اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
منصّة زين للإبداع تختتم برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO) بالتعاون مع (Replit) المتسلل إلى الحدود الاردنيه في قبضه جيشينا الباسل رسالتي الى جلالة الملك... بين هيبة الدولة ونبض الإنسان اللاعب الفلسطيني الأردني...وماذا عن الترويج لنجومنا...! ترامب: سنشن ضربات قوية ضد إيران "مستثمري المناطق الحرة" تبحث فرص التعاون بعدة قطاعات في رواندا "سياحة الأعيان": موقع المغطس يؤكد مكانة الأردن مركزًا عالميًا للحج المسيحي التنوع الفني يميز سادس أيام الهيبودروم في جرش المياه توقع اتفاقية لتوسعة محطة السمرا بكلفة 28 مليون دولار المعايطة: مشاركة الأردن في بعثات "حفظ السلام" تجسد النهج الأردني في دعم الأمن والسلم الدوليين ليث أبو رحال ينضم إلى الفيصلي لثلاثة مواسم إنجاز المرحلة الأولى من تركيب أنظمة تسخين المياه بالطاقة الشمسية بـ9 مستشفيات حكومية وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث مع "الإسكوا" التعاون المشترك مصر تدين الاعتداءات على الأردن واستهداف منشآت نفطية في السعودية انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الثالث لجمعية المكتبات والمعلومات الأردنية بمشاركة أكثر من 300 متخصص من 11 دولة عربية قراءة في تمديد الاجازة بدون راتب توزيع 10 آلاف طرد غذائي وصحي على مخيمات اللاجئين في المملكة الزعبي تؤكد التقدم في تنفيذ مشاريع السياسة الصناعية 2024–2028 قطاع السياحة ومواجهة الأزمات وزير الداخلية يتفقد مديرية الجنسية وشؤون الأجانب والاستثمار

اللاعب الفلسطيني الأردني...وماذا عن الترويج لنجومنا...!

اللاعب الفلسطيني الأردنيوماذا عن الترويج لنجومنا
الأنباط -
الصحفي : مجدي محمد محيلان.
# نعم، فأنا منحاز بالفطرة لكل ما هو محلي، ولكنني وفي جدلية عدِّ اللاعب فلسطينيِّ (الجنسية) ، لاعبا اردنياً ، فمسألةٌ بحاجة إلى نقاش.
فمن الناحية المالية (الأهم)! ، قد تستفيد العديد من الفرق ، بابرام تعاقدات مع لاعبين فلسطينيين مميزين، وعلى مستوى المحترفين الأجانب، المسموح بهم (أربعة لاعبين) ، دونما اللجوء للمحترف غير الأردني ، فتكون التكلفة اقل، والانسجام اسرع (الضفتان تؤَمان) ، ولكن وحفاظاً على فرصة اللاعب المحلي في اللعب، فيجب تحديد عدد اللاعبين الفلسطينيين (ثلاثة مثلا) ، لكل فريق ، مما يغني فرقنا عن التعاقد مع لاعبين أجانب، بتكلفة مالية مرتفعة، لا تقدر عليها.
ومن الناحية الإنسانية... فنظراً لما تعانيه كرة القدم الفلسطينية، من مشاكل في البنية التحتية، وتنقل اللاعبين، والتضييق عليهم من قبَلِ قوات الاحتلال، في كل المناحي ، وكما وقف الاردن ملكاً وجيشاً وشعباً ، ومنذ نحو قرن من الزمان، مع اشقائنا في فلسطين، فلماذا لا يكون لكرة القدم مساهمة، في وقت لم تعد فيه الكرة رفاهية، ولكنها (أكلُ عَيش) .
ختاماً : فلنجرّب ، لنصل الى ما هو حقيقي ونافع ، ماذا وإلا ، فليس ما يلزمنا على امر ناصيته بيدنا.
# يتساءل الكثيرون... وبعد المونديال... لماذا لم نشاهد ولو لاعبا واحداً من نجومنا (النشامى)..، يوقع عقداً احترافياً مع احد الفرق الأوروبية، كما كنا نتوقع، وبخاصة ان بعضاً من لاعبينا قد تألقوا... والسبب كما اعتقد، انه ليس لدينا جهة معينة تقوم بالترويج ، للاعب الأردني بشكل عام، في وقت نرى فيه الكثيرين من اللاعبين العرب، في دول مجاورة ،ممن هم دون مستوى لاعبينا ،ينشطون في دوريات عالمية، او فرق متقدمة.
نرجو الله ان يكون القادم أجمل.
الصحفي مجدي محمد محيلان.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير