اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
خطة أمنية ومرورية شاملة تزامنا مع إعلان نتائج التوجيهي فيديو لفرقة من طلبة عمان الأهلية بعنوان : " دايماً بالعالي ، بنينا جيل ورا جيل " المياه: وقوع اعتداءات كبيرة على منظومة الديسي في الجفر الذكاء الصناعي في الإعلام الجديد ضرورة أم ترف... إجتماع عمان... ماذا بعد ... رفض وإدانة مؤامرة تهويد القدس ....؟ استمرار استقبال المشاركات بجائزة خليل السالم الزراعية.. وآخر موعد الأحد المقبل "الطاقة النيابية" تدعو لتشديد الرقابة على محطات المحروقات وتبحث شكاوى ارتفاع استهلاك البنزين "النقل البري" تستكمل التشغيل التجريبي لخطوط جديدة اليوم نجح أو رسب؛ شو اول اشي لازم تحكيه لابنك بعد نتيجة التوجيهي الإعلامي والوطن… شراكةُ الضوء وصناعةُ الوعي الأمن يحذر من مواكب المركبات بالتزامن مع إعلان نتائج التوجيهي الحكومة: 100 فرصة استثمارية جديدة وتطوير 3 مشاريع كبرى مع القطاع الخاص المستقلة للانتخاب تعلن عن فتح باب الاعتماد للصحفيين لانتخابات غرف الصناعة 2026 بلاغ مرتقب بعطلة رسمية في الاردن الحسين.. الرياضة لغة سيادة اختتمت فعاليات بطولة الأندية للرجال والسيدات والناشئين والناشئات اجواء معتدلة اليوم وكتلة حارة غدًا ندوة تعاين التراث الأردني ضمن البرنامج الثقافي لمهرجان جرش كثيرون لا يستخدمونه .. زر في "ريموت" المكيف يقلل استهلاك الكهرباء الحوار الشبابي… حين تُستمع الأصوات ولا تُصنع القرارات

جرس إنذار يُلاحِق بريدك الإلكتروني

جرس إنذار يُلاحِق بريدك الإلكتروني
الأنباط -

شهدت صناديق البريد الإلكتروني للملايين، منذ مطلع يوليو/ تموز الجاري، موجة متزايدة من الرسائل التي تُفصّل استخدام ما يُعرف بـ"بكسلات التتبع" أو "البكسلات الجاسوسية"، وهي أدوات مجهرية تتيح للشركات معرفة ما إذا فُتحت الرسالة، وتحديد موعد فتحها، بل والموقع الجغرافي للمُستقبِل في أحيان كثيرة.

ووسط زحام الإعلانات والنشرات البريدية، برز نمط جديد من التنبيهات يعلن تحديثات سياسات التتبع لدى عدة مؤسسات وشركات كبرى، حيث سارعت إلى إخطار مشتركيها بشأن هذه التقنية، مما أثار تساؤلات واسعة حول ماهية تلك البكسلات، والأسباب التي دفعت الجهات المُرسِلة للإفصاح عنها في هذا التوقيت بالذات.

كيف تعمل أدوات التجسس المخفية؟


صُمم "بكسل التتبع" ليكون غير مرئي بالكامل للمستخدم، فهو عبارة عن مربع أبيض مجهري يندمج في خلفية البريد الإلكتروني. ونظراً لأن البكسل يمثل أصغر وحدة لبناء الصورة على الشاشات، فإن العين المجردة لا يمكنها ملاحظته عند فتح الرسالة.

وعلى الرغم من ضآلة حجم هذا الملف، إلا أنه يعمل كجهاز إرسال للمعلومات. فبمجرد فتح البريد، تقوم المنصة بتحميل هذه الصورة تلقائياً من خادم بعيد، وتكفي هذه العملية البسيطة لنقل بيانات حساسة إلى الجهة المُرسِلة، تشمل نوع المتصفح وتاريخ ووقت فتح الرسالة وعنوان البروتوكول، فضلاً عن تحديد الموقع الجغرافي للمستخدم، وهو ما يثير مخاوف واسعة بشأن الانتهاك الصريح للخصوصية.

التتبع كجزء من بنية الإنترنت


لا تُعد بكسلات التتبع تقنية جديدة، بل هي ممارسة قديمة تُرافق التسويق الإلكتروني منذ بداياته، وتندرج ضمن مجموعة من وسائل التتبع المشابهة لملفات تعريف الارتباط والروابط المدمجة. وتساعد هذه التقنيات الشركات على تحليل سلوكيات المستهلكين وفهم تفضيلاتهم لتطوير الخدمات.

وبات التتبع جزءاً أساسياً من آلية عمل شبكة الإنترنت، حيث ينطوي فتح أي حساب أو الاشتراك في نشرة إخبارية على شكل من أشكال المتابعة. وتستغل الشركات هذه البيانات بحجة تحسين جودة التواصل، والتأكد من مدى اهتمام العميل بالمحتوى، وتجنب إرسال الرسائل غير المرغوب فيها.

كيف تحمي خصوصيتك اليوم؟
يتمثل التحول الحقيقي في الوقت الراهن في منح المستخدمين حق الاختيار والشفافية. فبعد التوجيهات الرسمية الأخيرة، بات بمقدور المتصفحين ممارسة حقهم القاضي بقبول هذه الآلية أو رفضها بشكل مباشر.

ولمواجهة هذا التتبع، يمكن للمستخدمين حظر تفعيل البكسلات عبر الروابط المخصصة للرفض داخل الرسائل، أو تعديل خيارات الخصوصية في الحسابات الشخصية، بالإضافة إلى إمكانية ضبط إعدادات البريد لمنع تحميل الصور تلقائياً أو استخدام منصات بريدية مخصصة لحماية الخصوصية وتغطية أدوات التتبع بصفة تلقائية.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير