البث المباشر
ليلة ساحرة في "سانتياغو برنابيو"... فينيسيوس يحسم التأهل ويغلق الباب أمام بنفيكا البنك العربي يدعم فعاليات مركز هيا الثقافي الرمضانية ضمن مبادرة "أرسم بسمة" مزايا مذهلة لتدوين قوائم التسوق على الورق بدلاً من الهواتف انتصاران للفيصلي والجزيرة على السرحان والرمثا بدوري المحترفين "النواب" يواصل اقرار "عقود التأمين 2025" الأمن العام يُقيم خيماً رمضانية لإفطار المسافرين في عدد من المراكز الحدودية الأرصاد : منخفض جوي ضعيف يؤثر الخميس وأجواء باردة حتى الأحد مع تحذيرات من الرياح والغبار والصقيع. فتحي الجغبير.. "بورية" الانضباط وهندسة النهضة الصناعية اللواء الركن الحنيطي يتفقد مشاريع إنشائية في لواء الأمير الحسن بن طلال المدرع/60 ويشارك مرتبات مجموعة الأنظمة المسيرة وجبة الإفطار سامسونج تكشف عن سلسلة أجهزة Galaxy S26: أعلى مستويات الذكاء الاصطناعي في أجهزة جالاكسي حتى الآن وزير الخارجية يبحث مع أمين عام الأمم المتحدة سبل تعزيز التعاون أين "كتيبة الخبراء" من ميادين التنفيذ ورؤى القادة؟ عودة مجموعة من مرضى غزة بعد استكمال علاجهم في المستشفيات الأردنية ‏السفير الأمريكي في عمّان يزور صحيفة الأنباط الإعلامي محمد علي الزعبي ناطقاً إعلاميا في وزارة الشباب الضمان الاجتماعي… أزمة مؤجلة أم مشروع أزمة قادمة ؟ خبراء : توسيع الشمول بالضمان الاجتماعي مدخل لتعزيز الاستدامة المالية جواز السفر الأردني يتقدم إلى المرتبة 81 عالميًا والعاشرة عربيًا إزالة 25 بسطة متنقلة وتحرير مخالفات صحية في إربد اقتصاديون: علاقات الأردن الراسخة مع دول العالم فرصة استثمارية وتجارية

إطلاق أوراق سياسات حول العافية النفسية للمراهقين في الأردن

إطلاق أوراق سياسات حول العافية النفسية للمراهقين في الأردن
الأنباط - أطلق المجلس الوطني لشؤون الأسرة، بالتنسيق مع مشروع النوع الاجتماعي والمراهقة، اليوم الاثنين، أوراق سياسات حول العافية النفسية والاجتماعية للمراهقين والمراهقات في الأردن.
وتبحث الأوراق في كيفية التعامل مع تحديات الصحة النفسية التي تواجه المراهقين في الأردن، ومعالجة المحددات الرئيسة للصحة النفسية من اجل مساعدتهم.
واكد أمين عام المجلس الدكتور محمد مقدادي، أهمية هذه الأوراق وتسليطها الضوء على مفهوم العافية النفسية والاجتماعية الواسع والمتطور، لافتاً إلى أهمية الشراكة مع مختلف المؤسسات ومنها برنامج النوع الاجتماعي والمراهقة: دليل عالمي (GAGE)؛ بإعداد هذه الأوراق انطلاقاً من أهمية الالتفات إلى العامل النفسي تحديداً في فترة المراهقة.
وبين أنّ هناك مجموعة من العوامل الفردية والأسرية والمجتمعية تؤثر في الصحة النفسية للفرد إمّا بحمايتها وتعزيزها أو تقويضها، باعتبار أنّ قدرة الأفراد متفاوتة في التعامل مع المواقف التي تواجههم.
وأوضح أنّه بحسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية حول اضطرابات السلوك الفوضوي والمعادي للمجتمع في عام 2019، كان هناك 40 مليون شخص من بينهم أطفال ومراهقون يعانون من اضطراب سلوكي.
وتابع مقدادي، أنّ جائحة كورونا سلطت الضوء على الحاجة الملحة لتلبية احتياجات الصحة النفسية بما في ذلك احتياجات المراهقين، باعتبارهم من الفئات التي تحملت أعباء نفسية نتيجة تبعات الجائحة، فكان لابد من الالتفات لهذه الفئة؛ نظراً لتأثير الجانب النفسي على عافيتهم وقراراتهم على المدى البعيد.
وأوضح أن هذه الأوراق جاءت لتعزيز قاعدة الأدلة حول العافية النفسية للمراهقين في الأردن، واستكشاف العوامل التي تؤدي إلى الاضطراب العاطفي لديهم، كونها تناقش الوضع النفسي لهذه الفئة؛ لتكون منطلقاً لبناء الخطط وتنفيذ البرامج لاحقاً التي تضمن تحقيق السلامة النفسية لهم.
بدورها، أكدت مدير برنامج النوع الاجتماعي والمراهقة، الدكتورة نيكولا جونز، أهمية الاستثمار بكثافة في استراتيجيات متعددة القطاعات و الأشكال لمعالجة المحددات الرئيسة للعافية النفسية، ولا سيما البطالة والفقر، وتوسيع نطاق برامج الحماية الاجتماعية والتعليم وبرامج بناء المهارات للشباب واليافعين، والاستثمار في مكافحة العنف ضد المراهقين، بما في ذلك زواج الأطفال ممن هم أقل من 18 عامًا.
وتطرق عضو الفريق البحثي للمشروع الدكتور بسام أبو حمد، لأدوار مشروع النوع الاجتماعي والمراهقة الذي يتابع 20 ألف مراهق ومراهقة في الدول النامية، ويهدف لتحسين العافية والفرص المتاحة للفتيان والفتيات الفقراء، كما يسعى لتحقيق التمكين الاقتصادي والرفاهية النفسية والسلامة الحسية لهم.
وتركز الأوراق على فاعلية جهود الأردن لتلبية احتياجات الصحة النفسية للمراهقين من خلال تعزيز قاعدة الأدلة والبراهين حول كيفية تأثير وتشكيل الجنسية والنوع الاجتماعي والإعاقة للعافية النفسية والاجتماعية، تجسد من خلال شراكة بين وزارتي التربية والصحة مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي لتطوير وتنفيذ حزمة رعاية الصحة النفسية المدرسية مصحوبا بالإسعافات الأولية النفسية للأطفال.
وأوصت الأوراق السياسات، برفع مستويات الوعي العام بأهمية الصحة النفسية، وتوفير خدماتها المجتمعية والمتخصصة، الى جانب زيادة الاستثمارات في خدمات الدعم النفسي والاجتماعي الرسمية وشبه الرسمية للمراهقين والشباب الأكثر تعرضا للصدمات.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير