اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الحكومة تعلن تفاصيل مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي اللواء المعايطة يرعى مراسم تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة في الكفرين إرادتان ملكيتان بتعيين الفايز رئيسا لمجلس الأعيان والخياط عضوا 453 توغلا إسرائيليا في سوريا ومقتل 69 شخصا منذ كانون الأول 2024 رئيس الوزراء يوجه بالتشديد على منع إدخال الأرجيلة إلى الحدائق والمرافق العامة هيئة تنشيط السياحة توقّع اتفاقية تعاون مع VFS Global عدد الأحزاب السياسية الأردنية يهبط من 38 إلى 30 حزباً بـ 648 ألف دينار.. فلس الريف يزوّد 204 منازل ومواقع بالكهرباء في أيلول استراتيجيات الاستثمار الصحي المتكامل مدير عام الجمارك الأردنية يفتتح مشروع توليد الطاقة الكهربائية بالطاقة الشمسية في جمرك عمّان الماضونة تحت رعاية وحضور صاحب السمو الملكي الأمير علي بن الحسين المعظّم مينتور العربية تختتم الدورة السادسة من "مسابقة أفلام وأغاني تمكين الشّباب" بالشراكة مع الهيئة الملكيّة الأردنيّة للأفلام واقع أم خيال أنت يا "مركز إسعاد المتعاملين/خدمة الجمهور"؟! النزاهة والأوراق المالية تطلقا حملة إعلامية بعنوان "نزاهة رقمية..تعامل آمن بالأصول الافتراضية" وثائقي "نازا" يعرّي "خوارزميات الموت" الصهيونية وسط تقاعس إعلامي وحقوقي بمشاركة أكثر من 1,300 موظفة وموظف أورنج الأردن تلتقي مع زبائنها مباشرة في الميدان للسنة الثانية على التوالي في كافة أنحاء المملكة 84 دينارا سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية متوسط سعر فائدة القروض يبلغ 8.22% في السوق المحلية *رواية «أغنيات الطيور المهاجرة» للكاتب بهاء الغرابية* *(تشظّي العابر وصورة الحقيقة)* حمى الله صخرة المشرق العقبة … من التشاركية إلى التكاملية

خالد الفضلي يكتب : المعايير المزدوجة للغرب

خالد الفضلي يكتب  المعايير المزدوجة للغرب
الأنباط -
لقد ولت الأيام التي كان يمكن فيها للغرب أن يطالب بمبادئ أخلاقية عالية وأن يملي على بقية العالم كيفية التصرف بناءً على معاييره الخاصة "المعايير المزدوجة". ستكون نعمة عظيمة للعالم إذا نظرت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في المرآة قبل إدانة الآخرين.  وبغض النظر، عن مقدار المبالغة التي يبالغ بها قادة الولايات المتحدة في الدول الشرق أوسطية الضعيفة باعتبارها "محور الشر" أو التهديد بالإرهاب باعتباره "فاشية إسلامية"؛ فهي  لفترة طويلة تتبنى سياسة "الربح الصفري"، مما يجعل الإرهاب سياسيًا وفعالاً من أجل قمع المنافسين والسعي لتحقيق المصالح الجيوستراتيجية، للحفاظ على نظام الهيمنة.
أن المأساة السياسية الدولية التي سببتها "المعايير المزدوجة" أو بالأصح "عوامل السموم" الغربية تعكس التوسع والطبيعة المفترسة للنظام الرأسمالي وتكشُف النفاق والأنانية والعدل الذاتي للثقافة الغربية. العقلية الغربية هي "إما أن تكون مثلنا أو ضدنا". في أوروبا، يتجلى هذا النوع من التفكير الثنائي في ازدواجية المعايير للدفاع عن التنوع داخليًا وتعزيز العالمية خارجيًا؛ وفي الولايات المتحدة، يتجلى هذا النوع من التفكير في الفصل بين الديمقراطية داخليًا والأوتوقراطية خارجيًا. يقسم الغربيون العالم إلى أجزاء مجزأة بدلاً من التفكير الشامل، ويطورون تقليدًا للتغلب على العكس، وشيطنة ما لا يمكن قهرها.
من هنا، لا يمكن تشويه الحقيقة، ولا يمكن خداع العالم، ولا يمكن العبث بالروايات المتعلقة بفلسطين. عملت إسرائيل دون عقاب منذ عام 1948، "بفضل الغطاء السياسي الأمريكي"، والطوق الصحي الذي سمح لـ (لصهاينة) بتنفيذ الاغتيالات، وتشريد الملايين، وقتل المدنيين من النساء والأطفال، مع الإفلات من العقاب؛ كما منحها ذلك وسيلة لتغطية جرائمها ضد الإنسانية، والشروع في جرائم الإبادة الجماعية، والانتهاكات التي لا حصر لها لقرارات الأمم المتحدة، واتفاقيات حقوق الإنسان، وقد كان من الممكن أن يُمرر جميع تلك الإدانات للجانب الإسرائيلي لولا الاعتراضات والفيتو الأمريكي.
كانت معظم دول العالم الثالث ذات يوم بيادق على رقعة الشطرنج تحركها السياسة الغربية وأصبحت اليوم لاعبين مهمين تعتزم اتخاذ خياراتها الخاصة بها وبناء مستقبلها بأفكارها الخاصة وليس بناءً على أوهام ليبرالية. لم يعد يجدي ترهيبهم أو إقناعهم بسهولة. إن النظام العالمي أحادي القطب القائم على الهيمنة الأمريكية الغربية لم يضمن الاستقرار والأمن على الأرض. الكوكب على وشك إجراء مراجعة جذرية لمبادئ النظام العالمي. ويجب أن يأخذ الهيكل الدولي الجديد في الاعتبار مصالح جميع الشعوب والحضارات، بما في ذلك فلسطين الحبيبة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير