا جماعة اللمبة، والزيت والزعتر؟ قلنا:نعم، قال: طيب.ماشي، كلّه خير.

ومشينا شوي من عنده، ولقينا أقوام حاملين كاميرات، وأقلام، وورق، وهجموا علينا، وصاروا "يتهاوشوا" مين إلي يحكي معانا, وصرت أسمعهم بنادوا: مين "الكهربجية" إلي شغلولك اللمبة؟ وكيف راح توصّلي الكهرباء لجارتك أم محمد الدرعاوية؟ وليش بعتوا الزيت والزعتر مشان تشغلوا اللمبة، وإنتوا عندكوا جرة غاز تولّع الشنبر، ومين وافق على هالبيعة كلها، وليش، وليش،وليش، ليش،ليش،ش،ش،ش....؟

رن جرس المنبّه، وصحيت مفزوعة من الحلم،وأنا بصرّخ: والله ما بعرف أبو قرافة،أنا مش متعهدة، أنا مش "كهربجية"، أنا مش صحفية، أنا مش شركة وهمية، ما بدي زيت ولا زعتر، ولا جرّة غاز، ولا حتى "لمبة" الغرفة، بدي بس أعيش...مشان الله.
 
ومنذ أن استيقظت وأنا أنتظر تفسير هذا الحلم من المختصين بتفسير الأحلام في الأنباط، ونرى إن كان أضغاث من الأحلام، أم هي رؤىً.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير